هل تصعيد الشرعية بتعز بديل استراتيجي لهدنتها بالجنوب؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الإثنين - 03 أغسطس 2020 - الساعة 10:56 م بتوقيت ،،،

"4 مايو" متابعات:لجأت مليشيات الإخوان للتصعيد في وذلك بعد أن دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين والمجلس الانتقالي الجنوبي في أبين أسبوعه الثالث، فيما بدا واضحا أن العناصر الإرهابية في تعز تقوم بأدوار تبادلية مع نظيرتها التي تتواجد في وعلى حدود أبين، في محاولة لعدم إعطاء فرصة للتهدئة في .

تتعامل مليشيات الإخوان مع تعز باعتبارها حاضنة جغرافية للجنوب، وبالتالي فإنها تلجأ إلى زعزعة استقرار الأطراف أملا في الوصول إلى العاصمة عدن بطرق ملتوية بعيدا عن التصعيد في شبوة وأبين بعد أن تعرضت الشرعية لضغوطات قوية من قبل العربي خلال المفاوضات التي جرت في وانتهت بالموافقة على الآلية السعودية لتسريع تنفيذ .

ويرى مراقبون أن مليشيات الإخوان تجد نفسها في مأزق فهي لا تستطيع هذه المرة أن تراوغ بشأن الالتزام بوقف إطلاق النار في أبين، بعد أن أثبت التحالف قيامها بنقض الاتفاق مرات عديدة في السابق، وفي المقابل فهي تسعى لتحقيق أهداف الأطراف الإقليمية المعادية التي تمولها وعلى رأسها قطر وتركيا وبالتالي فإنها تقوم بالتصعيد في تعز بديلا عن شبوة وأبين، وفي النهاية تظل أسيرة تعليمات محور الشر.

ويسعى إلى إثبات فعالية معسكرات تدريب الإرهابيين التي دشنتها قطر وتركيا في تعز، وبالتالي فإن توجيه الأنظار نحو الحديث عن رغبتها في السيطرة على المخا يأتي في هذا الإطار، لأن العناصر التي حصلت على المال تخشى من توقف عمليات الدعم الخارجي تحديدا في أعقاب اللقاءات التي أجرتها قيادات محسوبة على الشرعية في أنقرة خلال الأشهر الماضية.

ويرى مراقبون أن مليشيات الإخوان لا تتوقف عن ارتكاب جرائم يومية بحق المواطنين سواء كان ذلك من خلال عمليات القتل والتعذيب والترهيب أو من خلال السرقة وإجبار المواطنين على دفع الجبايات وفي كل الحالات تستهدف توصيل رسالة مفادها أنها قادرة على إحداث خلل ما في المحافظة التي تشكل بوابة لتنفيذ مزيد من العمليات الإجرامية في الجنوب.

وكشف سكان محليون في عزلة الحقل بمديرية جبل حبشي التابعة لمحافظة تعز، عن فرض مدير قسم يفرس الواقع بمركز المديرية، ضريبة على بائعي القات القادمين من المناطق المجاورة.

ولفتوا إلى أن مدير القسم وبقية رجال الأمن يتقطعون لبائعي القات والسيارات المحملة بالمواد الغذائية، لإجبارهم على دفع إتاوات تحت التهديد بالسلاح أو الحبس.

وقال أحد بائعي القات إن أفراد الأمن يفرضون عليهم إتاوات بحسب الكمية التي بحوزة البائع بعضها تتجاوز 30 ألف ريال.

بالتزامن، أكدت مصادر محلية أن قائد العصابة المسلحة في المدينة يفرض إتاوات على تجار المواشي، في المربعات الواقعة تحت سيطرته.

وأشارت إلى أن زعيم العصابة المدعو صدام المقلوع، التابع لأحد القيادات في مليشيا الإخوان، استغل فترة عيد الأضحى وفرض إتاوة ألف ريال مقابل كل خروف يباع.

من جهة أخرى، شددت مصادر حقوقية وقانونية على أن 90 % من أحداث القتل والاشتباكات خلال الفترة التي أعقبت تحرير المدينة، تقع بين عصابات إخوانية في نزاعها على الجبايات وأموال الدولة.

وتفاقمت في الفترة الماضية، الحوادث الأمنية في محافظة تعز، ضمن مخطط إخواني خبيث يرمي إلى تعزيز السيطرة على المنطقة، وذلك من خلال العصابات التي تتوسّع في ارتكاب جرائم النهب والاعتداء على المدنيين، وتستهدف تلك العمليات تعزيز سيطرة المليشيات الإرهابية وهيمنتها على هذه المناطق، كما تتستر وراءها من أجل شن الاعتداءات على المدنيين.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق