ارادة شعب الجنوب تستعيد سقطرى من كماشة الاخوان

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

بعد فترة من المعاناة والاذلال والقمع الذي مارسته سلطات الاخوان بدا أهالي محافظة في استعادة انفاسهم بعد عودة الجزيرة لحضن الارادة الجنوبية التي سار على نهجها آلاف الشهداء والجرحى منذ بدء وهج الثورة الجنوبية وانطلاقتها.
وسيطرت القوات الجنوبية في سقطرى التي اعلنت انضمامها لقيادة مؤخراً على عدد كبير من المواقع والمعسكرات خاصة معسكر قوات النجدة التي كانت تحتمي فيه مليشيات الاخواني رمزي محروس أحد أذرع جماعة الاخوان بالجزيرة ، لتواصل تقدمها باتجاه حديبو التي يتحصن فيها محروس ومليشياته.
وفي موقف يدل على المساندة الشعبية والقبلية للقوات الجنوبية بجزيرة سقطرى تداعت عدد من قبائل سقطرى من كل مديريات المحافظة لمشاركة القوات الجنوبية الذود عن أرض سقطرى من الدنس الأخواني، وذلك بعد سقوط أول شهيد من ابناء سقطرى في صفوف القوات المشاركة بتطهير المحافظة من الارهاب الاخواني والسيطرة على مقاليد الحكم واستغلال موقع الجزيرة لمارب اخرى تضر بالسلم المجتمعي والأمن المحلي والدولي.
وترابطاً مع الاحداث بجزيرة سقطرى أصدر الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي قراراً بتعيين العميد/ عبدالله أحمد عبدالله نوح، قائداً للواء الأول مشاة بحري بالقوات المسلحة الجنوبية بجزيرة سقطرى، وشمل القرار أيضاً تعيين العميد محسن حسن حمود غالب الجحافي، أركان حرب اللواء الأول مشاة بحري بالقوات المسلحة الجنوبية ليتعزز موقف وسيطرة القوات الجنوبية بالجزيرة وليتم بموجبه تدشين الادارة الذاتية التي أعلنها المجلس الانتقالي الجنوبي للمحافظات الجنوبية.

- سقطرى ستظل أمنه بمجتمعها

بدوره طمأن اللواء سالم عبد الله السقطري مساعد الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي، الجميع بأن سقطرى ستظل أمنه بمجتمعها مهما كانت التداعيات، وذلك لرفض أبناء المحافظة لسياسة الاخوان.
وقال اللواء السقطري في تصريح خاص لبرنامج خط ساخن على إذاعة (هنا ) :" أن ما حدث في محافظة سقطرى يعود لقيام المحافظ الاخواني رمزي محروس باستقدام جماعات مسلحة، من أبناء المحافظات الشمالية وقيادات مدنية من حزب واستحداث نقاط عسكرية في مدينة حديبو حيث قاموا بتنفيذ اعتقالات تعسفية بحق أبناء محافظة سقطرى".
وأكد اللواء السقطري بان المجتمع في سقطرى يرفض تحركات الاخوان في الجزيرة منذ البداية وقد خرج في عدة مسيرات حاشدة، وقال كلمته واوصل رسالته للجميع ان سقطرى ترفض سياسة الاخوان، موضحا في تصريحه للإذاعة ان سقطرى جزء لا يتجزأ من ، والقوات الموجودة فيها هي امتداد للقوات الجنوبية الموجودة على خارطة الجنوب من الى باب المندب، وتشترك في الهدف مع بقية الشعب الجنوبي المتمثل في الاستقلال واستعادة الدولة.
وأشار اللواء السقطري الى ان حزب الإصلاح يريد أن يدير البلاد بنفس عقلية علي عبد الله صالح وهم لايعترفون بأي قيادات عسكرية أو مدنية لا تنتمي للتنظيم الاخواني، وما ينفذوه على الأرض عبارة عن اجندات ضد الشعب الجنوبي، وضد العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

- رفع النقاط والمظاهر المسلحة للاخوان

وأضاف مساعد الامين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي بالقول :" حرصا على السعي الى السلم والجنوح الى الامن فقد قمنا بالتواصل بالاشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية على تهدئة الأمور في المحافظة وضرورة رفع النقاط والمظاهر المسلحة للاخوان الدخيلة على المجتمع في سقطرى.
وفي ختام تصريحه قال اللواء السقطري " ان الاحرى بالقوى التابعة للشرعية ان تستغل امكانياتها لتحرير المحافظات التي ترزح تحت السيطرة الحوثية بدلا من تفجير صراعات وازمات جانبية، واصفا ما تقوم به المليشيات الاخوانية بانه يشكل تهديد لثقافة السلم الذي يتميز بها المجتمع في سقطرى.
يعد تدخل التحالف العربي لخفض الوتر الأمني في محافظة سقطرى بمثابة نجاح للمجلس الانتقالي الجنوبي الذي وقف في وجه تصعيد مليشيات الإخوان، وأن المخطط كان يقوم على هيمنة العناصر الإرهابية على الأرخبيل تمهيداً لاستدعاء التدخل التركي، تحديداً وأن أنقرة لديها رغبات استعمارية داخل بلدان تطل على البحر الأحمر.

ويرى مراقبون أن الانتقالي نجح في إحباط مخطط ، التي عولت على عامل الوقت للتدخل في الجنوب، نظراً لانشغال العالم بمواجهة أزمة فيروس ، وأن خطوة الإعلان الذاتي للجنوب وكذلك صد محاولات الهيمنة على سقطرى عسكرياً أفشل هذا المخطط، وأضحت بحاجة إلى نسج مزيد من المؤامرات التي لن تؤدي لتحقيق هدفها لما قدمه أبناء الجنوب من بسالة أبهرت الجميع خلال الأيام الماضية.

وخلال الأيام الماضية حاولت مليشيات الشرعية إضعاف القوى الأمنية الجنوبية في المحافظة، إذ أن حوادث الاستهداف والاعتقال طالت قيادات جنوبية عدة طالما وقفت صامدة في محاولات أخونة الأرخبيل، وبدا أن الهدف من تلك الحملات إفساح الطريق أمام تمكين مليشيات الإخوان الإرهابية من الهيمنة على الجزيرة المطلة على المحيط الهندي قبالة سواحل القرن الإفريقي، وهي مناطق يتزايد فيها النفوذ التركي الذي عمل على تدشين قواعد عسكرية إفريقية قريبة من سقطرى.

وفي وقت سابق، كشف عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي سالم ثابت العولقي عن السر الذي يقف خلف سعي تركيا للتدخل في الجنوب وأرجع ذلك إلى وجود قاعدة تركية في الصومال، وهي الدولة التي تدعي السيادة على سقطرى ودخلت في مشكلة مع الجنوب.

ويستغل إخوان تواجدهم في الشرعية وذلك للهيمنة على محافظة سقطرى إداريا وعسكريا وامنيا، وذلك لتنفيذ الأجندات التركية القطرية، حيث فرض الإخوان تعيين محافظ موالي لهم، ويقود تحركات معادية ضد الانتقالي وجهود التحالف العربي في المحافظة وتحديدا دولة وجهودها ومواقفها تجاه أبناء سقطرى ورفع المعاناة عنهم وتقديم الخدمات والإغاثة لهم.

-علاقات قوية مع تنظيم القاعدة

يُذكر أن محافظ سقطرى الإخواني رمزي محروس يملك علاقات قوية مع تنظيم القاعدة الإرهابي حيث ظهر مؤخرًا في شوارع مدينة إسطنبول التركية، برفقة القيادي المدعوم قطريًا بتنظيم القاعدة المدعو عادل الحسني.

وكانت قيادة قوات التحالف العربي في سقطرى، قد رعت، أمس السبت، اتفاقا أمنيا، لخفض التوتر في المحافظة، ونص الاتفاق على إدارة لجنة مشتركة من مختلف الأفرع العسكرية وبعضوية السعودية، للنقاط العسكرية والأمنية والمرافق الحكومية.
كما نص على منع تحريك أي سلاح ثقيل وخروجه من موقعه، وحظر المظاهر المسلحة في المدينة، وشملت بنود الاتفاق – الذي يسري من ليل السبت الأحد - على إقرار العفو العام إلا عن الحق الخاص.

- خرق اتفاق التهدئة

وفي سياق اخر، أقدمت عناصر تابعة للقوات الخاصة لمليشيا الإخوان بسقطرى، على خرق اتفاق التهدئة من خلال إطلاق النار في الهواء أمام منزل رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بسقطرى رأفت الثقلي.
وتعمدت عناصر مليشيا الإخوان الإرهابية التابعة للشرعية، الاستعراض بطقم عسكري وإطلاق النار أمام حراسة رئيس القيادة للمجلس الانتقالي الجنوبي بسقطرى.
وكانت قيادة قوات التحالف العربي في سقطرى قد رعت أمس السبت، اتفاقاً أمنياً لخفض التوتر في المحافظة.
- نوايا الاخوان في سقطرى
وفيما يتعلق بأطماع حكومة الشرعية الاخوانية بسقطرى نشرت الوكالة الدولية للصحافة والدراسات الاستراتيجية باريس تقرير مرئي باللغتين العربية والإنجليزية كشف نوايا جماعة حزب الإصلاح في استحداث مواطن جديدة للجماعات الإرهابية القاعدة باليمن.
وقال تقرير الوكالة :" إن الإرهاب في اليمن يدخل مرحلة جديدة وانه بعد محافظة الموصل والرقة وما سبقها من قواعد للإرهاب إليكم القاعدة الجديدة والتي تتوفر فيها كل عوامل الخطر وهي جزيرة سقطرى ومارب".
واضاف التقرير" إن سقطرى الواقعة في المحيط الهندي قد تتحول إلى مركز لتكوين وتدريب جماعات ذات نشاط بالإرهاب".
واعتبر التقرير محافظة مارب -الواقعة شمال اليمن- الأرضية الايدلوجية المتوفرة.
وكشفت الوكالة عن أبرز قيادي الفكر بمرحلته الجديدة ..مشيرة في استعراضها الأسماء الى الشيخ ابو الحسن الماربي.
وأرجعت الوكالة انطلاق الفكر المتطرف في اليمن للبيئة الإسلامية المنتشرة والتي رسم ملامح ذلك الفكر المتطرف حزب الإصلاح باليمن.

-تعفن سياسي وفساد طويل

وأشارت الوكالة إلى أن وضع اليمن اليوم هو نتيجة تعفن سياسي وفساد طويل يعد الشاهد الأكبر فيه هم جماعة الأخوان المسلمون باليمن.
وتابع التقرير في استعراض الخلفية التاريخية لنشاط التطرف انه وفي 2011م جاءت الثورات العربية وسقط الرئيس السابق علي عبدالله صالح وجاء بعده .
وقال التقرير ان الرئيس الحالي عبدربه منصور هادي بدا خاضعا لضغط الإخوان باليمن.
وتابع التقرير ان جماعة الإخوان غادرت بعد تحالف صالح والحوثيين وهرب الأخوان نحو تأسيس واقعهم من جديد، مضيفا أن جماعة الإخوان المسلمين لطالما ما دأبت على توفير لقيادتها المال والصدأ الإعلامي.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق