كيف انحاز الجنوب إلى السلام؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

جنوحٌ دائم نحو السلام تمارسه القيادة السياسية الجنوبية، المتمثلة في المجلس الانتقالي، بالعديد من التأكيدات التي ترسم الخريطة الاستراتيجية للقيادة.

تجلّت هذه السياسة الراسخة في تعامل المجلس الانتقالي مع قرار الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن، بتعيين تيموثي ليندركنج مبعوثًا خاصًا إلى .

الانتقالي، عبر الناطق باسمه علي الكثيري، أصدر بيانًا عبّر فيه عن تطلُّع المجلس إلى العمل معه، وشدد على انحياز للجهود الرامية الى إحلال سلام شامل في واليمن والمنطقة عمومًا.

تعاطي المجلس الانتقالي مع هذه الخطوة يبعث برسالة واضحة من قِبل القيادة الجنوبية بأنّها تجنح نحو السلام بشكل دائم ومستمر، وأنّها جاهزة للتعاون مع مختلف الأطراف من أجل إقرار السلام بشكل دائم.

وهناك الكثير من المواقف السياسية التي صدرت عن المجلس الانتقالي، وقد عبّرت عن حرص الجنوب على تحقيق الاستقرار السياسي ووضع حل سلمي بغية وقف لهيب الحرب المستعرة.

الجنوح الدائم نحو السلام من قِبل المجلس الانتقالي يتزامن معه تأهّب عسكري وقتالي واسع النطاق يقوم على صد أي اعتداءات تُحاك ضد الجنوب وشعبه، من منطلق حق أصيل بغية الدفاع عن الوطن.

ويملك الجنوب حقًا أصيلًا وفاعلًا في سبيل الدفاع عن نفسه وحماية هويته من الأشرار الذين يتكالبون على أمنه واستقراره، وبالتالي فإنّ ما يُقدِم عليه الجنوب في هذا الشأن هو حق أصيل لا يساوره أي شك أو جدل.

يشير هذا كله إلى أنّ المجلس الانتقالي يسير وفقًا لاستراتيجية حكيمة وقائمة على عدة بنود، فمن جانب فهو مستعد للمشاركة في عمل سياسي ملزم وفي الوقت نفسه فهو حريص على حماية أمن الجنوب بشكل كامل وحماية استقراره.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر كيف انحاز الجنوب إلى السلام؟ في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع 4 مايو وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي 4 مايو

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق