كيف صدت الحصانة الشعبية للانتقالي أخطار الشرعية؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الإثنين - 05 أكتوبر 2020 - الساعة 09:15 م بتوقيت ،،،

"4 مايو" رصد:
يتمتع بحصانة شعبية في المحافظات الجنوبية تساعده على صد أخطار وجرائم التي لا تتوقف، ودائما ما تكون الكلمة العليا لأبناء في مواجهة محاولات التفتيت التي تمارسها قوى معادية تحاول إيهام المجتمع الدولي بوجود أكثر من ممثل للقضية الجنوبية.

بعكس القوى الشمالية المعادية التي تدفع أموالا طائلة بحثا عن حاضنة شعبية تساندها، يقوم الانتقالي بالتعامل مع المشاكل اليومية للمواطنين ويقترب من المتاعب التي يواجهونها ويقدم إليهم الحلول المناسبة لتلك الأزمات وفقا للإمكانيات المتاحة له، وبالتالي يدرك أبناء الجنوب أن هناك من يسمع شكواهم وبالتالي تكون الاستجابة سريعة لأي دعوات تأييد أو احتفاء.

ويشكل المواطنون الجنوبيون حائط صد أمام أي محاولات من قبل الشرعية للالتفاف على القضية الجنوبية، ودائما ما تكون حاضرة في الوقت المناسب لدعم المجلس الانتقالي الجنوبي، وهناك عشرات الوقائع التي كان فيها شعب الجنوب حاسما في المعارك السياسية والعسكرية التي تدور رحاها، ولعل خروجهم العام الماضي في مثل هذه الأيام كان عامل ضغط مهم لتوقيع الذي حاولت الشرعية التهرب منه.

وتأتي ذكرى ثورة أكتوبر المجيدة هذا العام في وقت يحتاج فيه اتفاق الرياض إلى دفعة شعبية لتنفيذ بنوده بعد أن عمدت الشرعية على عرقلة جميع جهود العربي الساعية لتطبيق نصوصه السياسية والعسكرية، ولعل ذلك ما ينعكس على الاستعدادات الجيدة التي يُقدم عليها المجلس الانتقالي الجنوبي من أجل الاحتفاء بذكرى الثورة.

واستعرضت الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي، خلال اجتماعها اليوم الاثنين، الاستعدادات الجارية للاحتفال بعيد ثورة 14 أكتوبر المجيدة، وشدد الاجتماع - برئاسة فضل الجعدي مساعد أمين عام المجلس - على ظهور الاحتفالية في اليوم المجيد بشكل يليق بقيمته الوطنية والتاريخية.

واطلعت الأمانة العامة للمجلس على تقرير المشهد الاقتصادي بشأن الأزمات التي تواجه المواطنين، مع ارتفاع أسعار الصرف واستمرار سياسة التجويع والنزوح والبناء العشوائي، كما تطرقت إلى تقرير الدائرة الإدارية والمالية في الأمانة، حول مستويات الانضباط الوظيفي لشهر سبتمبر الماضي، بين كوادر الأمانة العامة ودوائرها.

فيما أكد الناشط السياسي المحامي يحيى غالب، أن المجلس الانتقالي مسنود بإرادة الشعبية تعزز تحركاته وتساهم في اتخاذ قراراته، وأن التفويض التام عبرت عنه تلك الإرادة في إعلان عدن التاريخي 4 مايو 2017م.

ودشن مغردون جنوبيون، ومهتمون بالشأن الجنوبي، أمس الأحد، هاشتاج "القرار للمجلس الانتقالي"، مؤكدين أن المجلس صاحب الكلمة النهائية في القضية الجنوبية.

وأعربوا – من خلال الهاشتاج الذي شهد تفاعلا واسعا - عن ثقتهم في نجاح قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، في تأمين مصلحة الجنوب، بالتعاون مع شركائه، لإنهاء العراقيل في الأيام المقبلة، ونبهوا إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي جبهة وطنية سياسية مفوضة من شعب الجنوب في بيان عدن التاريخي.

كما شددوا على فشل جميع محاولات تفريخ مكونات جنوبية مشبوهة، لحجب دور المجلس الانتقالي الجنوبي، وتفويضه من شعب الجنوب، موضحين أن المواطن لا يعترف بمكونات الفنادق والمسارح، ويتمسك بممثله الشرعي.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر كيف صدت الحصانة الشعبية للانتقالي أخطار الشرعية؟ في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع 4 مايو وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي 4 مايو

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق