في مساعٍ لإفشال التحالف والسعودية..الإخوان يدقون طبول الحرب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

-سياسيون: الإخوان يحاولون إظهار السعودية أمام المجتمع الدولي كدولة فاشلة
-تفاصيل إفشال القوات المسلحة الجنوبية أكبر هجوم غادر لمليشيا الإخوان بأبين
-مراقبون لـ"4 مايو": اعتداء ميلشيا الإخوان الغادر عمل لا يقوم به إلا الضعفاء
-النوبي: الحوار مع مليشيا الإخوان لن يجدي إلا بالحسم العسكري
-مستشار : الإخوان يسعون لإفشال
-"4 مايو" تنشر أسماء شهداء وجرحى القوات الجنوبية

عادت مرة أخرى ميليشيا الإخوان إلى ممارساتها الحقيرة من خلال استهداف القوات المسلحة الجنوبية بأسلوب الغدر في محاولة منها إلى إفشال جهود العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في مساعيها المتمثلة بتطبيق اتفاق إيقاف إطلاق النار، واتفاق الرياض، وتشكيل الحكومة الجديدة.
وفي تصعيد خطير، اعتدت مليشيا الإخوان، الاثنين الماضي، على مواقع القوات المسلحة الجنوبية في جبهة الطرية بمحافظة أبين.
وخلف العدوان الغادر ثمانية شهداء من ابطال القوات المسلحة الجنوبية، وأربعة جرحى، في هجوم يناقض التزامات اليمنية باتفاق التهدئة التي رعته المملكة العربية السعودية، للتعجيل بتنفيذ اتفاق الرياض.
وتواصل الشرعية اليمنية تصعيدها العسكري في جبهة أبين، لإحباط جهود الوساطة السعودية لتنفيذ اتفاق الرياض، وفصل القوات في أبين.
ودأبت رموز الشرعية الإخوانية على استقطاب العناصر الإرهابية من عبر قياداتها، من خلال مسارات تهريب، واحتضانها في معسكراتها بشقرة، في تحركات تبرهن على استمرار العدوان على .

تفاصيل إفشال أكبر هجوم غادر بأبين

تصدت القوات المسلحة الجنوبية، بدورها، لذلك الهجوم الإخواني الغادر في جبهة أبين.
وأكدت مصادر عسكرية أن "القوات الجنوبية أفشلت هجومًا لمليشيا الإخوان على مواقعها في قطاع الطرية وما جاورها وكبدتها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد".

وأوضح المصدر أن "وحدة سلاح المدفعية لقواتنا المسلحة الجنوبية تمكنت من دك مواقع مليشيا العدو الإرهابية الإخوانية وتدمير آليات عسكرية، ردا على الهجوم الغادر الذي شنته تلك المليشيا".

وأكدت بأن أحد قادة المليشيا الإخوانية لقي مصرعه في الهجوم.

وقالت: "فيما ارتقى عدد من أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية شهداء إثر استهداف أحد مواقعهم في جبهة الطرية بقذيفة مدفعية، ويُعتقد - حسب المصدر – أن استخدمت في الهجوم".

وأضافت: "الهجوم الإخواني الغادر يأتي في ظل التزام القوات المسلحة الجنوبية في الهدنة المعلنة من قبل التحالف العربي بهدف إفشال مساعي تشكيل الحكومة ونجاح تنفيذ اتفاق الرياض".

أسماء شهداء وجرحى القوات الجنوبية

ونشر المركز الإعلامي لجبهة أبين أسماء الشهداء والجرحى الذين سقطوا إثر القصف المدفعي بالهاون لميليشيا الإخوان على المواقع التابعة لكتيبة مقاومة ردفان جبهة الطرية، والشهداء هم: (سعد بن سعد مقبل نصر، ومحمد محمود ثابت صالح، ومحمد عبدالله عبده سالم، وعبدالله علي صالح علي، وعبدالرحيم محسن محمد، ونصر عبد محسن)، أما أسماء الجرحى فهم: (كامل عبدالقادر عبد القوي جابر، وغسان وضاح محمد نصر، وعمر النميري سعيد ناصر، وناصر علي محمد).

اعتداء الإخوان عمل لا يقوم به إلا الضعفاء

واعتبر مراقبون، في أحاديث متفرقة مع "4 مايو" أن "الاعتداء الغادر، والغاشم، الذي شنته ميليشيا الإخوان التابعة لما تسمى بـ"الشرعية اليمنية" يُعد قمة الجُبن، وعمل لا يقوم به إلا الضعفاء، الخائفون من الهزيمة"، في إشارة إلى الخوف الذي يسيطر على أفراد ميليشيا الإخوان.

إفشال التحالف والسعودية

فيما أكد سياسيون أن اعتداء ميليشيا الإخوان التابعة للشرعية يستهدف إفشال جهود التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في مساعيها الحثيثة لإنجاح اتفاق الرياض.
وقالوا، في أحاديث متفرقة لـ"4 مايو": "إخوان الشرعية يفشلون أي اتفاقيات كلما اقتربت من النجاح، سعيًا لإظهار التحالف والسعودية في موقف الفاشل غير القادر على النجاح باليمن".
وأكدوا أن ذلك الاستهداف الإخواني يأتي لإظهار التحالف والسعودية أمام المجتمع الدولي بأنه "فاشل".
ورجحوا أن تفجير الوضع العسكري بأبين يأتي ضمن التصعيد الإخواني لإفشال مساعي إعلان تشكيل الحكومة الجديدة المزمع إعلانها خلال الأيام القادمة، والسير في تنفيذ اتفاق الرياض.

دقت طبول الحرب

مراقبون عسكريون ذهبوا بالقول إن الإرهاب الإخواني ضد الجنوب دخل هذه المرحلة التصعيدية، فإنهُ يحتم على القيادة الجنوبية اتخاذ مزيد من الإجراءات التي تتضمن وضع خطوط حمراء تحمي الوطن من شرور الشرعية وتفاقم الاعتداءات الإخوانية.
وأكدوا أن الجنوب يملك حقًا أصيلًا في اتخاذ إجراءات كاملة من شأنها أن تحفظ أمن أراضيه من الاعتداءات الخبيثة التي تنفّذها الشرعية عبر مليشياتها الإخوانية، لا سيّما أنّ الحفاظ على أمن الجنوب وردع الإرهاب الذي يتعرض له الوطن يظل أولوية قصوى لدى القيادة الجنوبية.
وقالوا: "فيما لا يمكن اختبار صبر الجنوب كثيرًا في المرحلة المقبلة، فإنّ المزيد من الضغوط يتوجّب أن تتم ممارستها على حكومة الشرعية من أجل الالتزام بمسار اتفاق الرياض، لا سيّما أنّ الجنوب لا يمكنه أن يلتزم الصمت حيال ما يتعرّض له من تهديدات".

الحسم العسكري

من جانبه، أكد قائد محور كرش قائد اللواء الخامس دعم وإسناد العميد مختار النوبي أن "المعركة المصيرية مع مليشيا الإخوان والإرهاب مستمرة ولا رهان على الحل السياسي مع هذه العصابات إلا بالمواجهة والحسم العسكري، لذلك فإن الحوار مع هذه المليشيا الغازية لن يجدي إلا بإنهائه عسكرياً والدليل استمرار مليشيا الإخوان بخروقاتها للهدنة ونسف اتفاق الرياض وعدم التزامها بوقف إطلاق النار في محور أبين".

وجدد النوبي تأكيده بأن "دماء شهدائنا الأبرار لن تذهب هدراً وأنهم سيبقون دوماً رمزاً للنضال وستحفر أسماؤهم في صفحات التاريخ الجنوبي، وهذه التضحيات الجسام سوف تزيدنا عزماً وإصراراً على مواصلة النضال والكفاح حتى يتحقق الهدف الجنوبي الأسمى الذي سقط هؤلاء الأبطال وكل أبطال الجنوب لأجل تحقيقه". مؤكداً بأن "هذه الخروقات لن تسقط بالتقادم وكل الجرائم التي ارتكبتها هذه المليشيا إلا بالمواجهة والردع والرد القاسي".

وترحم على شهداء ردفان والجنوب "الذين قدموا أرواحهم رخيصة على مذبح الحرية وكسروا زحف الغزاة الطامعين وكل من سولت له نفسه لاختراق مواقعنا المتقدمة والاقتراب منها"... معبرًا بكل مشاعر الأسف والحزن في رحيل الكوكبة الستة من أبناء ردفان في معركة جبهة الطرية، مشاطراً أهاليهم وذويهم وكل ردفان بهذا المصاب الجلل، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى.
وحيا النوبي أبطال القوات المسلحة الجنوبية في محور أبين الذين يذودون عن الدين وحياض الوطن ويقاتلون بشرف في سبيل نصرة العقيدة ورفعة الوطن، مشيداً بالجاهزية القتالية العالية التي يتمتعون بها في التصدي لكل الهجمات التي تشنها مليشيا الإخوان والإرهاب.

مساعٍ لإفشال اتفاق الرياض

بدوره، أكد الدكتور صدام عبدالله، المستشار الإعلامي للرئيس عيدروس الزبيدي، أن مليشيا الإخوان تسعى جاهدة لإفشال اتفاق الرياض.

وقال عبر (تويتر): "‏كلما بدأت انفراجة في تشكيل حكومة المناصفة بين الجنوب والشمال بث الذعر في قلوب الإخوان".
وأضاف: "يسعى (الإخوان) جاهدين لإفشال الاتفاق وخاصة بعد إعلان المستشار المفلحي الانتهاء من تشكيل الحكومة كثفت مليشيا الإخوان خروقاتها في جبهة الطرية بهدف إفشال الاتفاق".

تحركات سعودية لاحتواء المعارك بأبين

قال مصدر محلي، إن لجنة مراقبين سعودية بدأت في احتواء المعارك التي تجددت بين القوات المسلحة الجنوبية ومليشيا الإخوان بأبين.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن عضو لجنة الوساطة بين القوات الإخوان التابعة للشرعية والقوات الجنوبية فيصل المرقشي أن "لجنة المراقبين السعودية وصلت إلى أبين قادمة من العاصمة ، عقب مواجهات عنيفة شهدتها جبهة الطرية شمال شرق زنجبار، عاصمة المحافظة، وأدت إلى مقتل وإصابة العشرات من الجانبين".

وأشار إلى أن "اللجنة، وفور وصولها، نزلت إلى الخطوط الأمامية، وعمدت إلى تهدئة الأوضاع، بالتعاون مع القيادات العسكرية من الطرفين".

وتتكون لجنة المراقبة من ضباط سعوديين، وشخصيات قبلية من أبناء المحافظة، كما تتشكل من فريقين، يتمركز الأول في مدينة زنجبار خلف القوات الجنوبية، والثاني خلف ميليشيا الإخوان في مدينة شقرة، على مسافة فاصلة تقدر بـ 45 كلم.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر في مساعٍ لإفشال التحالف والسعودية..الإخوان يدقون طبول الحرب في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع 4 مايو وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي 4 مايو

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق