إذا انقضت المهلة سنقطع الطُرق الرابطة بين الجنوب والشمال

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
*هذه تفاصيل البرامج الثلاثة التصعيدية للنقابة

*ثورة الجياع ستبدأ من المعلمين

*لم نجد من لقاءاتنا مع حكومة المناصفة إلا وعودًا عرقوبية

*صبرنا نفد وسنعقد مؤتمرًا صحفيًا في ١٥ فبراير لنقول كلمتنا المفصلية

*راتب المعلم (٤٠) ألفًا فماذا يفعل به؟

*أخبرنا وزير التربية الجديد ألا يأتي إلى إلا وبحقيبته حقوق المعلمين

*أعطينا حكومة المناصفة مهلة كافية ولم نرَ أي بوادر إيجابية

*وصلنا إلى مرحلة اتخاذ قرار نهائي بعد إمهال الحكومة ووزارة التربية والتعليم

*طرقنا باب المحكمة الإدارية وسيصدر الحكم منتصف الشهر القادم

*منذ (٨٤) شهرًا والمعلمون لم يتسلموا أي علاوات سنوية

*شظف العيش دفع بعض المعلمين للالتحاق بأعمال جانبية

أمهلت النقابة العامة للمعلمين والتربويين الجنوبيين الحكومة اليمنية منذ تاريخ ٢٤ يناير حتى ١٥ فبراير لتنفيذ الاتفاقات المبرمة سابقا بين نقابة المعلمين وحكومة معين عبدالملك، حيث أعلنت خلال هذه الفترة عصيانا وظيفيا جزئيا يستهدف يومي الأحد والاثنين من كل أسبوع، فما هي آخر المستجدات الخاصة بالعصيان الوظيفي؟ وهل هناك بارقة أمل في استجابة الحكومة لمطالب المعلمين؟ وفي حال لم تستجب الحكومة لمطالبهم فما هو البرنامج التصعيدي التي ستتخذه النقابة العامة للمعلمين الجنوبيين؟

"٤ مايو" التقت الأستاذ قائد الجعدي نائب رئيس النقابة العامة للمعلمين الجنوبيين الذي أجاب عن هذه الأسئلة وغيرها في سياق الحوار التالي:

"4 مايو" حوار/ نوال سالم:

• أعلنتم العصيان الوظيفي منذ تاريخ ٢٤ يناير من يومي الأحد والاثنين من كل أسبوع.. هل تجاوبت مختلف المدارس في العاصمة ومحافظات الجنوب الأخرى مع العصيان الوظيفي؟
- أولا أحب أشكر صحيفة "٤ مايو" لمتابعة نشاط النقابة العامة للمعلمين والتربويين الجنوبيين. في الحقيقة نحن نقابة المعلمين عايشنا وتابعنا بنضال كبير من أجل حقوق المعلمين، فخلال الأربعة الأعوام الماضية وقعنا اتفاقيات وجلسنا مع مختلف الجهات (وزارة التربية، والمجالس المحلية، ومنظمات المجتمع المدني، ورئيس الحكومة، ونائبه، ووزارة المالية، والخدمة المدنية، وممثل منظمة الأمم المتحدة، وقياده العربي بعدن).
وقد أعطينا وزارة التربية والتعليم الفرصة الكافية في إضرابنا الأول في العام الدراسي 2017م-2018م للقيام بواجبها ومتابعة حقوقنا المشروعة ووقعت معها نقابتنا اتفاقية بهذا الشأن وعلقنا إضرابنا لكنها للأسف لم تقم بواجبها ونكثت بالاتفاق.
وأعطينا محافظي المحافظات ومدراء عموم المديريات ومدراء مكاتب التربية ومنظمات المجتمع المدني الفرصة الكافية وعلقنا إضرابنا في العام الدراسي 2018م -2019م ليقوموا بواجبهم ويضغطوا على الحكومة للاستجابة لمطالبنا المشروعة لكنهم للأسف لم يقوموا بواجبهم ولم يلتزموا بتعهداتهم.
وأعطينا فرصة للحكومة في إضراب 2019م -2020م بعد أن جلسنا مع رئيس الحكومة ووجه عبر وسائل الإعلام الرسمية بتنفيذ حزمة من الحقوق، وبعدما أصدر نائب رئيس الوزراء تعميما رسميا موجها لوزارتي لخدمه المدنية والمالية مزمنا وقد مر قرابة عام على توجيهات رئيس الحكومة وتعميم نائبه ولم تنفذ الحكومة حتى بندا واحدا من البنود المتفق على تنفيذها.
وأشهدنا المجتمع والعالم والتحالف على الحكومة وتنصلها من خلال المظاهرات والوقفات الاحتجاجية وأوصلنا رسائل رسمية لممثل الأمم المتحدة بعدن وقيادات التحالف العربي.
وراعينا الوضع السياسي وغياب الحكومة ومرحله التفاوض السياسي بالرياض 2020م - 2021م ولم نعلن مواصلة الإضراب تقديرا للمرحلة.
وأعطينا حكومة المناصفة المهلة الكافية بعد عودتها إلى عدن لترتيب وضعها والقيام بواجبها والإيفاء بالتزامها لكننا إلى الآن لم نرَ أي بوادر إيجابية، حتى وصلنا لمرحلة اتخاذ القرار النهائي، بعد عدة متابعات لعل الدولة تستيقظ وتتنبه لوجود شريحة المعلمين الذين يعانون من شظف العيش وهي تعمل دون كلل والمرتب ضئيل جدا لا يكفي متطلبات العيش الأساسية، ناشدوا الحكومة وما زلنا نناشد حتى وصلنا إلى مرحلة إمهال الحكومة عشرين يوما لعلنا نجد لدى وزير التربية والتعليم آذانًا صاغية.
أعلنت خلال هذه المرحلة بعد أن اجتمعت النقابة العامة وأقرت العصيان الوظيفي خلال يومين في الأسبوع، أي سيكون للطالب ثلاثة أيام ويومين اضراب، وخلال الأسبوع الماضي حدث تروي وانتظار من قبل بعض المدارس على أساس كان اجتماع النقابة العامة يوم الخميس (الماضي) لذلك قرار العصيان لبعض المدارس، فبعض المدارس نفذت العصيان الوظيفي والبعض الآخر لم يتجاوب نتيجة انقطاع الرجاء بالحكومة بتنفيذ الاتفاقات المبرمة مسبقا بين النقابة العامة والحكومة وفقدان ثقتهم بها.
يوم الأحد (مطلع الأسبوع الحالي) شمل العصيان الوظيفي أغلبية المدارس في العاصمة عدن إن لم تكن جميعها، أما على مستوى باقي محافظات الجنوب فهناك وجهة نظر على اعتبار أن يوم السبت دوام مدرسي فأرجؤوا العصيان الوظيفي بدلا من يومي الأحد والاثنين إلى يومي الأربعاء والخميس، يوجد لدينا تواصل مع محافظات أبين وحضرموت وشبوة ومن الممكن أن نطلعكم على مكالماتي وتواصلي معهم فنحن لدينا شفافية.

• هل هناك بارقة أمل في تجاوب الحكومة مع مطالب المعلمين؟
- أخشى ألا يكون هناك أي استجابة من الحكومة، عندها سندخل في عصيان وظيفي كامل ستكون لها خلفيات صعبة على الدولة والمجتمع من خلال الإضراب ومن خلال بعض التصرفات والممارسات التي تقف حائلًا دونها من بعض المدرسين، فالبعض لديهم استعداد لقطع الطرق قد تستغلها بعض القوى الأخرى لإسقاط الدولة، نحن متعقلون وصابرون نتابع مؤتمر لعلها تضع في جدول أعمالها قضايا المعلمين، صبرنا كثيرا، ولكن إن نفد صبرنا عند انتهاء المهلة تاريخ ١٥ فبراير سنضطر إلى عقد مؤتمر صحفي أو لقاء صحفي ويقول فيها كلمتنا بمسألة الإضراب.
متأكد أن الدولة لن تعيرنا أي اهتمام لمطالبنا ولن تمنحنا الفرصة لتطبيع الحياة للأسف الشديد، وإن شاء الله سيكون العصيان الوظيفي عصيانًا ناجحًا وإن حدثت بعض الثغرات فلكل حصان كبوة.

• خلال هذه المدة من العصيان الوظيفي بمن التقيتم؟ وبماذا خرجتم؟
- تحركنا إلى وزير التربية والتعليم وطلبنا أن يوصلنا إلى رئيس الوزراء؛ فالجهة المسئولة عنا هي وزارة التربية والتعليم، ولقد صرحت قبل فترة عندما تم تعيين وزير التربية والتعليم وباركنا له تقليده لهذا المنصب وقلت إنني أطلب منه شيئا واحدا فقط ألا يأتي للجنوب إلا ويحمل بحقيبته حقوق المعلمين، وهي القضية الكبرى.
لقد أراد أن يجتمع بنا وزير التربية والتعليم في منزله لكنني وددت الاجتماع في مكتبه وليس بمنزله حتى يحضر الصحفيون ويكونوا شاهدين على هذه اللقاءات وما يدور فيها وبماذا خرجنا، ومنذ بداية الشهر ولم يحركوا ساكنا ولم نجد أي بادرة بالاجتماع مع رئيس الوزراء من أجل مناقشة قضيتنا، لكنني أوفدت وفدًا لزيارته ووعد الوفد بإيصال رسالتنا إلى رئيس الوزراء لكن إلى يومنا هذا لم يحدث شيء.

• هل خرج الوفد بتعهد كتابي من الوزير بتسوية القضية؟
- خلال المرحلة الماضية خرجنا بتعهد كتابي من رئيس الوزراء ونائب رئيس الوزراء الخنبشي والتقينا وزيري الخدمة المدنية والمالية على أساس نستلم مستحقاتنا المالية خلال شهر مارس، وكل هذه سلسلة اللقاءات لم نخرج منها إلا بوعود عرقوبية. الآن الكرة بملعبهم إن استجابوا لمطالبنا سنتخذ قرارا برفع العصيان الوظيفي لكن إن لم يستجيبوا لن نحن ما زلنا ماضون في طريقنا لاسترداد حقوقنا، ولقد طرقنا باب المحكمة الإدارية وسيصدر حكم المحكمة بتاريخ ١٦/٢/٢٠٢١م.

• هل سيكون حكم المحكمة لصالحكم؟
- إن شاء الله سيكون لصالحنا فمنذ ٨٤ شهرًا والمعلمون لم يستلموا أي علاوات سنوية فلا بد من إعطاء المعلمين حقوقهم المالية، بالإضافة إلى المعلمين الموظفين خلال عام ٢٠١١ لم يستلموا الفوارق إلى الآن، ناهيك عن الهيكلة الوظيفية والتي إن أجرت بها بعض التعديلات ستعمم الفائدة لكافة الموظفين في القطاع الحكومي. شظف العيش دفع ببعض الموظفين بالالتحاق بأعمال جانبية لكن الموظف الملتزم بعمله والمعلم لا يجد الوقت للالتحاق بعمل آخر لتحسين مستواه المعيشي، أنا أتكلم معك بمرارة ولا أنمق حديثي إنما أتحدث بأفواه المحتاجين من المعلمين.

• بعد انقضاء المهلة المقررة من ٢٤يناير حتى ١٥ فبراير ولم تستجب الحكومة لمطالبكم.. ما برنامجكم التصعيدي؟
- لدينا ثلاث برامج تصعيدية، أول برنامج إعلان عصيان شامل كامل، والبرنامج الثاني إعداد وقفات احتجاجية أمام وزارة التربية والتعليم وأمام المعاشيق، ومن المحتمل أن تشاركنا باقي المحافظات وقد تخرج هذه المسيرات عن السيطرة قد يصل الأمر إلى أن نقطع الطريق في منطقة الصبيحة وردفان بين الشمال والجنوب ومنع القاطرات من الدخول أو الخروج، فليصفونا بكافة الصفات، ينعتوننا بالمجرمين، فنحن من أجل حقوق المعلمين مجرمون ويصفوننا بالمخربين، نحن من أجل حقوق المعلمين مجرمون، نحن قطاع طرق من أجل حقوق المعلمين مجرمون، نتيجة الفقر والمعاناة سنصعد، الجوع كافر، علي بن أبي طالب قال "لوكان الفقر رجلا لقتلته" وهذه المسألة لا أتحدث عنها شططا ولكن لمعايشتي لمعاناة المعلمين، فأنا لا أنام من الاتصالات المتكررة من المعلمين للاطمئنان على سير الإجراءات، راتب المعلم ٤٠ ألفًا كيف يستطيع دفع الإيجار ودفع فواتير الماء والكهرباء ويهتم بتوفير مستلزمات المنزل من مواد غذائية أساسية، المسألة صعبة، أقل إيجار لغرفة وحمام ومطبخ بناء عشوائي ٥٠ ألفًا فكيف إيجار شقة في عمارة جديدة، ناهيك عن فواتير الكهرباء الباهظة في الصيف.

• إذن ستعودون للإضراب؟ ما مصير المدارس الخاصة هذه المرة؟
- في حال عدم استجابة الحكومة سنعود للإضراب وستغلق جميع المدارس، أما بالنسبة للمدارس الخاصة هناك رأيان، رأي يرى لا بد من إغلاق المدارس الخاصة أسوة بالمدارس الحكومية، وآخرين يرون أننا نتركهم وشأنهم على أن يتضامنون معنا ويخرجون إلى الشارع لمشاركتنا. الآن الشارع الجنوبي يمر بحالة غليان وهناك حراك على مستوى الموظفين وبدأت المياه الراكدة تتحرك وإن شاء الله الثورة ستبدأ من المعلمين نسميها ثورة الجياع.

• كلمة أخيرة تود توجيهها إلى المعلمين؟
- ما زلنا ماضون بطريقنا وملتزمون بوعودها اتجاهكم حتى نيل حقوقنا لن نتوقف ولن نراهن النقابة العامة، ما زالت تعمل ولكن دون ثرثرة ولكن بتعقب ثقوا بنا، وخلال الأيام القادمة ستصدر النقابة بيانًا وستناقشه في حينه.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر إذا انقضت المهلة سنقطع الطُرق الرابطة بين الجنوب والشمال في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع 4 مايو وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي 4 مايو

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق