مسؤول في مستشفى الجمهورية يحمل حكومة الشرعية مسئولية اغلاق المستشفى

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الأربعاء - 01 أبريل 2020 - الساعة 12:22 ص بتوقيت ،،،

4 مايو / متابعات
حذر نائب مدير عام مستشفى الجمهورية العام بعدن الدكتور طارق مزيدة، من مغبة استمرار غياب الدعم الحكومي لمستشفيات عدن باللوازم الطبية والاحترازية لمواجهة فيروس ، مؤكدا ان العديد من مستشفيات عدن أغلقت أبوابها أمام المرضى نتيجة لهذا التساهل، كما حذر من كارثة إنسانية غير مسبوقة في حال تم نقل العدوى إلى البلاد التي تعاني ضعفا كبيرا في قطاعها الصحي.
وقال الدكتور مزيدة لم يصل الينا في مستشفى الجمهورية إي دعم حكومي يتعلق بمجابهة كورونا الى الآن، الأمر الذي يهدد المستشفى بالإغلاق حفاظا على سلامة الكادر الطبي المعني بدرجة رئيسية بالتصدي للوباء المتفشي على مستوى العالم، مشيرا إلى احتياجات عدة غير متوفرة في المستشفى، في مقدمتها مواد التعقيم والكمامات والبدلات الخاصة بالكادر الطبي والمحاليل وأجهزة الفحص، مصحوبة بفرق ميدانية للرش والنظافة وأخرى للتوعوية والتثقيف الصحي.
واضاف " تم تشكيل لجنة حكومية خاصة لمواجهة جائحة كورونا وهذا أمر مهم، لكننا لم نلمس عملا يذكر على أرض الواقع، بل سمعنا جعجعة ولم نرى طحينا"، مشددا على ضرورة إسراع الجهات الرسمية في تنفيذ مهام اللجنة الطبية الخاصة، وبحث سبل إيجاد الدعم الكافي لها حتى تقوم بدورها على أكمل وجه وبمسئولية كبيرة تقديرا لخطورة الوباء "المرعب" الذي تجاوز دول عالمية ذات اقتصاديات قوية وجهوزية صحية عالية.
ولفت إلى أن القطاع الصحي في البلاد ضعيف وشبه منهار جراء الدمار الذي الحقته به الحرب القائمة ونتيجة للإهمال وعدم اعادة تأهليه، الأمر الذي يستدعي استنفارا حكوميا وتدخلا جادا، بدءا بتوفير الاحتياجات الأولية والطارئة مرورا ببحث سبل الدعم والمساندة الإنسانية مع الدول الداعمة والمنظمات الدولية، وانتهاء بحشد كافة الطاقات والجهود استعدادا لأي طارىء، مشددا على ضرورة الاستفادة القصوى من تجارب الدول الشقيقة والصديقة في مجابهة الوباء والعمل وفق خطط مدروسة لتحقيق النجاح المأمول.
واوضح أن مسؤولية مجابهة فيروس كورونا يقع بدرجة رئيسية على الحكومة، لكنه لم يستنثي المسئولية المشتركة لكافة القطاعات الصحية وفئات المجتمع المعول عليها كثيرا من خلال اتباع الارشادات الوقائية والالتزام التام بالإجراءات الاحترازية المتخذة، وكذا المهام الأخرى التي يمكن أن تضطلع بها وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي من خلال نشر التوعية الصحية.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق