ماهي الرسالة التي اراد حسن نصرالله توجيهها للسعودية بشأن اليمن؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الإثنين - 30 مارس 2020 - الساعة 12:17 م بتوقيت ،،،

4مايو/ العربكشف الخطاب الذي ألقاه حسن ، الأمين العام لحزب الله في ، مدى تورط الحزب في دعم في لبنان. فبعد أقلّ من ساعة على انتهاء نصرالله من إلقاء خطابه الذي تضمّن هجوما على المملكة العربية السعودية كان الحوثيون يطلقون ثلاثة صواريخ باليستية، اثنان منها في اتجاه وثالث في اتجاه جازان القريبة من الحدود السعودية – اليمنية.

وقال نصرالله “أجدد الدعوة لأصحاب العدوان لاسيما الحكام في السعودية من أجل إيقاف هذه الحرب، لاسيما كل العالم يفتش اليوم عن إيقاف الحروب والبحث في كيفية مواجهة ، وهذه الصرخة يجب أن ترتفع اليوم أكثر من أي وقت مضى، لأسباب إنسانية يجب أن يصرخ العالم كله ليطالب السعودية بوقف هذه الحرب”.

وأعرب عن تقديره لمبادرة زعيم جماعة أنصار الله الحوثية عبدالملك ، الذي أعلن عن استعداده لمبادلة المعتقلين الفلسطينيين في السعودية رغم أن لديه أسرى في السجون السعودية كتعبير أخلاقي وإنساني عن موقفه وموقف هذا الشعب الصادق بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.

وقال سياسي لبناني يتابع عن كثب نشاط حزب الله في لبنان وخارجه إن نصرالله أراد القول عبر خطابه إنه مكلّف من إيران بالملف اليمني، معطيا دليلا على ذلك الصواريخ الثلاثة التي انطلقت في اتجاه الأراضي السعودية بمجرّد انتهائه من خطابه.

وأوضح هذا السياسي في تصريح لـ”العرب” أن تورّط حزب الله في قديم جدا وأن الحزب لم يكتف بتدريب الحوثيين في مخيمات له في ولبنان وذلك منذ ما يزيد على عشرين عاما، بل إن لديه وجودا مستمرّا في اليمن. وأشار إلى أنّ القناة الفضائية التي يمتلكها الحوثيون (المسيرة) تبث من وهي في حماية مباشرة من حزب الله.

وكشف في هذا المجال أن شبكة الاتصالات التي يمتلكها الحوثيون في اليمن هي نسخة عن شبكة الاتصالات التي لدى الحزب في لبنان.

وأضاف أن خبراء في الاتصالات من الحزب أشرفوا بأنفسهم على تمديد هذه الشبكة في الأراضي اليمنية.

وذكر السياسي اللبناني أنّ نصرالله أراد توجيه رسالة إلى السعودية مضمونها أنّ ملفّ اليمن موجود عنده وأن اغتيال في الحرس الثوري الإيراني لن يؤثر على فعاليّة الحوثيين في اليمن ولن يقلّل من عدائهم للسعودية.

وشدّد على أنّ الرسالة الأهم في خطاب نصرالله والصواريخ الثلاثة التي تلته هي أن الحوثيين ما زالوا أداة في خدمة السياسة الإيرانية وأنّ الرهان على الفصل بينهم وبين إيران ليس واردا.

وقال في هذا المجال إن حسن نصرالله أراد تأكيد وجود مرجعية إيرانية للحوثيين وأن هذه المرجعية ليست مرتبطة بوجود أو غيابه ما دام حزب الله موجودا.

واعتبر المتحدث باسم العربي العقيد الركن تركي المالكي أن الهجوم الصاروخي “تصعيد” من قبل المتمردين، متعهدا بالعمل على “تدمير” القدرات الصاروخية الباليستية للحوثيين.

وقال المالكي إن “هذا الاعتداء الهمجي لا يستهدف المملكة العربية السعودية ومواطنيها والمقيمين على أراضيها بل يستهدف وحدة العالم وتضامنه، خاصة في هذه الظروف الصعبة والعصيبة والتي يتوحد فيها العالم أجمع لمحاربة تفشي الوباء العالمي كورونا”.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق