وادي الاشعاب في وسط جحاف ..حرمان من كافة مقومات الحياة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الخميس - 13 فبراير 2020 - الساعة 09:52 ص بتوقيت ،،،

4مايو/ استطلاع/ اياد الهماميفي واد الاشعاب
الخير تبتلعه السائبــــة *ووحوش الجبل تتنفس في الهواء الطلق

رحله الى ربوع وادي الاشعاب الذي يتوسط جبل جحاف ولازراق ، حيث الناس على نواياهم وصفاء قلوبهم.
هكذا جاءنا التكليف الذاتي لزيارتها والوقوف على معاناة المواطنيين فيها،
الجو يومها كان رائعاً، الرذاذ يداعب الوجوه المتحمسة في تلك القريه المتواضعه بتواضع ساكينها.

كان علينا أن نختار مكاناً جميلاً في فناء الوادي والقريه الصغيره لنخوض من خلاله تقريرنا المدعم بالصوت والصوره ما داموا قد تركوا لنا حرية الخيار ، حاولنا أن نبتعد بعض الشيء عن ضجيج القريه والوادي لكي ننقل الصوره الحقيقه لواقع الحياه المٲساويه للساكنيين فيها.

وادي الاشعاب كما يتم تسميته يعتبر قريه نائية وما يزال أهلها يحافضون على بصمات الماضي التي تظهر في أنفسهم وفي أطلالة بيوتهم المنتمية إلى السنوات الخوالي،
رحله في الخيال ؟،

كنا نريد أن نرى الابتسامه في وجوه الاطفال كما نراها في حياة الاخرين على أرض الواقع، ولكن وجدناها مثقله بتعابير وجوههم وهم يبحثون عن مقومات حياه صعبة وشاقه ويركضون ركض الوحوش في توفير ابسط المقومات "

النساء والشيوخ كذالك يتجرعون الحرمان ويواجهون شبح المرض والموت "..الطرقات لم تصل اليهم ابار الشرب بدائيه وشحيحه وبعيده عن المساكن لاتوجد لديهم سدود ولا مرافق صحيه ولا كهرباء محرومين حتى مـــِْن ابسط مقومات الحياه "

لم نكن ندري ما ينتظرنا من مفاجئآت، الرحلة "
رحله شاقة للوصول اليهم، بدأناها بٲختيار المكان باستقبال وبعد ان تنفسنا الصعداء جاء رجل مسن وملامح وجهه تبدو عليها تعابير الالم والتعب والمشقه" على سفح الجبل جلسنا «وتبادلنا معه الحديث»، قال لنا نحن نعيش في هذه القريه تحت الاقامه الجبريه لاحقوق الاسرى ولا حقوق المجرميين لاحكومه ولا سلطه محليه ولا مجتمع مدني ولا منضمات انسانيه " كل مانملكه في قريتنا والوادي هو الشقاء والتعب والمشقه.

قطع معنا الحديث ورحل يركض بعد رعي المواشي يعتني بحياة السباع والبهائم السائبة ويوفر لها الحياة الكريمه في أعلى الجبال وفي قلبه روحانيه لاتوصف ".

اتانا رجلآ مسنآ اخر من المزارعين الذين يعيشون في هذا المكان، منذ الصغر، يجسد صورة مشرفة من ملاحم التشبث بالأرض والقيم العربية الرفيعة، حتى في أصعب ظروف القحط ولملمات الزمان .

علمنا أن القرية التي نزورها تسمى «بوبة الاشعاب» وتتوسط جحاف ولازارق، تتبع لمديرية جحاف وهي تبعد عن نحو 7 كيلو تقريبآ.

نقلنا الواقع المرير عبر كاميراء وكمبيوتر محمول انا وزميلي المصور وقطعنا عهد على مهنتنا الاعلاميه اننا سوف نوصلها الى كل من يهمه الامر من المسئوليين وصناع القرار في محافضة الضالع ولا نتوقف في البحث حتى يتحقق الحلم في توفير الحياه الكريمه لهذه القريه المنسيه في ذاكرة الوطن "

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق