قوى نافذة تسعى لعرقلة دخول المنافسين في استيراد المشتقات النفطية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الجمعة - 06 مارس 2020 - الساعة 06:04 م بتوقيت ،،،

4 مايو / خاص
تتعمد قوى النفوذ المسيطرة على سوق المشتقات النفطية المضي الى احتكار عملية الاستيراد غير مكترثة بمعاناة وأنات السواد الأعظم من هذا الشعب الذي أنهكته الأزمات التي تفتعلها هذه القوى عبر اتخاذ هذا الملف كورقة سياسية لابتزاز دول العربي والضغط على المجلس الانتقالي لتعذيب الشعب من خلال قطع الكهرباء وانعدام الوقود من السواق ورفع أسعاره التي وصلت إلى حد لم يعد بمقدور المواطن تحمله .

ويرى خبراء اقتصاد أن عدم وجود منافسين في عملية استيراد المشتقات النفطية وجعل عملية الاستيراد حكرا على قوى النفوذ طوال السنوات الماضية مكّن لوبي الفساد من إحكام سيطرته على الملف النفطي في المحافظات المحررة وبناء إمبراطورية من الفساد وإيجاد أتباع تعمل لصالحه في كافة المرافق الهامة أبرزها شركة مصافي التي تحولت إلى منشأة خاصة تعمل لصالح أشخاص بعد ان كانت منشأة عامة تدر ملايين الدولارات على الدولة .

واعتبر مراقبون ومتابعون للشأن النفطي في اليمن بأن ما تعرضت وتتعرض له شركة "فامبا" للخدمات النفطية التي تحاول كسر الاحتكار ودخول المنافسة في عملية استيراد الوقود عقب قرار رئيس الجمهورية المشير بتحرير سوق المشتقات النفطية وإتاحة المجال أمام الشركات والتجار لاستيراد المشتقات أمر يثير الدهشة والاستغراب وينبغي على كافة القوى السياسية والاجتماعية مساندة الشركة والوقوف إلى جانبها وبقوة لكسر الاحتكار وكبح جماح قوى النفوذ التي تحاول وبكل ما أوتيت من قوة محاربة الشركة ذات الرأسمال الجنوبي .

وماتزال شركة "فامبا" تتكبد خسائر فادحة، جراء عدم موافقة الجهات المعنية في الدولة والذي تتحكم قوى النفوذ بقرارها على منح سفينة "فريت مارج" " التابعة لها والتي تحمل على متنها ٣٦ ألف طن متري من مادة البترول و(٢١) ألف طن متري من مادة الديزل التصريح الرسمي للدخول إلى ميناء الزيت لتفريغ حمولتها .

ووفقا لمصادر نفطية فان الشركة تقوم بدفع ما يقارب "25" الف دولار في اليوم الواحد على الرغم من استكمالها لكافة الإجراءات القانونية وحصولها على الموافقات الرسمية وتسديد الشركة للرسوم الجمركية ومستحقات الدولة والتي تصل إلى مليار وتسعمائة مليون ريال وفقا لمذكرة رسمية صادرة من وزارة المالية .

ودعا مراقبون وخبراء في المجال الاقتصادي إلى ضرورة الضغط والإسناد المجتمعي والشعبي والسياسي لمساندة شركة "فامبا" للخدمات النفطية التي تسعى لكسر الاحتكار وإنهاء الأزمات التي تعصف بالعاصمة عدن جراء انقطاع الكهرباء وارتفاع أسعار الوقود وتحويل قضية منع سفينتها المحملة بالوقود من الدخول إلى الميناء لتفريغ حمولتها الى قضية رأي عام وبداية للقضاء على مسلسل احتكار استيراد الوقود وتوجيه ضربة لقوى النفوذ التي لم تكترث بمعاناة المواطنين وتواصل فسادها ضاربة لكافة القوانين والأنظمة والتوجيهات الرئاسية عرض الحائط ..

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق