اخبار اليمن مباشر | مطالبات واسعة باستئناف نشاط الهلال الإماراتي في عدن

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
مئات الآلاف ممن استفادوا من جهود دولة العربية المتحدة عبر ذراعها الإنسانية هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أصبحوا يمنون النفس بعودة نشاط الهلال الأحمر إلى والجنوب واليمن بشكل عام، حيث أن إيقاف نشاطه الذي أتى نتاج ممارسات السلطة اليمنية المختطفة من قبل إخوان الموالين لقطر، احرمهم من هذه الإستفادة.
سياسيون وصحافيون ونشطاء جنوبيون أطلقوا مساء اليوم حملة على مواقع التواصل الإجتماعي تطالب بعودة نشاط الهلال الأحمر الإماراتي إلى عدن والجنوب واليمن بشكل عام، وتذكروا حضور الإمارات وهلالها الذي كان حاضر قبل الجميع، واجمع قطاع شعبي واسع على ضرورة عودة نشاط الهلال الأحمر الإماراتي، لإضاءة دروب الخير في شت مناحي الحياة .
وأكدوا في تصريحات وتعليقات رصدها (عدن تايم) : ان غياب الحكومة، واستغلال حزب للعمل الإنساني، ونظرا لتوسع أنشطة هلال الأمارات وبلوغها مختلف المناطق وشمل كل المجالات، والاستجابة السريعة للمناشدات .. كل هذه وغيرها من الأسباب والمتطلبات تبين الحاجة لعودة نشاط الهلال، بل واصبحت عودته ضرورة.

* حضور الإمارات والهلال قبل الجميع*

وذكر الصحفي عبدالله ناصر السييلي أن حضور الإمارات وذراعها الإنسانية كان قبل الجميع، وفي وقت كان ينشغل البعض بالمناكفات السياسية.
وقال : "‏وذكر أنه في وقت الحرب قام الهلال الأحمر الإماراتي بنقل الجرحى وعلاجهم ومساعدة الأسرى في نطاق اتفاقيات جنيف، وتقديم الإغاثة والإسعافات الأولية للضحايا وحماية المدنيين وإيواء المشردين ومن تقطعت بهم السبل والبحث عن المفقودين ولم شمل الأسر المشتتة".
وأردف : "نذكر أيضا أنه في الوقت الذي انشغل فيه الجميع بمناكفات الساسة وصراعات العسكر وولولات حملة المباخر والمطبّلين ، استحثت الإمارات العربية المتحدة خطواتها أكثر صوب الإنسان والمجتمع في اليمن عموما فأولته جُلّ الاهتمام وفائق العناية بناء وتحفيزا وعونا".

*مئات الآلاف من المستفدين ينتظرون عودة الهلال*

الدور الريادي لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي خلال السنوات الماضية، لمسه معظم المواطنين واستفاد منه مئات الآلاف، سياسيون وإعلاميين رافقوا انشطة الهلال الأحمر، أكدوا أن هذا الدور الريادي وسرعة الاستجابة للمناشدات والحاجة لمساعدة مئات الآلاف، تستدعي عودة نشاط الهلال في عدن والجنوب.
حيث قال المحلل السياسي ياسر اليافعي : "‏مع بداية العام الجديد افتقدنا فعاليات الهلال الاماراتي الذي يدشن من خلالها برنامجه السنوي لدعم القطاعات الخدمية والانسانية مثل كل عام مئات الالاف يستفيدون من مشاريع الهلال السنوية لذلك عوده هلال الامارات مطلبنا".
من جانبه قال الإعلامي نبيل القعيطي : "دور الهلال الأحمر الإماراتي لم يقتصر على جانب معين، بل شمل جميع مناحي الحياة وإعادة بناء مؤسسات الدولة، ومنها إعادة تأهيل وتشغيل مطار عدن لسهيل نقل وعلاج الجرحى، وغيرها من الجهود المبذولة للإمارات التي باتت ملموسة على الأرض وفي شتى مناحي الحياة، ولهذا نحن بحاجة هذا الدور الكبير كي يعود وينشط في خدمة المواطن وتطبيق الحياة".

*الغياب الحكومي يستدعي عودة هلال الأمارات*

الغياب الحكومي عن تلمس إحتياجات المواطنين وتقديم المساعدة لهم، يعد أبرز الدواعي التي أطلق الجنوبيين من أجلها حملة عبر برامج التواصل الاجتماعي للمطالبة بعودة نشاط الهلال الأحمر الإماراتي إلى عدن وحضرموت ومحافظات الأخرى، واليمن بشكل عام.
وفي هذا الصدد قال الإعلامي علي الأسلمي : "مطلب كل الشرفا من ابناء اليمن شماله وجنوبه عودة الذراع الانساني لدولة الامارات العربيه المتحدة، حيث أن حكومة الفاسدين لم ولن تقدم للمواطن البسيط اي خدمات ، لا رحمة البشر ولا تركة لغيرها المجال أنهكه الشعب شرعية الفندق الاخونجية".
بدوره قال الصحفي أمجد يسلم صبيح: "عوده هلال الامارات مطلبنا لأن لم تعمل شيء للمواطن في عدن او إلى اليوم ولم تقدم سواء الموت ونهب الثروات والخيرات المطالبة بعوده الهلال الإماراتي مطلب شعبي لاسناد الجهود الإنسانية للمملكة العربية السعودية وتقديم الدعم الازم لكل المحافظات إنطلاقاً من عدن".
ولفت صبيح إلى أن: الدعم الإماراتي خلال السنوات الأخيرة لكل من حضرموت وعدن والمحافظات الأخرى تنوع في مجالات عديدة، في الصحة والتعليم والمياه والتنمية وغيرها من الجوانب الإنسانية مبادلة الوفاء بالوفاء تبقى دين على الجميع حتى تستمر الجهود الإنسانية لدولة الإمارات.
‏إلى ذلك قال الصحفي عبدالله ناصر السييلي : "غابت حكومة الشرعية، فحضر الهلال الأحمر الإماراتي في جميع مناحي الحياة الاقتصادية والمجتمعية بالجنوب، ولهذا فغياب الحكومة المستمر يتطلب عودة الهلال".

*عودة الاستجابة العاجلة من عودة نشاط الهلال*

نشاط الهلال الأحمر الإماراتي الذي وصل إلى كل بيت، والاستجابة العاجلة من قبله لمختلف المناشدات التي كان يطلقها المواطنين والقرى وحتى المناشدات الحكومية، غابت مع إيقاف نشاطه، ولهذا رأى سياسيون عودة نشاطه على اعتبار تعود الاستجابة.
وفي هذا الصدد يضيف المحلل السياسي ياسر اليافعي: "هلال ‎الامارات لم يترك اي مناشدة لمؤسسة حكومية او مدنية الا وستجاب لها وخاصة المياه والكهرباء وقطاع الصحة ومنذ غيابه عن عدن زادت مشاكل المياه والصرف الصحي وتدهورت ولم تستطيع الحكومة توفير ادنى المتطلبات لذلك عوده هلال الامارات مطلبنا".
وبدوره يضيف نبيل القعيطي : "لعب الهلال الأحمر الإماراتي دورا كبيرا في إعادة تطبيع الحياة بالعاصمة عدن والمحافظات الجنوبية بعد حرب 2015م لم يقتصر على جانب معين، بل شمل جميع المناحي ووصلت جهودة إلى كل بيت، وحظي قطاعات التعليم والصحة والأمن باهتمام كبير من ‎الهلال الأحمر الإماراتي ولكي تعود جهود الهلال وتصل إلى كل بيت لا بد من عودة نشاط الهلال الأحمر الإماراتي".

*غياب الهلال دفع بالإخوان للحضور واستغلال العمل الإنساني*

وفي الوقت الذي كان حزب الإصلاح الإخواني يستغل العمل الإنساني وبرعاية قطرية، لتمويل نشاطات مشبوهة بما فيها تمويل إلارهاب، فقد كان للإمارات وحضورها، دور بارز في الحد من هذا الاستغلال.
وهذا ما شدد عليه الكاتب والسياسي أ. خالد طه سعيد كلشات، وقال إن عودة الهلال الأحمر الإماراتي ضرورة للحد من استغلال وتسييس العمل الإنساني من قبل حزب الإصلاح.
وقال كلشات : "بعدما غادر الهلال الاحمر الاماراتي خلف بعده جمعيات ومنظمات يديرها الاصلاح عمل على تسيس التوزيع وتجويع الحالات الفقيرة التي كان الهلال يقدم لها مساعدات ويخفف من معاناتهم، فعودة الامارات اصبحت ضرورة لستكمال بناء المشروع القومي العربي ودحر المشاريع المضادة".

*غياب الدعم الشامل يتطلب عودة نشاط الهلال*

وتذكر صحافيين ونشطاء دور الإمارات وعبر ذراعها الإنسانية هيئة الهلال الأحمر الإماراتي خلال السنوات الماضية، والذي كان شامل لمختلف المجالات، مشيرين إلى أن هذا الدعم الشامل غاب مع توقف نشاط الهلال وبالتالي لا بد من عودة نشاطه.
وقال الصحفي عبدالله ناصر السييلي : "الدعم الإماراتي خلال السنوات الأخيرة تنوع في مجالات عديدة، في الصحة والتعليم والمياه والتنمية وغيرها من الجوانب الإنسانية والقطاعات العامة , والكثير من الأعمال التي لا تعد ولا تحصى ولكن يجب أن نظهر حق الوفاء بالوفاء،وندفع لعودة نشاط الهلال الأحمر الإماراتي الذي لم يقتصر على جانب معين، بل شمل جميع المناحي ووصلت جهودة إلى كل بيت وحارة في الجنوب".
بدوره قال الناشط نايف الحدي : "‏‎ما قدمه الهلال الأحمر الإماراتي ليس بالشي البسيط ونطالب بعودة نشاطه الخيري في ارض الجنوب، الذي شمل مختلف نواحي الحياة".
إلى ذلك أشار الناشط علي ناصر العولقي إلى أن الإمارات لعبت دور ريادي، وكانت خير حليف في دحر والإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار، وكذلك في الجانب الإنساني لعبت دور ريادي شمل مختلف المجالات، ومن هذا المنطلق عودة نشاط الهلال يأتي لتكامل الأدوار الريادية للإمارات.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق