مساعد الأمين العام فضل الجعدي : لدينا أوراق سياسية نستطيع اللعب عليها في المرحلة القادمة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة


تعليق مشاركتنا بالمشاورات جاء لعدم ترك فرصة للقوى المعطلة للاتفاق

من ضمن آلية تسريع تنفيذ تحسين الوضع الخدماتي

قضية تخطت العزلة وصارت تتداول على مستوى الإقليم والمجتمع الدولي

خروقات تحدٍ سافر والكرة في ملعب راعي الاتفاق

على قيادة وضع النقاط على الحروف وإظهار موقف واضح مما يجري

الانتقالي يتحرك وفق التفويض الشعبي باعتبار الشعب صاحب القرار الأول والأخير

حققنا من اتفاق الرياض الندية في الشراكة والتمثيل بالمفاوضات

أوفينا بالتزاماتنا ولم توفي الشرعية الإخونجية بالتزاماتها وعلى التحالف إلزام الطرف الآخر بتأدية ما عليه

ندعو الجميع للوقوف صفا واحدا كي تستعيد العاصمة عافيتها

أكد مساعد الأمين العام بالمجلس الانتقالي الجنوبي، وعضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، الأستاذ فضل الجعدي، أن القضية الجنوبية تخطت اليوم العزلة التي فرضها (نظام )، وصارت تتداول على طاولات الإقليم والمجتمع الدولي.
وقال الجعدي إن يمتلك أوراقًا سياسية يستطيع اللعب عليها في المرحلة القادمة، معتبرًا أن تعليق المشاركة في مشاورات اتفاق الرياض جاء لعدم ترك فرصة للقوى الساعية لإفشال اتفاق الرياض، وكذا للفت انتباه قيادة التحالف العربي للأفعال المقوضة لتنفيذ الاتفاق، في إشارة إلى خروقات ميليشيا الشرعية اليمنية التي يسيطر عليها حزب (ذراع الإخوان في ).

وأشار الجعدي إلى أن خروقات الشرعية تعتبر تحديًا سافرًا، وأن الكرة في ملعب راعي الاتفاق (المملكة العربية السعودية).
ودعا قيادة التحالف العربي إلى ضرورة "وضع النقاط على الحروف وإظهار موقف واضح مما يجري"، مؤكدًا أن الانتقالي أوفى بالتزاماته، فيما لم توفي الشرعية الإخونجية بالتزاماتها - حد تعبيره.

ونوه الجعدي إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي يتحرك وفق التفويض الشعبي باعتبار الشعب هو صاحب القرار الأول والأخير - حد قوله.

وأكد أن الانتقالي حقق من خلال التوقيع على اتفاق الرياض في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني 2019م، "الندية في الشراكة والتمثيل بالمفاوضات".

وقال الجعدي: "نحن لا نمارس لعبة الخداع مع قيادة التحالف العربي، وأدينا ما علينا، وعلى التحالف إلزام الطرف الآخر بتأدية ما عليه".

ودعا الجميع إلى ضرورة "الوقوف صفا واحدا كي تستعيد العاصمة عدن عافيتها".

كل ذلك وأكثر تجدونه في الحوار المهم والصريح الذي أجرته صحيفة "4 مايو" مع مساعد الأمين العام بالمجلس الانتقالي الجنوبي الأستاذ فضل الجعدي.. فإلى نص الحوار:

•نرحب بك أستاذ فضل الجعدي، مساعد الأمين العام بالمجلس الانتقالي الجنوبي، وعضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي في صحيفة (4 مايو).

-أهلًا وسهلًا بكم.

•ما أبعاد تعليق مشاركة وفد الجنوب لمشاورات اتفاق الرياض؟

-التعليق جاء في إطار التفاوض، هو حق معمول به، ونحن علقنا المشاركة لكي نلفت انتباه قيادة التحالف العربي - وخاصة المملكة العربية السعودية، باعتبارها راعية اتفاق الرياض - إلى الأفعال المقوضة لتنفيذ اتفاق الرياض - كما جاء في رسالة المجلس المتضمنة دواعي التعليق - وحرصًا من المجلس الانتقالي الجنوبي على تنفيذ بنود الاتفاق وأهمية ذلك، وعدم ترك الفرصة للقوى المعطلة التي تعمل على قدم وساق لإفشاله؛ كونها ترفض الشراكة التي نص عليها، وترفض السلام الذي جاء به الاتفاق.

•كيف رأيت قرار إلغاء الإدارة الذاتية للجنوب لا سيما وأننا نعلم بأن حكومة الشرعية اليمنية تشن حربًا خدماتية ضد أبناء الجنوب؟

-قرار إلغاء الإدارة الذاتية للجنوب هو استجابة لطلب الأشقاء لأجل تسريع تنفيذ اتفاق الرياض، أوفينا بالتزاماتنا ولم توفي الشرعية الإخونجية بالتزاماتها كعادتها في كل أمر.

نحن لا نراوغ ولا نمارس لعبة الخداع مع قيادة التحالف العربي وليست لدينا نوايا سيئة أو أجندة أو ازدواج في الولاء، أدينا ما علينا وعلى قيادة التحالف العربي إلزام الطرف الآخر لتأدية ما عليه.

•هل هناك تحسن في الخدمات المعيشية للمواطن الجنوبي في القريب العاجل؟

-من ضمن آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض هو تحسين الوضع الخدماتي الذي يجب أن تضطلع به الحكومة.. ونتفاءل خيرًا في حلحلة هذا الملف وندعم بقوة جهود السلطة المحلية ممثلة بمحافظ العاصمة الجنوبية عدن الأخ أحمد حامد لملس، وندعو الجميع (تحالفًا، وحكومةً، ومجتمعًا، وأطيافًا سياسية) إلى الوقوف صفًا واحدًا لكي تستعيد العاصمة عدن عافيتها ودورها والذي سينعكس حتما على بقية المحافظات وعلى وضع الناس.

•هل لدى المجلس الانتقالي الجنوبي أوراق سياسية يستطيع اللعب عليها في المرحلة القادمة؟ وما هي؟
-نعم بكل تأكيد.

•ماذا حقق الجنوب من اتفاق الرياض؟

-سيحقق الجنوب الكثير عند تنفيذ اتفاق الرياض، وأستطيع أن اقول بإيجاز: (الندية في الشراكة والتمثيل في المفاوضات).

•ما رأيكم بموقف المملكة العربية السعودية إزاء خروقات ميليشيا الشرعية اليمنية للهدنة العسكرية في أبين؟

-الخروقات المتكررة، وفي ظل وجود لجنة المراقبة التابعة للتحالف العربي، هو تحد سافر لما تم الاتفاق عليه، والكرة في ملعب راعي اتفاق الرياض.

•ما مستقبل القضية الجنوبية في ظل الأوضاع الراهنة؟

-لقد مرت القضية الجنوبية العادلة بأوضاع أقسى وأمر من هذه، وواجه شعبنا تحديات كبيرة وجسيمة منذ ما بعد حرب صيف 1994م الظالمة، ولم تستطع السلطة بكل جبروتها أن تنهي القضية الجنوبية، ولذلك فإن الأوضاع حاليا تختلف عما قبلها، كما أن القضية الجنوبية اليوم تخطت العزلة التي فرضت عليها، وقد قطعت شوطا كبيرا وصارت تتداول على طاولات الإقليم والمجتمع الدولي باعتبارها قضية عادلة يجب حلها وفق خيارات الشعب.

•كلمة أخيرة تود قولها أستاذ فضل عبر "4 مايو"

-أشكركم على إتاحة هذه الفرصة، وأود أن أقول: إن تعاطينا السياسي مع اتفاق الرياض يحتم علينا العمل على الانتصار له ضد القوى التي تسعى لإجهاضه باختلاق الأزمات واستمرار التحشيد والخروقات وشن المعارك الجانبية هنا وهناك وتحريك أدوات الإرهاب، ولذلك على قيادة التحالف العربي أن تضع النقاط على الحروف وأن يكون لها موقف واضح من كل ما يجري.

كما أود أن أقول إن المجلس الانتقالي الجنوبي يتحرك وفق التفويض الشعبي، باعتبار الشعب الجنوبي هو صاحب القرار الأول والأخير ومعه المقاومة الجنوبية الباسلة.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق