الإمارات صاحبة الدور الاكبر في تحرير الجنوب وتأمينه

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الأربعاء - 12 فبراير 2020 - الساعة 04:51 م بتوقيت ،،،

4 مايو - نيوز يمن :على وقع احتفاء دولة العربية المتحدة، بعودة قواتها من اليمن السبت الماضي، كان لدولة الإمارات دوراً بارزاً في البلاد، بدأ بدعم مباشر وميداني لتحرير المحافظات من ميليشيا إيران الحوثية، وصولاً إلى محاربة الانفلات الأمني والتنظيمات الإرهابية كالقاعدة.

وتعتبر الإمارات، أهم لاعب في المعادلة اليمنية وخاصة في جنوب اليمن، كون مناطق ومحافظات ، لم تكن لتتحرر وتستقر لولا الاشراف والدعم الإماراتي المباشر.

وتدخلت الإمارات ضمن دول العربي في اليمن صيف 2015, لوقف التمدد الذي كان آنذاك يحاول السيطرة على المحافظات الجنوبية بعد ان احكم قبضته على الشمال، وأثمر تدخلها بتحرير مدينة ، نتيجة مساندتها للمقاومة الجنوبية بالسلاح، وكذا بالغطاء الجوي الإماراتي.

ومرورا بتحرير عدن، اتجهت أنظار الإمارات إلى الساحل الغربي، حيث تمكنت من تحرير مناطق واسعة منه بالشراكة مع القوات الجنوبية، وصولاً إلى الوطنية.

وبالعودة إلى جنوب اليمن، حررت دولة الإمارات بالشراكة مع القوى الجنوبية التي أمدتها بالسلاح والمال، ساحل ومحافظتي وأبين من تنظيم القاعدة، الذي كان يعتبر تلك المناطق معقلاً رئيسياً له وتتواجد فيها كبار قيادات التنظيم.

وتعتبر الدولة البارزة في التحالف والحضور باليمن، انتصرت على ثلاث جهات، ، وتنظيم القاعدة، والانفلات الأمني، في عدن، وابين، وشبوة، وساحل حضرموت.

ومن اللافت أن الحضور الإماراتي في الجنوب والساحل الغربي، من كسر الحوثيين إلى تنظيم القاعدة، حقق النجاح المطلوب، ولم يخسر معركة قط، كما كان القادة الإماراتيين يشرفون ميدانياً على سير المعارك التي خاضوها.

ولاتزال الدولة حتى اليوم، تدعم القوى الجنوبية ضد الحوثيين والإرهاب وتحفظ ما أنجز رغم العراقيل من قوى حزب الإخواني وحكومة ، ففي جبهة التي تتصدى للميليشيات ينتمي غالبية المقاتلين لألوية الصاعقة والحزام الأمني وهي قوى جنوبية تشكلت فيما بعد الحرب بدعم إماراتي، كما لا تزال الإمارات تدعم في الساحل الغربي لقتال الحوثيين أيضاً.

وإغاثياً، كان هلال الإمارات الأحمر حاضراً في كل منطقة تحررت بمساعداته الإنسانية والتي أريد من خلالها التخفيف من معاناة الناس جراء الحرب.

وعمل الهلال طوال خمس سنوات، على إغاثة المواطن اليمني سواءً بالمواد الغذائية والإيوائية، أو بدعم القطاع الصحي، أو بالمساعدة في التكفل بالحالات الحرجة والإنسانية التي تتطلب العلاج، أو بإعادة ما هدم من مدارس.

وبعد أحداث اغسطس من العام الماضي، من قتال بين ميليشيا الاصلاح والانتقالي الجنوبي في عدن، زودت الإمارات كهرباء عدن بالوقود لثلاثة أشهر، بعد تنصل الحكومة عن مسؤوليتها.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق