كيف سيقطع المحافظ لملس منابع فساد العيسي؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

استقبل سكان العاصمة قرار تعين الأستاذ احمد لملس محافظا لعدن بفرحة وتفاءل كبيرين تتجسد في توجهات المحافظ الجديد الرامية الى اخراج عدن من مستنقع الازمات والمشاكل المترتبة مثل الكهرباء والمياه التين تعتبران من ابرز المعوقات والمعضلات التي حولت حياة أبناء عدن جحيما.

سيكون أمام المحافظ الجديد جملة من التحديات على رأسها محاولات تحريك خلاياها النائمة في المحافظة من أجل خلخلة الأوضاع الأمنية ومن ثم إفشال المحافظ الجديد في مهام عمله لتبرهن على أنها ليست مسؤولة عن حالة تردي الأوضاع التي تشهدها العاصمة في الوقت الحالي، إلى جانب أن تحريك تلك الخلايا لا ينفصل عن محاولاتها المستمرة لإثارة الفوضى في لاستمرار ممارساتها الاحتلالية في بعض المناطق.

من المتوقع أيضا أن تذهب الشرعية باتجاه تحريك أذرعها النائمة في مديريات العاصمة عدن الذين استغلتهم في السابق من أجل عقاب أبناء المحافظة عبر استخدام سلاح الخدمات، وهو أمر يتطلب تحركات وجهود فاعلة من أجل التعامل مع الفاسدين المحسوبين على الشرعية بما لا يؤدي إلى عرقلة خطط التنمية التي سوف تحظى برضاء شعبي لما يتمتع به المحافظ الجديد من شعبية واسعة بالمحافظة.

عدن تعرضت للعبث والتشويه

محافظ عدن احمد لملس قال خلال تراسه لأول اجتماع مع مدراء ومسؤولين المكاتب التنفيذية بالعاصمة عدن : أن عدن المدينة الجميلة ومجتمعها المدني المتحضر تعرضت لعملية عبث وتشويه لكل شي جميل فيها وهي اليوم بحاجة لعمل كبير منظم ومدروس وإمكانيات وجهود كبيرة لانتشالها من ذلك الوضع الذي وصلت إليه اليوم وبحاجة إلى تعاون وتكاتف الجميع والعمل بجدية ونوايا صادقة لتغيير واقعها الراهن.

أضاف مستدركا" إن لم نعي وندرك التحديات التي نواجهها اليوم ونعمل سوية على التعاطي معها والعمل حيالها بصدق وتفاني وإخلاص فلم ولن نستطيع تحقيق شئ مما يصبو إليه المواطن الذي يحترق بنيران انعكاساتها السلبية والذي يعلق علينا نحن دون غيرنا الكثير من الآمال والتطلعات.

الشارع ينتظر قطع الفساد

وهناك ترقب وتوجس مما ستفرزه الأيام القادمة في مشوار المحافظ لملس وهل سينجح في إيقاف منابع الفساد وتكبيل مستثمري خدمات الشعب .

ويتساءل الشارع الجنوبي بالعاصمة عدن حول كيفية تعامل المحافظ لملس مع شبكات الفساد واللوبي المتربع على ظهر الاقتصاد النافذ والتاجر احمد العيسي الذي حول عدن على مدى 6 سنوات الى جحيم من الفساد والحرمان.

توجهات وعزيمة قوية

مراقبون أشاروا ان المحافظ احمد لمس جاء وهو يملك العزيمة والقوة الكافية لردع وقطع اذرع ومخالب العبث التي تسعى نحو عرقلة توجهات المحافظ في إرساء الامن وتوفير الخدمات الأساسية واهمها الكهرباء.

الانتقالي يفاوض وينتصر

والجدير ذكرة ان انتصر في الواقع السياسي واستطاع تحقيق انجاز نوعي في مفاوضات من خلال الاتفاق مع قيادة العربي في هذه المرحلة الاولى من تنفيذ على توفير ضمانات قوية لانجاح مهام محافظ عدن.. الامر الذي أكدت من خلاله قيادة التحالف العربي المملكة العربية السعودية استعدادها لوقف أي محاولات من جهات او اطراف تهدف لافشال تطبيق اتفاق الرياض في عرقلة عمليات التنمية واستتاب الامن والاستقرار وتوفير الخدمات في العاصمة عدن ،وتشير الاحداث الى ان سيناريوهات الفساد والمتاجرة بحقوق وخدمات الشعب والتي ينفذها لوبيا الفساد الاخواني بحكومة الشرعية بزعامة العيسي والاحمر قد انتهى عهدها .. وان عدن ستدخل اليوم مرحلة جديدة من البناء والتنمية بمختلف المجالات.

خمس سنوات من الأزمات

وتعاني العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية ومنذ خمس سنوات سلسلة من الازمات والمعوقات الخدمية التي قصمت ظهر المواطنين وحولت حياتهم الى جحيم .

واقع الفساد المتربع على اجنحة حكومة الشرعية ادخل عدن وجميع المحافظات المحررة بدوامة كبيرة من الفساد طال جميع المؤسسات الخدمية الهامة والمرتبطة بحياة الشعب ابرزها انعدام الكهرباء والمياه والرواتب والوقود وغيرها.

العيسي يستثمر معاناة الشعب

تكالبت اجنحة القوى داخل الشرعية على استثمار معاناة الشعب ويعتبر النافذ والتاجر الأول احمد العيسي على رأس قائمة المتنفذين الذي يمارس اصنف أنواع العذاب والتدمير بحق عدن وسكانها من خلال احتكار ملف الكهرباء والوقود إضافة الى استحواذه على اهم مورد حيوي بالعاصمة عدن شركة المصافي التي أصبحت مجرد وعاء خازن لوقود العيسي بعد ان كانت منشاة اقتصادية تعمل على تكرير النفط وتوزيعه محليا.

استطاع العيسي ويتعاون شركاءه الاخرين في حكومة الشرعية من التحكم بوقود الكهرباء وتموين المحطات الحكومية والخاصة، واصبح العيسي هو الرجل الأول القابض على شؤن النفط والمسيطر على عمليات الاستيراد وتموين السوق المحلية والمتحكم بمنظومة الكهرباء في العاصمة عدن وعدد من محافظات الجنوب. استخدمت حكومة الشرعية هذا الملف الخدمي وعن التاجر العيسي أداة سياسية لجلد الشعب ومعاقبته لغرض تمرير مصالحها وتوجهاتها على الساحة السياسية والاقتصادية بالجنوب مما اثر سلبا على معيشة الشعب ووصلت الأوضاع الى مستوى كارثي من الفساد والمتاجرة بحقوق المواطنين.

مافيا تتحكم بمفاصل الاقتصاد

وتتحكم مافيا النفط التي يقودها العيسي وشركاه في مفاصل الاقتصاد، وتستمر في التلاعب بمعيشة المواطنين والعملة المحلية، حيث تحتكر المازوت فتهدد المدن بالظلام وتختلق أزمات الوقود بمنع البنزين، كما تسبّبت في مشكلات عميقة للاقتصاد.

ويعمل العيسي على ابتزاز الحكومة من خلال رفض ضخ الوقود المخصص لتشغيل محطات التوليد من البواخر، بغرض إغراق العاصمة عدن في الظلام والحصول على مبالغ مالية مخالفة لشروط الاتفاق.

وكان العيسي قد رفض مؤخرًا، تفريغ الوقود من البواخر متذرعًا بمديونية مزعومة قدرها بمبلغ 104 ملايين ريال، واشترط على الحكومة دفعها أو توقُّف محطات التوليد وغرق العاصمة في الظلام.

تقارير اممية

وأظهرت وثائق رسمية، أنّ ثلاث شركات لمستفيد واحد مدعوم من الرئاسة، تحتكر استيراد المشتقات وتفوز بالمناقصات التي تعلنها شركة مصافي عدن الحكومية، وتفرض أسعارًا مرتفعة عن الأسعار العالمية وتتحمل الدولة والمستهلك هذه الزيادة.

وكشف تقرير صادر عن فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة، عن فساد هائل للعيسي ونجل هادي في صفقات الإتجار بالمشتقات النفطية، بملايين الدولارات.

لم يقتصر فساد العيسي عند هذا الحد، ففي منتصف أكتوبر الماضي، وجّه وفد حكومة الشرعية لدى الأمم المتحدة، إلى وكيل الأمين العام، تطلب فيها بشكل مباشر لشركات تابعة للعيسي، من أجل تزويد مناطق خاضعة لسيطرة بالوقود، حسبما كشفت وثيقة رسمية.

إلا أنّ هذا الطلب الرسمي فضح حقيقة نوايا الحكومة الخبيثة، واتضح الآن بما لا يدع مجالًا للشك أنّ القرار رقم 49 لم يكن يهدف إلى تحصيل الإيرادات ومنعها عن الذي سيستوفيها في كل الأحوال عبر ميناء ذمار البري وإنما من أجل الوصول إلى هذا الهدف وهو التجارة بالوقود شماًلا بعد أن احتكروه جنوبًا".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق