اخبار اليمن مباشر | قبل أن تغلق مؤسسة مياه عدن أبوابها وتجف آبارها !

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تسود في هذه الاثناء ازمة مياه حادة في معظم مناطق واحياء العاصمة والعامة تحمل المؤسسة المحلية للمياه مسؤولية هذه الازمة التي اضحت لا تهدد فقط بالظمأ فقد حلت المياه الصحية بديلا عنها ، لكنها تهدد السلم الاجتماعي في اوساط الناس بسبب انتشار مضخات الشفط على أعلى مستوى تشهده المدينة وسابقة الاولى من نوعها في الاستحواذ على الماء.

وبالنظر الى هذه الازمة الناشبة غاب صوت العقلاء في القول ان المستفيدين من هذه الخدمة يشكلون محور اساسي في الازمة فلم يعد احدا منهم يبالي ان امدادات خدمة المياه تدفع قيمتها على مر الزمن في عدن ومحافظات وتراجعها ناتج عن امتناعهم -ان لم يكن الجميع فمعظمهم- عن سداد قيمة فاتورة قدرها يتراوح مابين الف الى الفين ريال فيما يدفعون شهريا مابين 5000 ريال الى 3000 ريال اشتراك خدمة النت وفواتير الهواتف النقالة علاوة على شراء مياه مفلترة بالقيمة ذاتها.

ومن خلال تتبعنا للازمة القائمة للمياه تبين لنا ان ما تدره المؤسسة العامة للمياه من ايراد للخدمة نسبته 5 % من اجمالي المشتركين بصورة قانونية ويتزايد اعداد المستفيدين من المياه بصورة غير قانونية من خلال الربط العشوائي دون حساب او عقاب مما قد يشكل الانهيار المرتقب للخدمة.

لقد اكد مسؤولون في منظمات وهيئات مانحة دولية واقليمية عملت مع مؤسسة مياه عدن وقدمت من المساعدات والرواتب والدعم اللوجستي لمؤسسة مياه عدن عقب الحرب ومازالت ، اكدوا جميعهم ان ما لم يدفع مواطنكم قيمة الخدمة لمواجهة اعباءها والالتزامات  التشغيلية فستظل الازمة قائمة الى ما شاء الله.

"لا يوجد بلد على البسيطة لا يدفع مقابل الخدمات الا في بلادكم" .. قالها مسؤول عربي في وجه نخبة صحفية خلال مناقشات دارت حول ازمة المياه في عدن.

واليوم عدن تشهد زحفا كبيرا من سهل تهامة ومناطق الشمال جميعهم أتوا مستضافين عند نظراءهم في الجبال وسهول بدعوى ان خدمتي المياه والكهرباء مجانية!

لذا صوت العقلاء من الناس والمنظمات المجتمعية وكل ساكن في هذه المدينة ينبغي ان يعلو ويعلو للحفاظ على هذه الخدمة قبل انهيارها وجفاف آبارها.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق