الحوثيون يختطفون الأطفال ويزجون بهم في جبهات القتال

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الأحد - 01 مارس 2020 - الساعة 06:38 م بتوقيت ،،،

4 مايو / متابعاتاختطفت الانقلابية في محافظة ذمار، وسط اليمن، 10 أطفال من مديريتي جهران وميفعة عنس، تمهيداً لنقلهم إلى جبهات القتال، دون علم أسرهم أو مراعاة لأعمارهم.
وأفادت مواقع إخبارية يمنية، بأن مجموعة تابعة لميليشيا الحوثي، بقيادة أحمد لقمان (أبو الزهراء) وعبد العزيز الهمداني، اختطفت خمسة أطفال من قرية "صنعة" بمديرية جهران، ونقلتهم إلى جهة مجهولة.

ونقلت عن مصادر محلية، قولها، إن الأطفال المختطفين هم: شعيب أحمد مهاجر (13عاماً)، وسعد عبدالله جعدان (12 عاماً)، وزيدان ناجي الوجية (12عاماً)، ومحمد ناصر الهمداني (14عاماً)، وحافظ محمد حسن المجاهد (14عاماً).

وفي مديرية ميفعة عنس، بالمحافظة ذاتها، أقدمت الميليشيات الحوثية، على اختطاف خمسة أطفال آخرين من قرية "حصن قديد".

إلى ذلك، قالت مصادر محلية، إن كلاً من رماح غازي عبدالله محمد (14عاماً) وأحمد صلاح محمد اللذع (15 عاماً) وعلي محسن محمد (13عاماً) وحامد حامد أحمد (13عاماً) وجواد بشير قديد (14عاماً) تعرضوا للاختطاف من قبل عناصر .

وأضافت المصادر أن القيادات الحوثية المسؤولة عن اختطاف الأطفال الخمسة، هم أحمد علي الحماطي (أبو عامر) وعادل مطهر، ويحيى عبدالوهاب الديلمي (أبو علي).

وأوضحت المصادر أن الميليشيات نقلت الأطفال الخمسة إلى ملعب ذمار الرياضي (يعد مركز لعمليات والإمدادات) مساء الجمعة، قبل نقلهم إلى جهة مجهولة.

اختطاف عشرات الأطفال
ورصدت المصادر، اختطاف الميليشيات لـ 39 طفلاً في عدد من أحياء ومديريات محافظة ذمار خلال الأسبوع الأخير من شهر فبراير الماضي، بعد اختطاف الميليشيات لـ17 طفلاً في الأسبوع الثالث من الشهر ذاته.

الحوثي يستغل أطفال اليمن الحوثي يستغل أطفال اليمن
وتشهد مديريات محافظة ذمار، عمليات استقطاب كبيرة للمراهقين، واختطافات مستمرة للأطفال، حيث تجوب قيادات الميليشيا قرى وأحياء المدن والمديريات، في عملية تجنيد واسعة، تستهدف بدرجة أساسية الأحياء والقرى الأشد فقراً والمكتظة بالسكان، حيث تستغل الجماعة حاجتهم للمساعدات للتغرير بهم وإجبارهم على القتال في صفوفها بعد اختطافهم.

تجنيد إجباري
كما جندت الميليشيا بشكل إجباري العشرات من المهمشين (غالبيتهم أطفال) خلال الأشهر القليلة الماضية.

وتُتهم ميليشيات الحوثي، بتجنيد الأطفال، وتقول الحكومة إن وتيرة التجنيد تصاعدت في ظل الخسائر الكبيرة التي تتلقاها شرق .

وسبق أن وثق تقرير الخبراء الدوليين التابعين للجنة العقوبات بمجلس الأمن الدولي، الصادر في يناير الماضي تجنيد ميليشيا الحوثي لعدد من الأطفال تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما.

وبحسب التقرير الأممي فقد زجت الميليشيا بالأطفال المختطفين للقتال في صفوفها، بعد أن قامت باختطافهم إما من المنازل أو من المدارس أو عن طريق استدراجهم إلى فعاليات ثقافية، وفقا لما تضمنه التقرير.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق