ما وراء الشماتة القطرية من السعودية بسبب الهجمات الحوثية على المملكة ؟!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

السبت - 12 سبتمبر 2020 - الساعة 05:58 م بتوقيت ،،،

4 مايو / خاص

قال كاتب سعودي، إن مليشيا في ، حظيت بخدمات مالية واستخبارية من طرف قطر، وهي خدمات معلومة ونتائجها خطيرة، لافتا إلى أن إخراج دولة قطر من ، كانت خطوة راشدة رشيدة، وإن كانت متأخرة بعض الوقت.

وقال "الأخطر من التشويش القطري - الإخواني الإعلامي في اليمن، هو الخدمات القطرية، خاصة المالية والاستخبارية، التي حظي به الحوثي من الطرف القطري، وهي خدمات معلومة، ونتائجها خطيرة، يكفي منها أسراب الصواريخ والمسيّرات التي تستهدف المطارات المدنية والأحياء السكنية في المدن السعودية، بمال قطري وشماتة من أبواقها، أمثال الموريتاني وأشباهه".

وأضاف: "هذا أمر معلوم لدى السعوديين وغيرهم، ومنذ زمن، لكن أخيراً عرف به �الخواجات�، أو قرروا أن يعرفوه!

وأشار إلى أن �الميديا� القطرية وخوادمها الإخوانيات، قلبوا ظهر المجنّ، في اليوم التالي لـ�طرد� قطر من التحالف، وصارت العمليات العسكرية في اليمن، بعد أن كانت بطولة قطرية، لوناً من ألوان �العدوان�، وتحولت أخبار قناة �الجزيرة� من الإشادة بجهود التحالف لإنقاذ السلطات وردع ومحاربة الجماعة الحوثية، إلى احتراف الهجوم على التحالف وزرع الفتن بين أعضاء هذا التحالف، خاصة والسعودية، بل وصل الأمر مع بوق من أبواق قطر، وهو الموريتاني محمد مختار الشنقيطي، لدعوة جماعة �الإخوان� اليمنية إلى التحالف الكامل والصريح مع الجماعة الحوثية ضد السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

واستطرد القول: "السؤال المحيّر هنا: إذا كانت قنابل وصواريخ ومسيّرات وألغام الحوثي البحرية وقواربه المفخّخة، تستهدف ليس فقط مطارات السعودية، خاصة بالجنوب (أغلبها الساحق طبعاً يُباد من قوات الدفاع الجوي السعودي) بل الطرق البحرية للتجارة الدولية... فهل يروق هذا الأمر للأوروبي والدولي؟! أم هو أمر يجري في كوكب زحل بعيداً عنا؟!

وتساءل الكاتب السعودي: "كيف تأخرت ألمانيا، مثلاً، كل هذا الوقت لتكتشف أن �حزب الله� اللبناني، كله إرهابي، ولا فرق بين ساسته وعسكره؟ ومثله تماماً مثل الحوثي، كلهم وُلدوا من نفس الرحم الإيراني الخميني".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق