اخبار اليمن مباشر | بمقتل سلمياني والتهديد بالرد ..هل استشعر الحوثيين الخطر ؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
ما لم يكن في حسبان أشهر المحللين والسياسيين، أن العمليات التي بدأت بشنها أمريكا باستهداف عناصر حزب الله فرع ، ستحدث ضربة مدوية تقلب موازين القوى الدولية، وذلك باستهداف وقتل الرجل العسكري الأول في إيران قاسم سلمياني الذي قتل فجر اليوم بضربة أمريكية جوار .
سلمياني الذي يعتبر الدينمو المحرك لأدوات ايران في ، ورجل إيران العسكري الأول، يجعل إنعكاس مقتله يطالب مليشيات أداة إيران في ، فما مدى هذا الانعكاس؟ .. وماذا يعني الانزعاج الحوثي والتهديد بالرد .. وهل هو استشعار بالخطر القادم تجاههم وتجاه قادتهم؟ وهذا هو ما يسعى محرر ( تايم) للاجابة عليه في هذا التقرير التحليلي.

*الإزعاج الحوثي يؤكد الارتباط بسلمياني ومشروع إيران*

مليشيات الحوثي وعلى خلفية مقتل قائد "فيلق القدس" ، والقائد في "" ورفاقهما، سارعت وبانزعاج وعبر تصريحات وبيان صادر عنها، للتنديد بمقتل سليماني وأطلقت تهديدات بالرد.
سياسيون ونشطاء أشاروا إلى أن الانزعاج الحوثي يؤكد على مدى ارتباط سلمياني بهم وأنهم من صناعته الإيرانية والخسارة التي تلقوها، وفي هذا الصدد قال المحلل السياسي ياسر اليافعي : "ضربة موجعة لمليشيا الحوثي التي كانت صنيعة قاسم سليماني وهو من يأمرها ويوجها ويصنع سياستها".
بدوره قال الناشط محمد سعيد باحداد : "‏إستهداف المساجد يعد من أولويات مايقوم به الحوثي في المناطق التي تخضع لسيطرته بصورة تستفز المجتمع ويتحدى قيمه وهويته الدينية التي عرف بها، والمتتبع لتاريخ الحوثي الذي يعد إمتداد لتاريخ الإمامة يجد أن هذا كان ولا يزال نابعا من فكره المتطرف الداعم للمشروع الإيراني".

*تهديد عديم القيمة*

ومع التهديدات التي أطلقتها مليشيات الحوثي، على خلفية ، رأى الكاتب السياسي سعيد بكران أن هذا الرد لن يكون له أي قيمة، اكان من الحوثي او أدوات إيران الخارجية.
وقال بكران : "أن إيران تحتاج لرد ولابد ان يكون رداً إيرانياً خالصاً، يعني لا يفيد أمام هذه الضربة القوية للأسطورة الإيرانية ان يقوم يحى سريع صاحب عبدالملك الحوثي بتبني اي عمل حتى لو كان اغراق أمريكا ذات نفسها".
ولفت إلى أن : "الرد عبر الاذرع الخارجية لإيران بما فيها الحوثي لن يحقق اي قيمة بل سيظهر النظام الإيراني بمظهر العاجز عن الدفاع عن قيادات واركان الدولة واجهزتها وطلب المساعدة من الأدوات، مشيرا : "هذه الأدوات تحتاج هي مساعدة مباشرة من النظام الإيراني ومعلنه ومؤثرة.

*إنعكاس مقتل سلمياني على مليشيات الحوثي*

ومثل ما هي خسارة إيران فادحة بمقتل الرجل العسكري الأول بالنسبة لها، والذي شكل مقتله ضربة موجعة أظهرت كم هو جليا حجم الارتباك لدى طهران، ومواقفها وتهديداتها المتشنجة، فمن الطبيعي أن تكون الخسارة فادحة على أدوات إيران في المنطقة ومنها مليشيات الحوثي الذي نحن بصدد البحث عن إنعكاس مقتل سليماني عليها.
ومما لا شك فيه أن استهداف قاسم سليماني الذي يعتبر مهندس ومشرف على أدوات إيران في المنطقة، ويلعب دورا هاما في تنفيذ أجندة إيران الارهابية في المنطقة وتدخلاتها في اليمن ودول عربية أخرى، سينعكس بشكل سلبي على مليشيات الحوثي أداة إيران في اليمن.
ويرجح أن مقتل سليماني سينعكس سلبيا على مليشيات الحوثي ويجعلها عاجزة ومنهارة ويضعف من قدراتها، مثلها مثل أدوات إيران في منطقة الشرق الاوسط، التي يعتبر سلمياني الدينمو والمحرك والمخطط والممول لهذه الأذرع المرتبطة بالإرهاب والمتحالفة مع أدوات وقطر.

*هل تهديدات الحوثي استشعار بالخطر؟*

مليشيات الحوثي سارعت ولربما قبل أدوات إيران للرد على مقتل سلمياني، وأطلقت تهديدات عبر القيادي الحوثي محمد ، والذي وجه تهديدات لأمريكا ومن أسماهم عملائها، ومن ثم توعد بالرد السريع أطلقه القيادي محمد علي الحوثي واعتبره الخيار والحل.
ولم تكتفي المليشيات بهذا الحد من التصريحات والمواقف، بل إن زعيم مليشيات الحوثي عبدالملك الحوثي أصدر بيان تعزية في مقتل سليماني ورفقائه، ووصف الحادث أنه اعتداء أمريكي غاشم، وتوعد هو الآخر بالرد.
ولعل الاستهداف الأمريكي الصريح والمعلن للرجل العسكري الأول في إيران وراعي أدواتها في الشرق الأوسط، وقبل ذلك إستهداف أمريكا لحزب الله فرع العراق الموالي لإيران، له ما بعده ولا يستبعد أن تصبح أدوات إيران وتحديدا قادتها في المنطقة بما فيها الحوثي هدف لأمريكا او حلفاء أمريكا.
ومن هذا المنطلق يرجح احتمال أن تكون التهديدات من قبل مليشيات الحوثي لأمريكا وحلفائها، تأتي استشعار من وقادتهم بالخطر من أن يصبحوا هدف للضربات من قبل امريكا او حلفائها في المنطقة، سيما إذا ما غامر الحوثيين ورودا انتقاما لمقتل سليماني حسب تهديداتهم.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق