اخبار اليمن مباشر | إخوان اليمن.. بين الولاءات الخارجية ودعوات الإصلاح المزيفة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
صرحت تقارير سابقة دولية وعربية ان اسمه دالّ على التوحد والتجمّع، ورؤيته الرسمية تتحدث عن والمستقبل، لكن الحزب الذي تأسس في عام 1990 تأسس لسببٍ يناقض أهدافه وتسميته، وفقاً لمذكرات عبد الله حسين الأحمر، من أجل "أن يكون الواجهة الحقيقية لحركة الإخوان المسلمين في ".

هدف الحزب الخفيّ تمحور حول قيام الحزب بتنفيذ حملة اغتيالات واسعة طالت ناشطي الحزب الاشتراكي قديما وحديثا معارضيه في ومارب وانتهت مؤخرا باغتيال الحمدي وتصفيته واغتيال الشهيد القائد ابواليمامة اليافعي، من أجل تصدّر المشهد السياسي والعسكري، فشل جنوبا وسيفشل شمالا.

وبالعودة الى الماضي فان الحزب برر حرب 1994 دينياً واستباح وأهله كغنيمة حرب.

ومع كل هذه الشواهد والدلائل الصريحة فإنّ الحزب المنتمي لتنظيم الاخوان الارهابي يصر على نفي أي علاقة مباشرةٍ له بالتنظيم الدولي لجماعة الإخوان "المفلسين".

تناقض صريح وعلني في اروقة الحزب تفضحه أرض الواقع لتكشف سجونا سرية في تعز ومأرب واغتيالات لانهائية وتعاون لامحدود مع اعداء الوطن وثلاثي الشر وقطر وايران.

تقارير عدة دولية وعربية وجهت الاتهامات إليه بخدمة التنظيم الدولي للإخوان، والعمل لصالح دولٍ مثل؛ قطر وتركيا وإيران، رغم ما جرّه التدخل الخارجي لهذه الأطراف من ويلات على اليمن ، وهو الذي بات اكيدا لليمنيين فاليوم الاصلاح يؤيد تدخلات تركيا ويدعم اطراف معادية للتحالف كالميسري والجبواني.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق