المجلس الانتقالي الجنوبي يصل مجلس الأمن و"شرعية" البيانات تفقد اخر آمالها

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

4 مايو / خاص

فقدت اليمنية المزعومة اخر امالها في العملية السياسية والادارية بعد اعلان المجلس الانتقالي اجراءات جديدة وتاريخية تمثلت في اعلان الادارة الذاتية كخطوة اولى نحو طويق استعادة استقلال الدولة الجنوبية، وكانت صدمتها كبيرة حين فشلت في توظيف المواقف الإقليمية والدولية ضد الانتقالي.

إذ لم تجد الشرعية التي يمتلك قرارها حزب الإخواني المدعوم من وقطر، أمامها غير إصدار بيانات من قبل رئاسة الحكومة ووزير الخارجية ومجلس النواب وبعض الأحزاب الموالية لها، وبعض السفراء. حيث من الطبيعي أن تعبر فيها عن امتعاضها من خطوات الانتقالي التي تستند على التفويض الشعبي للانتقالي وحق أبناء في تحقيق استقلال وطنهم الناجز.

البيانات والمواقف الإقليمية والدولية من إعلان الانتقالي الإدارة الذاتية للجنوب، مثلت صدمة بالنسبة للشرعية التي كانت تضع الآمال على تلك البيانات وتوظيفها لخدمة اجنداتها، حيث أن طبيعة تلك البيانات دعت طرفي الشرعية والانتقالي للعودة إلى ، وهو الاتفاق الذي يؤكد الانتقالي على تتفيذه وبدأ خطوات تنفيذه بينما تمتنع الشرعية عن التنفيذ وتعطيل تنفيذ أي بند من بنوده ومنها الإنسحاب العسكري من وأبين.

وبناء على ذلك وتحديدا على المستوى الدولي والإقليمي تكون امال الشرعية في الحصول على تاييد فعلي لها او كسبها ادانة للمجلس الانتقالي الجنوبي، قد تبخرت، حيث اكتفت كل البيانات الاممية والدولية بدعوة الطرفين للعودة إلى اتفاق الرياض لتطبيق الاتفاق وهو الامر الذي يرفضه طرف الشرعية منذ اول يوم للتوقيع.

وفي المقابل فإن خطوات المجلس الانتقالي وعلى وجه التحديد إعلان الإدارة الذاتية للجنوب، والمواقف الإقليمية والدولية حولها كانت إيجابية، حيث أحدث الإعلان صدى واسع تجاوز الإقليم ليصل الانتقالي إلى مجلس الأمن الدولي والدول الكبرى والاتحاد الأوروبي.

وضمن الخطوات الدبلوماسية تلقى رئيس اللواء عيدروس الزبيدي  مكالمات هاتفية عديدة من بينها مكالمة من نائب وزير الخارجية والممثل الرئاسي الخاص للشرق الأوسط وأفريقيا ميخائيل بوغدانوف عقد فيها محادثات سياسية رفيعة، وقدم تقييمه للتطورات العسكرية والسياسية والإنسانية في جنوب ، بما في ذلك الأساس المنطقي وراء بيان إنشاء الادارة الذاتية  في المحافظات الجنوبية، وشدد في الوقت نفسه على أن هذه التدابير تهدف إلى حل مشاكل الناس التي تسببت فيها الفيضانات الأخيرة غير المسبوقة والتهديد بانتشار عدوى الفيروس التاجي في المنطقة بشكل فعال.

وأتت توضيحات الزبيدي، وكذلك تأكيد الجانب الروسي من جديد على الحوار في حل مختلف القضايا، ليرجح  كفة الانتقالي، ويكسبه حضور دولى ويصدم الشرعية التي راهنت على المواقف الدولية لتنفيذ أجندتها.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق