" 4 مايو" تكشف الواقع المُغيَّب عن كتيبة حرس السواحل بسقطرى

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الجمعة - 14 فبراير 2020 - الساعة 12:07 ص بتوقيت ،،،

"4 مايو" خاص:
قيادة وأفراد كتيبة حرس السواحل في اللواء الأول مشاه بحري في سقطرى ترفع علم وتتحيز لشعبها.. كيف؟ ولماذا؟
يعتبر قائد الكتيبة أحد رموز أبناء سقطرى، وهو الذي عُرف عنه التواضع والأخلاق والكرم، ولكن وبعد أن تم إقصاء واستبعاد عددٍ من أبناء سقطرى عن مراكزهم القيادية، وذلك بتعاون مع أركان اللواء، ولم يقتصر ذلك على الإقصاء والتهميش فقط، بل طال المرتبات والنثريات والمعدات، فقد وزعت السعودية عددا من الآليات على كافة الكتائب شرقا وغربا وبحسب الولاءات والانتماء، وحرمت كتيبة حرس السواحل من كل شيء، وهنا كان إلزاما على قيادة الكتيبة اتخاذ موقف شجاع ووطني تجاه قضية الجنوب، وذلك بالولاء للمجلس الانتقالي الجنوبي والخروج مما هم فيه بسبب مواقفهم.

لقد تم حصار الكتيبة بكل أشكال التهميش، وطوال فترة تكوين الكتيبة لم تتلقَ آلية واحدة من قيادة اللواء، أو معدات أو مباني، فلا يزال أفرادها يستخدمون سعف النخيل في مطابخهم، وكذا هناجر النوم، ناهيك عن اقتسامهم للفرش أثناء النوم.

كتيبة حرس السواحل نموذج واحد لعددٍ من الكتائب التي ترزح تحت قيادة لا ترحم.. هذا هو وضع القوات المسلحة في سقطرى والتي أصبحت تعاني من تجاهل قيادة تتحكم بالمنافد البحرية والجوية دون أي رادع ويتم هبوط وطلوع الطيران العسكري دون تفتيش أو إجراء لتأمين سقطرى من شوائب أو مخاطر.

إن انضمام كتيبة الحرس الساحلي ما هو إلا انطلاقة أولى لكل أبناء سقطرى جيشًا وأمنًا وشعبًا.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق