الكشف عن مخطط إيراني لاغتيال سفيرة أمريكية انتقاما لمقتل سليماني

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الإثنين - 14 سبتمبر 2020 - الساعة 01:03 م بتوقيت ،،،

4مايو/ ارامأفادت تقارير استخباراتية أمريكية بأن الحكومة الإيرانية خططت لاغتيال السفيرة الأمريكية في جنوب أفريقيا، انتقاما لمقتل القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري ، وفقا لصحيفة ”بوليتيكو“ الأمريكية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول حكومي أمريكي مطلع على الأمر، ومسؤول أمريكي آخر اطلع على تلك التقارير، أن إيران ”خططت منذ آذار/ مارس الماضي، لاغتيال سفيرة الولايات المتحدة في جنوب أفريقيا لانا ماركس، كواحد من عدة خيارات يُعتقد أن النظام الإيراني يفكر فيها من أجل الانتقام لعملية اغتيال قاسم سليماني في الثالث من كانون الثاني/ يناير الماضي بطائرة مسيرة في العاصمة العراقية بغداد“.

وأضافت ”بوليتيكو“ في تقرير لها نشرته يوم الاثنين، أن ”المسؤولين الأمريكيين كانوا على دراية بالتهديد الذي تواجهه لانا ماركس منذ الربيع، ومع ذلك، أصبحت المعلومات الاستخباراتية حول التهديد الذي تتعرض له السفيرة أكثر تحديدا في الأسابيع الأخيرة“.

وأكد مسؤولون أمريكيون أن ”السفارة الإيرانية في بريتوريا متورطة في المؤامرة“.

ولم تحدد أجهزة الاستخبارات الأمريكية سببا محددا لاستهداف إيران للسفيرة لانا ماركس، فيما قال مسؤولون بالحكومة الأمريكية إن طهران ”قد تعتبر أن السفيرة لديها صداقة طويلة الأمد مع الرئيس الذي أعلن أنه أمر شخصيا باغتيال سليماني“.

ولفتت الصحيفة إلى أنه ”يمكن أن تكون السفيرة لانا ماركس أيضا هدفا أسهل من الدبلوماسيين الأمريكيين في مناطق أخرى من العالم، مثل أوروبا، حيث تتمتع الولايات المتحدة بعلاقات أوثق مع أجهزة إنفاذ القانون والاستخبارات المحلية“.

ونوه المسؤولون إلى أنه ”في حال نفذت إيران مخططها باغتيال ماركس، فقد يؤدي ذلك إلى تصعيد التوترات الخطيرة بالفعل بين الولايات المتحدة وإيران بشكل كبير، وخلق ضغط هائل على الرئيس دونالد ترامب للرد، ربما في منتصف موسم انتخابات متوتر“.

شبكات سرية

وأشار المسؤولون الأمريكيون إلى أن إيران ”تدير أيضا شبكات سرية في جنوب أفريقيا، ولها هناك موطئ قدم منذ عقود“، بحسب الصحيفة.

وفي عام 2015، نشرت صحيفة ”الغارديان“ وثائق استخباراتية مسربة ومفصلة عن شبكة سرية واسعة من العملاء الإيرانيين في جنوب أفريقيا.
وأشارت ”بوليتيكو“ في هذا السياق، إلى ”تاريخ قادة النظام الإيراني في تنفيذ الاغتيالات خارج حدود بلدهم، فضلاً عن احتجاز الرهائن“.‎

وأدت السفيرة ماركس، البالغة من العمر 66 عاما، اليمين كسفيرة للولايات المتحدة في أكتوبر الماضي، وتعرف ترامب منذ أكثر من عقدين، وولدت في جنوب أفريقيا، وتتحدث بعض اللغات الرئيسية في البلاد، بما في ذلك الأفريكانية والكسوسا.
وعند تعيينها في منصبها الحالي، سخر منها منتقدو ترامب، ووصفوها بأنها ”مصممة حقائب يد“، لكن مؤيديها ردوا عليهم بأنها ”تمتلك العديد من العلاقات الدولية، فضلا عن كونها سيدة أعمال ناجحة، حيث تصل قيمة حقائب اليد التي تحمل اسمها إلى 40 ألف دولار“.‎

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق