قصيدة للشاعر (أبو صقر السقلدي) يحذر فيها من مخططات تحاك على قضية شعب الجنوب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الإثنين - 03 أغسطس 2020 - الساعة 11:30 م بتوقيت ،،،

"4 مايو" متابعات / وليد ناصر الماس:كعادته يطل علينا الشاعر الجنوبي الشيخ أبو صقر السقلدي، من خلال قصيدة جديدة، يشير فيها لمخاطر الانزلاق في الثقة المطلقة والاطمئنان التام لما يبرمه الجانب اليمني مع قيادات من اتفاقيات، وما يُقطع عنهم من عهود ووعود في سبيل إنجاز ما وُقع عليه، حين تتضح عدمية الجدوى لأي اتفاقيات أو تفاهمات، مع قوم لا أيسر عندهم من خلف الوعود ونقض المعاهدات. وأمام هذا التهديد الظاهر للعيان يقع على القيادة الجنوبية مسئولية التحلي بقدر كاف من المسئولية والكياسة، والتعاطي الإيجابي والحصيف مع هذا المنعطف الخطير، وما يحمله من تحديات.

الشاعر يوجه نداء للمتخاذلين من أبناء جلدته، ممن اندفعوا بجنون للانضواء تحت المشاريع المعادية لقضية شعبهم، محذرا أياهم مما هم فيه من خطيئة، مؤكدا لهم استحالة ثني أبناء هذا الشعب الصابر عن المضي في سبيل طريقهم التحرري، الذي رسمت خريطته الدماء الزكية للآلاف من شهداءه.

يعود الشاعر للتأكيد المطلق على المطلب المحق لأبناء شعبه، المتمثل في استعادة دولتهم وهويتهم، التي تعرضت للغدر من قبل نظام حين قرروا التوحد مع هذا النظام القبلي المتخلف، الذي يفتقر لأدنى المعايير التي تتطلبها الدولة المدنية.

فاستعادة الدولة الجنوبية بات اليوم هدفا عظيما لا يقبل التفاوض أو المناورة، فهي إرادة شعب ضحى بأغلى ما يملك في سبيلها، ولا يتوانى في تقديم المزيد من التضحيات حتى يبلغ مبتغاه وغايته.

القصيدة بعنوان (هواجس شاعر):

"ما أظن باتسبر ولا بانتفق
مازال يجري بالوطن دم الشهيد.

قل للذي باع القضية وأنزلق
ما ينفع التظليل لو حن الوقيد.

اعلم بإن الحق ما منه حنق
راجع ملفات الوطن كم من فقيد.

لا تحسب الموضوع حبرآ عالورق
هذه دماء تنزف من عرق الوريد.

هذا وطن ما هو سلتة من مرق
لو ماصحي عقلك باتمسوا شريد.

هذا خطاب السقلدي للمرتزق
عبر القناة يعلن ويطبع بالجريد.

يكفي تلاعب بالقضية والعرق
جاءت نهايتكم بناره والحديد.

شغل المسلسل فاهمه والمتفق
أيضا وفاهم بالذي عاده جديد.

دولة جنوبية يحرق من حرق
من ساحل للمندب أكيد.

من الواد إلى شبوه عتق
لما الشريجة افهموها يا عبيد.

هذه هواجس سقلدي ناره طلق
احذر تخالفها تحرق من جديد.

قد قلت لك من قبل هاجسنا سبق
لا تربط الذيلة برأس ٍمن حديد.

ماشي أتاك القول وصوتي مابلغ
قبل الوثيقة قلت خليكم بعيد.

طنشت أقوالي وبالخالة تثق
ولا فهمت أن المبزق هو سعيد.

ودعتكم يا قوم هاجسنا نطق
كلا يدور له عن كسوة عيد.

والشعب يفهم قبل يدخل بالنفق
يحرس منافذ دولتة قبل الحشيد.

والختم صلوا عالنبي قبل الشفق
صلاة تبلغ سيدي إلى يوم الوعيد".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق