اخصائي مكافحة الأوبئة يكشف معلومات بحثية عن أسباب انتشار فيروس كورونا والامراض بعدن

0 تعليق ارسل طباعة

استخلص عمل بحثي ودراسة لمدير شركة الأفق المتخصصة بمكافحة الأوبئة بعدن مازن محمد الجحافي عن حالة انتشار وباء وعدد من الامراض الحميات التي زادت مؤخرا في العاصمة وراح ضحيتها عدد من المواطنين.
وجاء نص الدراسة البحث المتعمقة في أسباب انتشار الوباء والحلول على النحو التالي:
نتيجة لزيادة عدد حالات الوفاة والاصابات الرئوية خلال الفترة الاخيرة برغم الجهود الحثيثة من قبل الجميع في عدن لمحاربه هذا الفايروس الخفي الذي بداء يفتك بالكثير من اهلنا في عدن
نحن كخبراء في مجال مكافحة الاوبئة والقوارض والحشرات الناقلة للامراض نعرض لكم اقتراحنا لعرض المشكله وطريقة الحل بأذن الله والذي نرجوا من اصحاب الاختصاص مساعدتنا في تطوير الفكرة وايجاد حل منقذ للجميع
هناك فيروس خبيث انتقل عن طريق المجاري والبيارات التي يسكنها الملايين من الفئران والقوارض والحشرات على امتداد سنين والتي مخلفاتها تكدست وتراكمت لفترات طويله هذا الفيروس يسمى بـ فيروس القوارض Rodent Virus ، وهو مجموعة من الفيروسات وله سلالات متنوعة.أعراضه شبيهة جدا بأعراض الإنفلونزا ويسبب مشاكل تنفسية تهدد الحياة وقد تؤدي للوفاة.
هذه الفيروسات ظهرت الى شوارع عدن بعدما اختلطت بمياه السيول الاخيرة لتترسب في الشوارع والحارات ووصلت الى المنازل.
بعد ان تم شفط المياه المختلطة مع المجاري من الشوارع اصبحت الاتربة ملوثه بنسبه عالية جدا بهذه الفيروسات وعند تصاعد الغبار الملوث تنتقل للانسان عن طريق التنفس والسلع والخضروات وغيره من الاشياء المعرضة لهذا الغبار الملوث.
هذه الفيروسات تسبب متلازمة رئوية وترتبط بعدة أنواع من القوارض، التي تعتبر المسؤول الرئيسي عن عدوى هذا الفيروس.
وكما اسلفنا انه تتم الإصابة بالعدوى عن طريق تنفس هواء ملوثا بهذه الفيروسات التي تفرز مع بول القوارض وفضلاتها.
فان الجهاز التنفسي والكلى هما الهدف الاول لهذا المرض الخبيث.
- أعراض الفيروس
أعراضه تنقسم إلى مرحلتين، في المرحلة الأولى تظهر أعراض أولية، وهي تشبه أعراض الإنفلونزا، وبعد مرور من 4 إلى 10 أيام وهي فترة حضانة الفيروس تبدأ المرحلة الثانية من الأعراض، حيث يزداد الأمر سوءا.

المرحلة الأولى من الأعراض:

1-ارتفاع حرارة الجسم، ويصاحبها قشعريرة

2- الشعور بالصداع الشديد

3- ألم في عضلات الجسم

4- التعرض للقيء، أو أو ألم في البطن

المرحلة الثانية من الأعراض:

1- سعال مصحوب بخروج إفرازات

2- ضيق تنفس شديد

3- تراكم السوائل بالرئتين

4- انخفاض ضغط الدم

5- انخفاض كفاءة
كما ان هناك اعراض اخرى يتسبب فيها هذا اللعين وهي
- التهاب المفاصل الروماتويدي

- الإرهاق والحمى وأوجاع العضلات خاصة في الفخذين والظهر

- الشعور بالدوار والصداع والقشعريرة

- القيء والإسهال وآلام المعدة
كما يمكن أن يصاب الشخص بضيق في التنفس وتشوش الرؤية والتهابات في الوجه

- انخفاض ضغط الدم والفشل الكلوي الحاد

ويعتقد خبراء الفيرويات أنه من الممكن الإصابة بالفيروس إذا لمس الشخص فمه أو أنفه بعد التعامل مع سطح ملوث ببول أو فضلات أو لعاب القوارض الحاملة للفيروس بالإضافة إلى تناول الطعام الملوث.
-التشخيص
يجب القيام بالتحاليل اللازمة لاكتشاف الإصابة بالفيروس وخاصة أن الأعراض الأولية تتشابه مع أعراض إصابات أخرى مثل الإنفلونزا.
كما أن اختبارات وتحاليل الدم قد تبين إذا ما كان جسم المصاب يقوم بتكوين أجسام مضادة او لا

.

ووفقا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ، لا يوجد علاج محدد أو لقاح لعدوى فيروس القوارض والمجاري
وتعتبر الخيارات العلاجية محدودة أو أنها علاجات للأعراض والمتلازمات المصاحبة للإصابة بهذا الفيروس
إذا تم تشخيص الإصابة به مبكرا يكون ليتم توفير الرعاية الطبية للمصاب في وحدة العناية المركزة ويتم العلاج بالأكسجين للمساعدة على التنفس في حالة ضيق التنفس الشديد، وتصبح فرص التحسن أكبر.
بالنسبة للمُتلازمة الرئوية فإن استعمال الأكسجين والأدوية لتثبيت ضغط الدَّم هما الأكثر أهمية في الشفاء، ومن الضروري استعمال أجهزة التنفس الصناعية للمساعدة على التنفس في بعض الأحيان.

-العلاج الداعم

المصابون الذين يعانون من أعراض حادة يحتاجون إلى علاج فوري في وحدة العناية المركزة.
وقد يحتاجون إلى التنبيب والتهوية الميكانيكية لدعم التنفس والمساعدة في تصريف السوائل المتراكمة في الرئتين (الوذمة الرئوية) ،والتنبيب هو وضع أنبوب للتنفس عبر الأنف أو الفم في القصبة الهوائية يساعد على ابقاء مجرى الهواء مفتوحا.

-أكسجة الدم

في حالات الضائقة الرئوية البالغة الشدة، يحتاج المريض إلى ما يسمى بالأكسجة الغشائية خارج الجسم ECMO لمساعدة المريض في الحصول على الكمية الكافية من الأكسجين.

وذلك عن طريق ضخ الدم بشكل متواصل عبر آلة تتخلص من ثاني أكسيد الكربون وتمد الدم بالأكسجين.
العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة
تزداد فرص الإصابة بعدوى هذا الفيروس عند الأشخاص الذين يعملون أو يعيشون أو يلعبون في الأماكن التي اختلطت مياه المجاري بالاتربه في محيط منازلهم واعمالهم.
-الحلول لتجنب الاصابة
وفي سياق الحلول المستخلصة من البحث هي تكمن في عدة خطوات ينصح اتبعاها لتجنب الإصابة بعدوى فيروس كورونا وهي :
١- توفير كميات كبيرة من مادة كربونات الكالسوم ( الحجر الجيري ) او ما تسمى باللهجة العدنية ( نورة ) ووضع كميه منه في اسطوانات ضغط الهواء وضخها بقوه متوسطه على الحارات والشوارع ومداخل المنازل والاحواش والاشجار بكل حارات وشوارع عدن حتى تاخذ لون بياض الثلج لتعقيم الارض الملوثه والقضاء على الفيروس
الذي يسنتهي بعد مرور اربع ايام او ثلاث ايام من تغطيته بهذة المادة التي تستخدم في الاغلب للتعقيم وتدخل في اغلب صناعات المعقمات والتي هي ايضا في متناول الجميع لسعرها الرخيص ووفره تواجدها.

ثانيا احتياطات وتدابير منزلية للاخوة والاخوات في منازلهم ومقرات اعمالهم .

٢- سد مناطق دخول القوارض

تسطيع الفئران الدخول من الفتحات الصغيرة جدا حيث تضغط جسمها وتعبر من أماكن ضيقة متناهية في الصغر، لذا ينصح بسد أي فتحة يحتمل أن يدخل منها الفئران، وذلك باستخدام الجبس أو الأسمنت وإن لم يتوفر ذلك فممكن إحكام غلقها بغطاء سلكي أو معدني.

٣- الاعتناء بالأدوات الموجودة في المطبخ
عند الشك أو التأكد من وجود قوارض في منزلك فاحرص دوما على إغلاق دولاب الطعام حتى لا تصل إليه القوارض وتأكل من الطعام وتتسبب في تلويثه.
واحرص دوما على غسل الأدوات والأواني المستخدمة للأكل والشرب، وكذلك تنظيف الطاولات والأرضيات جيدا، استخدِم أغطية مُحْكمة على سلَّات القمامة.

٤- نصب الفخاخ
عند التأكد من وجود قوارض فلابد من نصْب الأفخاخ لاصطيادها والتخلص منها.

٥- إجراءات التنظيف الآمنة

احرص على رش القوارض الميتة والمناطق التي كانت فيها القوارض بالكحول أو المطهرات المنزلية أو المواد المُبيضة والكلور.او كبريتات الكالسيوم ( الحجر الجيري) او كما قلنا ( النورة ) .

فهذا يساعد على قتل الفيروس ويساعد أيضا على منع انتشار الغبار الذي يحمل العدوى من الانتشار في الهواء.
واخيرا قم بتنظيف الأماكن الملوثة جيدا للتخلص من أي أثر قد يكون ملوثا بالعدوى.
نسأل الله ان ينفعنا واياكم بهذة المعلومات وان تكون الخلاص والملاذ من هذه الكارثة التى حلت علينا في عدن

أخبار ذات صلة

0 تعليق