نقابة المعلمين : الادارة الذاتية ستنهي معاناة الموظفين الجنوبيين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الإثنين - 11 مايو 2020 - الساعة 12:09 ص بتوقيت ،،،

4 مايو / متابعات
قال رئيس الدائرة الاعلامية للنقابة العامة للمعلمين والتربويين الجنوبيين الاستاذ جمال مسعود " ان الادارة الذاتية بشارة خير لكل القطاعات والنقابات الجنوبية وهي احد روافد العمل الجنوبي المدني التي تستبشر خيرا باقدام المجلس على تنفيذ حزمة من الإجراءات".
واضاف مسعود" ان ما ان سيطرت الادارة الذاتية للجنوب على زمام الامور وادارة المرافق الحكومية في عدن والجنوب تكشفت لها حقيقة الممارسات الادارية والمالية الفاشلة والفاسدة التي اهدرت جهود العمال ومقدرات وموارده ".
واشار مسعود الى الثقة الكبيرة للنقابات الجنوبية بكفاءة الكوادر الجنوبية بالاشراف والمراقبة على الاداء الحكومي الذي لطالما بقي في معزل عن دور الرقابة والمحاسبة واتخذ من المناصب بابا من ابواب التملك لقوت الشعب والنهب المستشري للمال العام .
وطالب رئيس اعلام نقابة التربويين الجنوبيين بالتدقيق في الحسابات المالية الحكومية ورصد حركتها الغير مقيدة في سجلات كما دعت الى إعادة النظر في كشف الرواتب ومقارنته مع القوة الفعلية المتواجدة في الميدان .
ودعا فرز الاسماء الوهمية منه باستخدام الشفافية والحزم معا في اتخاذ الاجراءات ولتقليل الفجوة بين رواتب الموظفين المرتفعة منها والمتدنية لتكون اكثر عدالة ومنطقية ولتوفر مبالغ ضخمة كانت ولا زالت تذهب في بؤر الفساد العميقة وجيوب الفاسدين وان ذلك سيمكن الادارة الذاتية الجنوبية من عكس تلك الاموال واعادتها للموظفين الفعليين في علاوات وتسويات وحوافز ومكافآت وزيادة في الرواتب خصوصا المعلمين.
الى ذلك زفت "النقابة البشائر والتطمينات الى المعلمين والمعلمات في المدارس ان جهودهم لم تذهب هدرا وانه وعلى يد القيادات الجنوبية المؤمنة بحق الجنوبيين بالاستفادة من خيراتهم ومواردهم ستنتهي معاناة المعلمين وان قيادة المجلس الانتقالي لتؤكد تضامنها مع مطالب المعلمين بحسب تصريح رئيس المجلس القائد عيدروس وانه سيكون ضمن اولويات عملها القادم النظر الى اوضاع المعلمين وتسوية رواتبهم وتحسين مستواهم المعيشي بما سيتوفر لديها من الاموال الجنوبية التي بسط عليها المتنفذون واستخدموها في حساباتهم الخاصة والعائلية وشبكة الفساد المحيطة بهم والصرف العبثي للأموال والانفاق الغير قانوني".
وجددت النقابة باسم المعلمين والمعلمات في المدارس والثانويات تعهدهم واستعدادهم التام لتقديم الافضل لديهم من خبرات وقدرات تعليمية تعود بالعملية التعليمية الى سابق عهدها ايام دولة جمهورية الديمقراطية الشعبية والتي حازت قدم السبق في التحرر من الامية والارتقاء بالمستوى التعليمي الى مصاف الدول المتقدمة في المنطقة.
وطالبت النقابة قيادة ان تساهم معها في ان يكون العام ٢٠٢٠ م عام الانتصار للمعلم الجنوبي وانتزاع حقوقه .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق