الحوثيون يقتربون من مأرب واخوان الشرعية منشغلين باستهداف الانتقالي وغزو عدن

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الجمعة - 20 مارس 2020 - الساعة 10:26 ص بتوقيت ،،،

4مايو/ العربوجه العربي انتقادا غير مسبوق للحكومة على خلفية التصعيد المستمر على مشارف العاصمة عدن في الوقت الذي تتعرض فيه محافظة لهجوم عسكري وُصف بالأعنف.

وجاء الانتقاد على لسان لدى محمد آل جابر الذي اعتبر إجراء قوات تابعة للشرعية في منطقة شقرة شرقي عدن أمرا ليس مقبولا.

وقال آل جابر في تغريدة على تويتر حظيت بتفاعل كبير من قبل ناشطين وسياسيين وإعلاميين يمنيين “ليس من المقبول أن تكون هناك قوات تابعة للشرعية تجري مناورات عسكرية في شقرة ويتحدث قادتها العسكريون عن ساعة الصفر في ظل الهادف لعودة الحكومة إلى عدن وتوحيد الصف وتحقيق الأمن والتنمية، بينما تتعرض مأرب والجوف والضالع لهجوم مستمر من الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران”.

واعتبرت مصادر سياسية يمنية الموقف السعودي تأكيدا على نفاد صبر قيادة التحالف على حالة التحشيد العسكرية المستمرة التي تقوم بها الشرعية الواقعة تحت سيطرة جماعة الإخوان في محافظات أبين وشبوة في الوقت الذي تتحدث فيه تقارير إخبارية عن تطويق الميليشيات الحوثية لمأرب من عدة جهات في أعقاب سيطرتها على نهم والجوف.

وجاءت الانتقادات السعودية للشرعية بعد ساعات قليلة من تصعيد سياسي أطلقه وزير الخارجية في الحكومة محمد الحضرمي هاجم خلاله على خلفية اتفاق الرياض.

واستبق الحضرمي، الذي يتهم بأنه من وجوه التأزيم في الملف اليمني، التحشيد العسكري للشرعية والمناورات العسكرية على تخوم عدن باتهام المجلس الانتقالي الجنوبي بالتصعيد الذي قال إنه يهدد بفشل اتفاق الرياض، مشيرا في تغريدة على تويتر إلى “أن ما تقوم به وحدات تابعة للمجلس الانتقالي في الآونة الأخيرة من إعاقة عمل المؤسسات الحكومية والتدخل في مهامها واستحداث نقاط جديدة وإرسال تعزيزات عسكرية إضافية في عدن يعدّ تصعيدا غير مبرر واستمرارا للتمرد المسلح الذي جاء اتفاق الرياض بهدف إنهائه”، ومشدّدا على أنّ “تنفيذ اتفاق الرياض أصبح ضرورة لا تحتمل المماطلة والإعاقة من قبل المجلس الانتقالي، وعليهم أن يعلموا أن الاستمرار في هذا النهج وهذه الممارسات والتصعيد في العاصمة المؤقتة عدن ستترتب عليه تبعات تهدد بفشل اتفاق الرياض”.

واستغرب مراقبون يمنيون من عقد وزير الخارجية سلسلة لقاءات مع سفراء روسيا وفرنسا والولايات المتّحدة وبريطانيا ناقشت ما تسميه حكومة الرئيس “تبعات التصعيد الأخير للمجلس الانتقالي في العاصمة المؤقتة عدن” في الوقت الذي لا تضع فيه وزارة الخارجية في الحكومة الشرعية انتهاكات وإسقاطهم للمناطق والمحافظات المحررة على رأس قائمة اهتماماتها.

ولفت مراقبون إلى أنّ حالة الارتباك في أداء الشرعية السياسي والعسكري والدبلوماسي، تأتي في مقدمة أسباب سيطرة الحوثيين على نهم والجوف واقترابهم من مأرب في الوقت الذي تبدد فيه الحكومة طاقاتها لاستهداف المجلس الانتقالي الجنوبي، في تأكيد على حجم النفوذ القطري والتركي عبر إخوان اليمن.

وقالت مصادر دبلوماسية لـ”العرب” إنّ الصور التي بثها الحوثيون من الجوف وتظهر حجم الأسلحة والعتاد العسكري والذخائر التي سيطروا عليها، تسببت في حالة صدمة لدى قيادة التحالف العربي، كما كشفت عن سقوط الذرائع الإخوانية التي يروج لها ناشطو وإعلاميو الإخوان عن أسباب سقوط نهم والجوف والتي تتعلل بعدم حصول “الجيش الوطني” على الدعم العسكري من التحالف العربي ونفاد الأسلحة والذخائر.

ويُخشى أن يمتد تأثير هزائم الشرعية في الجوف وصرواح، على مناطق أخرى سبق لها أن تمكّنت من الصمود في وجه هجمات على رأسها محافظة .

ويقول خبراء عسكريون إنّ ما غنمه الحوثيون من أسلحة فعّالة من قوات الشرعية سيزيدهم قوّة وقد يشجّعهم على توسيع نطاق حربهم.

وقال ماجد الشعيبي مدير المركز الإعلامي بالضالع “تعرضنا خلال الأيام الماضية لهجوم كبير مباغت من قبل ، وواجهت قواتنا الجنوبية الهجوم”، مضيفا “بكل صراحة بعد تسليم محافظة الجوف وأجزاء كبيرة من مأرب من بينها نهم استخدمت ميليشيات الحوثي الأسلحة الحديثة التي حصلت عليها من قوات الشرعية، حيث سلمت قوات حزب كل المعسكرات بكامل أسلحتها وذخائرها والأسلحة التي غنمها الحوثيون تكفيهم للقتال خمس سنوات قادمة”.

وتابع الشعيبي متحدّثا لوكالة سبوتنيك الروسية “هناك 12 لواء وقيادة منطقة عسكرية كاملة بعدتها وعتادها، جميعها سلمت للحوثي في الجوف ومأرب، تلك الأسلحة يقاتل بها الحوثيون اليوم في جبهة الضالع، ونحن نقاتل بما لدينا من سلاح خفيف وليست لدينا أي أسلحة تستطيع الوقوف في وجه هذا الهجوم الكبير على الضالع والمنسق بين حزب الإصلاح والحوثيين، حيث أنهم يريدون الضالع للوصول إلى العاصمة عدن تزامنا مع التصعيد والتحشيد اللذين يحدثان في من جانب حزب الإصلاح”.

وتوقعت المصادر أن تشهد الفترة القادمة تحولا في موقف التحالف العربي إزاء حالة الفشل والتخاذل والاختراق في الشرعية المرتهنة في الكثير من قراراتها لجماعة الإخوان التي تؤكد العديد من الشواهد تنفيذهم للأجندة التركية والقطرية في اليمن والتي تتمثل في تسليم مناطق الشمال للحوثي والسعي للسيطرة على المحافظات الجنوبية، فيما يبدو أنها حصيلة اتفاق غير معلن بين الطرفين تم التوصل إليه في اجتماعات سرية شهدتها مدينة إسطنبول التركية وحضرها ممثلون عن الحرس الثوري الإيراني والتنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق