يجب على الانتقالي السيطرة على موارد الجنوب لتلبية المطالب الشعبية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الخميس - 12 مارس 2020 - الساعة 11:25 م بتوقيت ،،،

التقاه/ عــلاء عــادل حــنش:أكد الناطق الرسمي للجالية الجنوبية في المملكة العربية السعودية ودول الخليج المهندس/ أمين محمد الشعيبي أن يعتبر أمل الشعب الجنوبي الوحيد لاستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة على حدود ما قبل 21 مايو/ أيار 1990م.

وقال الشعيبي، في لقاء خاص مع "4 مايو": " لم تقبله الإخونجية قبل التوقيع عليه إلا بضغط من والإقليم كما أنها لم تكن جادة بتطبيق بنوده بعد توقيعها عليه، وكانت ستقبله وتطبقه لو أن المجلس الانتقالي الجنوبي هو المسيطر على ، لكن انكسار شبوة بسبب الخيانة من بعض أبنائها وقبول التحالف العربي بانكسارها هو ما جعل الشرعية ترى أنها قوية وهي لا تساوي شيئاً على الأرض".

وأضاف: "لذلك فإنه لا أمل لإعادة إحياء اتفاقية الرياض إلا بقيام المجلس الانتقالي الجنوبي بالدفع بقواته لدحر قوات الاحتلال اليمني من شقرة وشبوة وإعادة تلك القوات بقوة السلاح إلى ". مؤكدًا أن "على التحالف العربي دعم الانتقالي الجنوبي بالطيران، أو على أقل تقدير السكوت والتغاضي أمام تحرك الانتقالي إن أرادت دول التحالف أن تبقي لها بصيص أمل وحليفًا وحيدًا وصادقًا بالجنوب، بعد ذلك ستقبل الشرعية الإخونجية بكافة بنود الاتفاقية وهي ذليلة وصاغرة بل ويستطيع المجلس الانتقالي تركيعها بترجمة أي بنود حسب ما يريد".

وعن المطالب الشعبية للانتقالي الجنوبي بالسيطرة على موارد ، قال الشعيبي: "من أجل تلبية المطالب الشعبية الجنوبية فيجب على المجلس الانتقالي سرعة السيطرة على كافة الموارد في العاصمة والمحافظات المسيطر عليها، وتفعيل القوانين والضرائب والواجبات حتى يستطيع أن يلتزم بتسديد الرواتب لكافة الموظفين الجنوبيين - مدنيين وعسكريين - وهذه الخطوة واقعية جداً؛ لأن ما وصلت إليه الشرعية الإخونجية من فساد فاق كل الفاسدين في العالم أجمع، واستمرار بقاء الشرعية مسيطرة على إدارة الفشل والسرقة والفساد بالجنوب يعني نهاية مؤلمة لنا وللتحالف العربي، فلا يمكن بعدها جبر الضرر، بل سيكون الندم والهزيمة والخسران المبين للجنوب وللمشروع العربي في شبه الجزيرة العربية".

وتابع: "لذلك على دول التحالف، وبالذات السعودية، أن تغير من تعاملها مع الجنوبيين والمجلس الانتقالي الجنوبي الممثل السياسي له، حيث أن شعب الجنوب ممثلًا بمقاومته الجنوبية الباسلة هو المنتصر الوحيد في هذه الحرب من طرف التحالف ولا يوجد حتى نصر شمالي واحد منذ بداية الحرب، ولا يمكن أن يقابل التحالف هذا النصر الجنوبي الوحيد بالوقوف ضد إرادة شعبنا ويستمر في دعم الفاسدين ليل نهار ولسنين طويلة".
واستطرد: "وفي المقابل على المجلس الانتقالي أن يمسك العصا من الوسط، ويجب أن لا يبقى كموظف بيد أصدقائنا، السعودية والإمارات، بل يجب عليه أن يقول لا ولا ولا ومن ثم نعم، وبعد الـ(نعم) (لا) في مواقف كثيرة، ويجب أن يتحرك نحو السيطرة على الأرض من خلال دحر القوات المحتلة كما قلنا من أبين وشبوة كخطوة أولى ومن ثم وادي وصحراء ، فإن كان لا يريد المواجهة المسلحة بطريقة رسمية حتى لا تحسب عليه أي نقطة ضد اتفاق الرياض الميت، فعليه تشكيل غرفة عمليات سرية ومن خلالها يتم دعم المقاومة الجنوبية في المحفد وأحور وكل مديريات شبوة لتخوض عمليات فدائية يومية ضد الغزاة في تلك المدن والطرق والبوادي لتقطع أوصالهم فيرحلوا صاغرين من أرضنا؛ لأنه يجب أن لا يبقى الانتقالي صامتًا أمام ما تقوم به قوات الاحتلال اليمني في شبوة وأبين من عمليات اعتقال وتنكيل وتقييد الكثير من أبطال النخبة الشبوانية والمقاومة الجنوبية وكل الأحرار بالسلاسل والأغلال وقتل وهتك أعراض الناس واختطاف الأطفال القُصّر، إن لم يفعل ذلك الانتقالي فلا يمكن أن يبقي للمجلس الثقل الشعبي في الجنوب وسوف يخسر الكثير من أنصاره ومؤيديه، بل حتى من أعضائه، ونحن نعتبره الأمل الوحيد لشعبنا فيجب أن يكون على قدْر المسؤولية التي حمّلها إياه شعبنا الجنوبي".

وعن مستقبل الجنوب في ظل الأوضاع الراهنة، لا سيما فيما يحدث في الشمال من اتفاقات بين حزب (ذراع الإخوان في اليمن) والحوثيين، وآخرها ما حدث في الجوف، أكد أن "مستقبل الجنوب في ظل الأوضاع الراهنة وتسليم قوات حزب الإصلاح لكافة جبهاتها في الشمال - وآخرها ما حدث في نهم والجوف - فإن ما ذكرته في بداية حديثي هو ما يجب على الانتقالي الجنوبي عمله اليوم قبل غد، وسرعة السيطرة على محافظات الجنوب وإدارتها بالقوة وليس (بالتمليس) على الفاسدين والسرق والفاشلين في إدارة مرافقهم.. بحيث يعتقل كبار اللصوص ويودعهم السجون ويقدمهم للمحاكمة حتى يرتعب صغار اللصوص ويديرون مرافقهم بأمانة، ويعمل على التغيير التدريجي لكافة المسؤولين الفاسدين والفاشلين بكوادر وكفاءات قادرة على إحداث تغيير مهما قلّت الإمكانيات والميزانيات، وبغير ذلك فإن الجنوب سيمضي إلى المجهول وسيستمر الألم والقهر والجوع لشعبنا الجنوبي كما هو لسنوات طويلة فالفرصة اليوم متاحة أمامنا، وقد لا نحصل على مثلها، في ظل فشل عدونا الذي لم يكن يتجرأ باجتياح أرضنا، ولما استطاع العودة واحتلال شبوة وأجزاء من أبين بل ويطمح باحتلال عاصمتنا عدن لولا بعض الجنوبيين الذين خانوا وطنهم".

وعن التدهور المعيشي في الجنوب أشار الشعيبي إلى أن "التدهور المعيشي في محافظات الجنوب وانقطاع الكهرباء والمياه عنه من خلال ما تقوم به الشرعية الإخونجية من تعذيب لشعبنا الجنوبي فإن من يتحمل ذلك هو التحالف العربي، وبالذات المملكة العربية السعودية، لأنه لا يعقل أن تريد السعودية أن تنتصر على في الشمال وهي تدعم وتسهل لحكومة إخونجية إرهابية لصوصية فاسدة في إبقائها على قيد الحياة وكلما نهبت الموارد والدعم الخارجي تأتي لها بدعم جديد دون أن تحقق أي شيء يذكر في الجنوب، وجعلت من كافة محافظات الجنوب إدارياً وخدمياً واقتصادياً نموذجًا سيئًا وممقوتًا لا يمكن لأي مواطن شمالي حر أن يقبل فيه بديلاً للحوثي الذي يعتبر الخيارات السيئة أمامهم وفي حال تمكنت قوات حزب الإصلاح أو أي قوات تتبع ما تسمى بالشرعية من السيطرة على الشمال فإن المواطن الشمالي يعتقد بأن النموذج الأسوأ الحاصل بالجنوب سيكون في أرضهم بل قد يكون أسوأ مما عندنا".

واختتم الشعيبي حديثه لـ"4 مايو" بالقول: "لذلك على السعودية سرعة الاستفادة من المجلس الانتقالي والمقاومة الجنوبية من خلال تسليم الانتقالي إدارة محافظات الجنوب وتسليم المقاومة الجنوبية والقوات الجنوبية الأخرى الجبهات القتالية وعندها سيعود التوازن القتالي وستعود الانتصارات والتحولات السياسية لصالح التحالف وشعب الجنوب ضد المشروع الإيراني والإخونجي العالمي".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق