حفتر:لن نتوقف حتى السيطرة على طرابلس وإنهاء وجود المرتزقة الأتراك

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

السبت - 15 فبراير 2020 - الساعة 01:56 م بتوقيت ،،،

4مايو/ العربربط قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر وقف إطلاق النار بتحرير العاصمة الليبية طرابلس من سلطة الميليشيات وإنهاء وجود المرتزقة الأتراك في البلاد.

وأعلن خليفة حفتر رفضه لوقف إطلاق النار في كلمة متلفزة تعد أول رد من جانبه على تبني مجلس الأمن قرارا بوقف دائم لإطلاق النار في ليبيا.

وقال حفتر إنه "لا رجوع عن بلوغ الهدف، ولن نتوقف حتى السيطرة على طرابلس" مشيرا إلى أن الجيش الليبي بات اليوم على تخوم قلب العاصمة طرابلس وقاب قوسين أو أدني من السيطرة عليها".

ويلقى توجه قائد الجيش الليبي الذي يشدد على محاربة الإرهاب قدرا كبيرا من المصداقية والتجاوب عربيا ودوليا خاصة بعد التجاوزات التركية الأخيرة التي كشفت بالأدلة أطماع أنقرة في ليبيا ودعمها لسلطة الميليشيات على غرار إرسالها لمرتزقة للقتال من شأنه نشر المزيد من الفوضى في البلاد.

وأكد حفتر في كلمة للمتظاهرين بمدينة بنغازي ضد التدخل التركي،مساء الجمعة أنه"لا مساومة على ثوابت حتى تعود طرابلس حرة آمنة مطمئنة عاصمة لكل الليبيين .

والأربعاء، صادّق مجلس الأمن على مشروع قرار بريطاني، يدعو إلى الالتزام بوقف إطلاق النار في ليبيا، ضمن نتائج مؤتمر برلين الدولي.

وشدد على أنه"لا سلم في بلاده إلا بهزيمة المليشيات المسلحة ونزع سلاحها وطردها من ليبيا".

وأوضح حفتر"الجيش الوطني الليبي، لن يتوقف، ولو استنجد الخونة بجميع مرتزقة العالم حتى ترجع طرابلس

وقال:"نطمئنكم بأنه لا رجوع عن هدفنا الذي دفع من أجله أبطالنا أرواحهم ودماءهم".

وتابع قائلاً: "لن نساوم أو نفرط فيما ضحى من أجله أبناؤنا، ولن نحيد عن ثوابتنا، وهي تحرير البلاد من المليشيات المسلحة".

ووجّه حفتر في كلمته رسالة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وفق ما أوردته بوابة "أفريقيا الإخبارية" قال فيها: "لولا سيوف أجدادنا العرب لكنت ما زلت تعبد الأصنام والأوثان" مؤكدا أن"قوات الجيش الليبي لن تتوقف عن محاربة المليشيات الإرهابية وطردها من البلاد" مشيراً إلى أنه في هذه الحالة سيتم إعلان وقف دائم لإطلاق النار؟

وشهدت عدة مدن ليبية الجمعة خروج مظاهرات عارمة ،تنديداً بالتدخل التركي، وإرساله المرتزقة والإرهابيين إلى البلاد، ودعماً لجهود الجيش الوطني في محاربة المليشيات الإجرامية.

وذكرت شعبة الإعلام الحربي على صفحتها الرسمية بفايسبوك أن الجماهير التي خرجت في المسيرات طالبت القائد العام للجيش الوطني الليبي بتأجيل "خطابه لشكر أهالي الشهداء والجرحى والمبتورين والمفقودين ويكون الخطاب من طرابلس العاصمة وذلك لأن العملية التنظيمية والاحتفالية في طرابلس أقوى من بنغازي عاصمة الكرامة عاصمة الشهداء".

وبدأت قوات الجيش الليبي عملية عسكرية في أبريل الماضي لتحرير طرابلس من سطوة الميليشيات التي أوقعت العاصمة في فوضى أمنية. وزاد التدخل التركي الأخير في تصعيد التوتر في طرابلس إذ عمدت أنقرة إلى تقديم الدعم العسكري للميليشيات المساندة لحكومة الوفاق من خلال توفير الأسلحة والمقاتلين المرسلين من من أجل تجنب خسارة المعركة أمام قوات الجيش الليبي التي تحاصر هذه الميليشيات منذ أشهر.

ويتزامن الحشد العسكري مع إرسال للمزيد من المرتزقة للقتال إلى جانب الميليشيات في طرابلس ومصراتة. وكان الجيش الليبي قد حقق تقدما كبيرا على أكثر من محور في هاتين الجبهتين قبيل الذهاب إلى موسكو وبرلين.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق