اخبار اليمن اليوم الاثنين 16/4/2018 أم المقاومين.. مسنة #لحـجية اغتالها قناص حوثي لكشفها مواقعهم للمقاومة

عدن تايم 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اليوم الاثنين 16/4/2018

كتب/ فاطمة العباديلا شي كان يعكر صفو عائلة المسنة نعومه، الكبيرة المكونة من أبناءها السته واحفادها، منزلها المتواضع في حارة سوق الصيد في حوطة لحج كان يضج بالصغار والكبار من أبناء الحي الكل كان يتواجد في منزلها ويتذوق من طبخها كل يوم.
عند سماع رصاص البنادق الأولى فزعت الحاجة نعومه، التي هبت لجلب باص كبير لتنقل فيه أفراد عائلها إلى مكان آمن، دخلوا أفراد عائلها القاطنين منهم في الحوطه إلى الباص وبصوت واحد.. وانتي ؟، أجابت:( لمن ساترك الشباب المقاوم هنا، لم يتبقى من العمر أكثر من الذي مضى عمري مات من زمان )، كانت تخشى على أبنائها واحفادها كثيراً.
لازمت المسنة نعومه منزلها في الحوطه برفقتها ولدها مجيد وأولاد ابنتها عهد و أحمد دون آي امرأة تعاونها في المنزل، مخاطرة بحياتها مرارا وتكراراً وهي تجتاح أسلاك الحصار وتعبر بسيارتها الخاصة وعلى حسابها الخاص الى منطقة الشيخ عثمان و تجلب الغذاء الكافي والمشتقات النفطية والعلاج ومن ثم ترجع إلى منزلها و وتعد الطعام لهم.
كل صباح كانت المسنة اللحجية تذهب لايصال الطعام والشراب إلى العجزة في منازلهم، وعند عودتها تخبر شباب المقاومة عن الاماكن التي يتواجد فيها القناصة الحوثيين، وهو ما دفعهم عندما كشف امرها، لضرب منزلها بالاربيجي واطلقوا الرصاص على سيارتها وقطعوا خطوط الاتصال المنزلية حتى لا تتمكن بالاستنجاد بأحد.. خرجت لتتفقد الأمر واذا بالقناص يطلق عليها ثلاث رصاصات في الظهر وواحدة اخترقت الكبد.
لحسن الحظ كان احد الاطباء موجود آنذاك واستطاع تخليص رصاصتين منها ولم يتمكن من معرفة مكان الثالثة حملها أولاد ابنتها على متن دراجة نارية، وتمكنوا بعد عناء من الوصول إلى مستشفى الوالي في عدن، وقبل أي محاولة إنقاذ فارقت الحياة على الفور في 30/4/2015.
ذات يوم الحادث، كانت ابنتها البكر التي نزحت إلى تعز تمر بوعكة صحية خطيرة، قالت لاحفادها اليوم سأذهب إلى تعز لاطمئنان على والدتكم والعوده ولكنها شائت الأقدار قبل أن تذهب.
وتتذكر احدى حفيداتها : يوم الحادث شعرنا بوقوع كارثة ولم نعلم ماهي خطوط الهاتف كانت مقطوعة وأمي في حالة مرضية شديدة حتى اتصلوا بنا واخبرونا بأنها شظية اصابتها ولكننا علمنا أنها توفيت واصابنا الحزن العميق وانحبسنا لأيام في أحد الغرف وكنا نبكي داخلها بشدة حتى لا تسمع امي أصوات البكاء .. وبعد مرور أيام ابلغها خالي بالقصة وقمنا بالاعتناء بها بشكل جيد حتى استعادت عافيتها .
يتذكر كل مقاوم في لحج يذكر نضال الحجة نعومة وتضحيتها الجبارة كيف لا وهي من اطلق عليها: " أم المقاومين".

اخبار اليمن اليوم الاثنين 16/4/2018




للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
بوابة حضرموت
عدن تايم
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
يمن فويس
ابابيل نت
التغيير نت
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
اليمن السعيد
فاست برس
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
الحزم والامل
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
نشر نيوز
عناوين بوست
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
الواقع الجديد
اخبار اليمنية
سبأ العرب
اخبار دوعن
العربية نت
قناة الغد المشرق
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
ارم الاخبارية
الكتروني
جريدة الرياض
سوريا مباشر
صحيفة عكاظ
بوابتي
جول
في الجول
البيان الاماراتية
المصريون
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
مصر فايف
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
مصراوي
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
المجلس
الاتحاد نيوز