تفاصيل علاقة قطر بحركة الشباب الصومالية التابعة لتنظيم القاعدة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كشف رئيس المخابرات الصومالية السابق الجنرال عبدالله محمد علي، عن علاقة قطر بـ"حركة الشباب" الصومالية التابعة لتنظيم القاعدة رئيس المخابرات السابق.

وقال إن قطر لديها تاريخ طويل مع التنظيم، حيث تتدخل قطر لتسهيل المفاوضات مع قادته للإفراج عن الرهائن المختطفين ودفع الفدية مقابل إطلاق سراحهم وأنها الدولة الوحيدة في العالم التي لديها اتصال قوي مع التنظيم العلاقة بين قطر و "حركة الشباب" بدأت عام 2004 مع انطلاق التنظيم الممثل لتنظيم القاعدة في شرق أفريقيا ويسيطر على مناطق واسعة جنوب ووسط الصومال، حسبما أفادت منصة مداد نيوز.

كما يرتبط أبرز قادته بشكل مباشر مع شخصيات قطرية أبرزهم "أبو بكر علي آدم" النائب الأول لرئيس التنظيم الذي تربطه علاقة مباشرة بسفير قطر في مقديشو كما تربط علاقة مباشرة بين النائب الثاني لرئيس التنظيم مهدي محمد ورسمي بمدير الجهاز الاستخبارات الصومالي الحالي فهد ياسين الذي كان يعمل في قناة الجزيرة وتعمل قطر في الصومال تحت غطاء إنساني خيري، حيث تزود قطر التنظيم وعناصره بمواد غذائية وأدوية ودعم لوجيستي.

ويذكر أن أعلنت عزمها فتح قاعدة عسكرية لها في الصومال، بعد أن تم وضع حجرها الأساسي عام 2015، وتضم ثلاثة معسكرات للتدريب ومخازن للأسلحة والذخيرة ومباني للإقامة، بتكلفة بلغت 50 مليون دولار.

وأضافت الدراسة: أن القاعدة تأتي لتحقيق رغبة تركيا في مد نفوذها العسكري إلى دول إفريقيا، خاصة الواقعة في الشرق، ولحماية مصالحها في القرن الإفريقي، ومؤكدة أن القاعدة ستكون بداية سيطرة تركيا الحقيقية على المرافق الحيوية في الصومال والتي ليس آخرها المياه الإقليمية الصومالية.

وتحدث الرئيس التركي عما وصفه بطلب من الحكومة الصومالية للتنقيب عن النفط في المياه الإقليمية الصومالية، دون ذكر أي تفاصيل إضافية، حسبما ذكرت وسائل إعلام تركية.

وبعد توقيع أردوغان اتفاقية بحرية غير شرعية مع حكومة الوفاق اللبيبة برئاسة فايز السراج؛ للبحث عن الغاز في البحر المتوسط، يسعى الرئيس التركي للتوغل في المياه الإقليمية الصومالية، من أجل تعويض خسائره من الخروج من اتفاقات الغاز بشرق المتوسط.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق