الشرعية تتعمد اهمال مواردها لصالح الحوثيين وإطالة عمر الانقلاب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الإثنين - 16 مارس 2020 - الساعة 12:28 م بتوقيت ،،،

4مايو/ متابعات
لم يعد خافياً على أحد مساهمة الحكومة بالتعمد أو الإهمال في إطالة عمر جماعة .

تسيطر الجماعة الحوثية على الكثير من الموارد التي تطيل في عمرها وتبقيها لوقت أكثر، وجعلتها تقاوم وتدير منظومتها بسبب الضعف والفشل والفساد والإهمال الذي يرى مراقبون بأنه متعمد من قبل الحكومة الشرعية التي تستطيع السيطرة على تلك الموارد أو تغض الطرف عنها.

وتعتمد المليشيات في دخلها المالي وبصورة كبيرة على الموارد التي لا تزال تتحصل عليها في ظل فشل كبير للحكومة الشرعية في السيطرة عليها وتوريدها إلى خزائنها، خاصة تلك التي تتحصل عليها من المحافظات المحررة.

إيرادات الاتصالات

يعد قطاع الاتصالات ثاني أكبر مصدر للإيرادات الحكومية بعد النفط، وتذهب كل تلك الإيرادات إلى خزائن جماعة الحوثي من بينها إيراد المناطق المحررة.

ولا تزال جماعة الحوثي تتحصل على جميع إيرادات الاتصالات والانترنت من المحافظات حتى تلك التي تقع تحت سيطرة الحكومة الشرعية والتي كان يفترض أن تكون أول ضربة توجه للجماعة الحوثية عقب تحرير العاصمة بالسيطرة على الوزارة وإدارتها.

ويرى خبراء اتصالات أن وزارة الاتصالات الشرعية تستطيع السيطرة على الاتصالات، كونها الجهة الشرعية والمعترف بها من العالم وسحب تلك الموارد الضخمة من المليشيات الموالية لطهران.

ويقول متابعون، إن الحكومة الشرعية ووزراءها لا يريدون ذلك، فما يحصل هو أمر متعمد بل ومتفق عليه بأن تظل تلك الموارد تذهب للمليشيات مقابل حصول بعض الوزراء على مبالغ مالية، كما أن هناك جهات عليا داخل الحكومة الشرعية لا تريد أي سقوط للحوثيين وتعمل لصالحهم عسكرياً وخدماتياً... وغير ذلك.

وبحسب مصادر في الهيئة العامة للطيران فإن رسوم عبور الطائرات في الأجواء اليمنية لا تزال حتى اليوم تُدفع لسلطة الحوثي في .

المصدر أكد أن أكثر من 40 مليون دولار يتحصل عليها الحوثيون من رسوم عبور الطائرات المدنية في الأجواء اليمنية الواسعة والتي تمر فيها ما بين 120 إلى 200 رحلة يومية تذهب رسومها إلى سلطة صنعاء، بحسب المصدر.

وقال المصدر إن مركز التحكم والسيطرة لا يزال في صنعاء وتحت سيطرة وتذهب جميع الرسوم الهائلة إلى الجماعة الحوثية، وذلك يمثل فشلا كبيرا للحكومة الشرعية المعترف بها دوليا والتي تستطيع كسب تلك الايرادات والاستفادة منها.

موارد دخل أخرى

تتحصل المليشيات الحوثية على موارد دخل أخرى استطاعت توظيفها في حربها المستمرة ضد الشعب اليمني، وكل ذلك يأتي بسبب الفشل الكبير وانعدام الرؤية لدى حكومة الشرعية.

من بين الموارد التي استطاعت المليشيات كسبها إيرادات رسوم الجمارك التي تقوم بها في مناطق الحدود مع المحافظات .

وتقوم المليشيات بجمركة كافة المركبات التي تأتي من المحافظات الجنوبية ومن الدول المجاورة وتبدأ بترقيمها مقابل عائدات مالية كبيرة فشلت الشرعية في القيام بها والاستفادة من كل تلك الأموال.

وحتى اليوم لا تقوم السلطة الشرعية بترقيم وجمركة السيارات في مناطقها التي يتم استيرادها من الخارج، ونجحت المليشيات فيما فشلت فيه الحكومة الشرعية وتحصلت على مبالغ كبيرة مقابل تفعيل الجمارك.

كما أكدت مصادر خاصة أن أكثر من 10 شركات مملوكة لشخصيات حوثية تحصلت على تراخيص لاستيراد مشتقات نفطية مؤخراً.

وبينت المصادر أن الشخصيات التابعة لجماعة الحوثي تحصلت على تراخيص لاستيراد مشتقات نفطية عبر ميناء .

كما تتحصل المليشيات الحوثية على الكثير والكثير من الإيرادات من المحافظات المحررة والمرافق التي لا تزال إداراتها في صنعاء، وبإمكان السلطات الشرعية اتخاذ إجراءاتها والسيطرة عليها وتوجيه ضربة قاضية للمليشيات بحرمانها من كل تلك الإيرادات التي ساهمت في بقاء المليشيات لفترة أطول.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق