اخبار اليمن مباشر | تقرير خاص- ما هي تطلعات سكان المحافظات المحررة خلال 2020؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كغيرهم من سكان العالم استقبل سكان المحافظات المحررة عام ، بتبادل عبارات التهنئة بقدوم العام الجديد، الجميع يحمل أمنيات كثيرة، في الشارع تتردد عبارة "القادم بأذن الله"، وعلى لسان الكثير يأمل البعض أن يحمل هذا العام ظروف معيشية أفضل، من العام الماضي، رغم ماتركته الحرب المستمرة من تداعيات اقتصادية، واجتماعية، ومعيشية، صعبة أبرزها ارتفاع أسعار المواد الغذائية، والوقود وزيادة معدلات البطالة وقطع رواتب الأمن العام والجيش، صحيفة " تايم" رصدت بعض من آراء الشارع اللحجي لمعرفة مدى تطلعاتهم وآمالهم في هذا العام الجديد وكانت المحصلة كتالي :

تطلعات

تختلف آمال وتطلّعات السكان من شخص إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى لكنّهم يجمعون على الرغبة في أن يكون هذا العام نهاية لمأساتهم من جراء الحرب وبداية لحياة جديدة ملؤها الأمن والسلام وضمان توفير احتياجاتهم المعيشية الإحباط أو اللامبالاة التي يعيشها كثير منهم نظراً للظروف الحياتية الصعبة وتراجع آمال إنهاء الملفات العالقة سياسياً واقتصادياً كانت أبرز القضايا التي يتم تداولها في الشارع اللحجي.

عدم الاستقرار

يقول الموظف الحكومي منصور صالح وهو رب أسرة مكونة من ثلاثة أشخاص إن عام 2019 كان صعبا على الصعيد الاقتصادي والرواتب لم تكن مستقرة، ويعلم الله كيف تدبرنا أمورنا وأملي ألا يتكرر هذا مجددا في العام الجديد وعلى الصعيد السياسي يقول منصور ليس هناك ما أتوقعه الله يصلح الحال وندحر مليشيا الانقلاب ويستعيد جنوبا وشمالا عافيته هكذا يقول.

لقمة العيش

التاجر معين عبدالله من مدينة الحوطة كان له رأي مغاير، حيث قال: يتحدثون عن بين والرئيس هادي ونحن نسمع هذا الكلام منذ أشهر ولم يتم تنفيذ أي بند من بنود الاتفاق لا أظن أنها ستجرى في العام الجديد الناس وضعها صعب واهتمامها بلقمة العيش أكثر من أي شيء آخر وكثيرون لا يعنيهم وجود تطورات أو تغييرات مرتقبة كما يدعي السياسيون ويضيف هم الناس أصبح كيف يوفرون لقمة العيش الكريم في زمن عز أن تجدها.

لا نكترث

وترى نور أحمد التي تحمل شهادة البكالوريا أن المواطن البسيط لم يعد يكترث للخلافات السياسية بعد أن أجبرته الظروف على حصر أولوياته في البحث عما يوفر له الاحتياجات الأساسية ودفع الديون المتراكمة عليه. تؤكد الأحزاب السياسية فشلت في تطبيق ما اتفق عليه سلفا ولم تعد خطاباتها تقنع الناس وأكبر مثال على ذلك الأزمة المعيشية التي تعصف بالناس ولو لم يحدث تغيير جذري في الخطاب السياسي في فلن يختلف تعاطي المواطنين مع المواضيع السياسية في العام الجديد عما كان عليه في العام الماضي.

دفع رواتبنا

أما الشاب وسيم أحد منتسبي الأمن العام في (37 عاما) فيتمنى أن يأتي العام الجديد ببشرى وهي حل مشكلة الرواتب الشهرية التي حرموا منها منذ أشهر يقول: "لا أعتقد أن هناك من يستطيع تحمل ما تحملناه من معاناة من جراء حرماننا من رواتبنا منذ أشهر طويلة حتى الآن ولا يجب أن يستمر هذا الوضع"، مشيرا إلى أن مئات الأسر تضررت بسبب توقف صرف رواتب منتسبو الأمن مع أن هذا حق قانوني وليس هبة من أي مسؤول أو قيادي. يضيف: "كانت هناك وعود متكررة خلال عام 2017 وهي أن هذه المشكلة ستحل وسيتم تسليم رواتب الأمن العام بانتظام. لكن هذا الوعود كلها تبخرت، ولا أدري ما الذي سيحمله لنا عام 2020 حد وصفه.

الشعور بالراحة

وقالت الموظفة غيداء علي من مدينة صبر ليس لدينا شعور بالراحة ونعيش في توتر دائم نغفو على أخبار مزعجة ونستيقظ على الحال نفسه. أملي أن تتحسن ظروفنا المعيشية وعلى الصعيد السياسي ندعو الله أن تتوحد الجهود في الجنوب لدحر الانقلاب وأن تنجح جهود الأشقاء في تنفيذ اتفاقية الرياض لأنها قد تكون مخرجا من الأزمات الداخلية.

متى يتحسن الوضع

وأضافت غيداء أن أبرز القضايا التي تهم الناس هي قضية تحسين الوضع المعيشي بعيدا عن السياسة بالإضافة إلى دفع رواتب فئة الأمن والجيش الذين أصبحوا يتضور البعض منهم جوعا بسبب المناكفات السياسية في البلاد وغيرها من الملفات الخدمية توفير مشتقات نفطية وتحسين خدمات الكهرباء وتوفير فرص عمل للشباب وإنهاء الحرب التي اهلكت الحرث والنسل حد تعبيرها.

سنة أسوأ

ويؤكد نازح من محافظة إلى مدينة الحوطة بلحج لـ"عدن تايم": "سأحتفل فقط إن حصلت على وجبة طعام من الأرز أو الدقيق وتوفير قيمة ايجار المنزل الذي أسكن فيه أنا وعائلتي. منذ مدة لم أعد أذكر لم أتذوق طعم الشاي الساخن"، ثم يتساءل متهكما "بأي يوم تبدأ السنة الجديدة؟" ويضيف "لماذا نحتفل؟ كل سنة تأتي أسوأ من سابقتها. نزحنا قبل سنوات من ريف الحديدة، وإذا استمر الوضع كما هو حالياً فقد تحمل السنة الجديدة لنا نزوحاً جديداً إن لم تحمل قذيفة أو صاروخاً يمزقنا.

مخيمات النزوح

ويجدد السائق غالب (35 عاماً)، رغبته في بناء منزل صغير له ولعائلته هذا العام بدلاً من السكن في مخيمات النزوح. "أعمل سائقاً متنقلاً بين المحافظات، وسأعمل على البحث عن عمل مناسب لتوفير مستوى معيشي أفضل لعائلتي وتعليماً مناسباً لأولادي". يضيف لـ"عدن تايم": "هناك مشاكل أخرى تواجهني في عملي كسائق باستمرار وأتمنى زوالها خلال هذا العام نحن نحتاج إلى أن تعمل الدولة على تسهيل عملية المرور بين المحافظات والمدن اليمنية، وألا تتم إعاقتنا بسبب زيادة نقاط التفتيش والمواجهات المسلحة كونها تعرضنا إلى مخاطر كثيرة".

أزمة انسانية

ويشهد اليمن حرباً بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا ومليشيا الانقلاب المدعومة من إيران منذ أواخر عام 2014، وتصفها الأمم المتحدة بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وقد تسببت بنزوح أكثر من 3.3 ملايين يمني داخلياً. كما أن 80 في المائة من سكان اليمن البالغ عددهم 28.6 مليون شخص في حاجة ماسة إلى المساعدة والحماية.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق