مراقبوا الامم المتحدة يفشلون في وقف التصعيد الحوثي بالحديدة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الإثنين - 10 فبراير 2020 - الساعة 10:04 ص بتوقيت ،،،

4مايو/ البيانأخفق مراقبو الأمم المتحدة في وقف خروقات ميليشيا لاتفاق التهدئة في محافظة ، حيث استمرت هذه الميليشيا في حشد مقاتليها، واستهداف التجمعات السكنية ومواقع ، ما يهدد بنسف جهود السلام التي يرعاها المجتمع الدولي.

ورغم اللقاءات التي جمعت كبير المراقبين الدوليين، الجنرال الهندي المتقاعد ابهجيت جوها، مع ممثلي الميليشيا في لجنة تنسيق إعادة الانتشار، ومع ممثلي الحكومة ، إلا أن ميليشيا إيران استمرت في التصعيد، وخصوصاً في خطوط التماس وسط مدينة الحديدة وفي مديرية الدريهمي والتحيتا جنوب عاصمة المحافظة، كما استمرت في استقدام المقاتلين والحشد والتعبئة، بطريقة تؤكد نواياها السيئة المعادية للسلام.

وبعد يوم من اللقاء الذي جمع كبير المراقبين الدوليين مع ممثلي الميليشيا، عادت هذه الميليشيا واستهدفت نقطة ضباط الارتباط الثالثة للفريق المشترك، التي تشرف عليها لجنة الرقابة الأممية، والواقعة في شرق مدينة الحديدة، بقذائف المدفعية، في ثالث استهداف يتحدى الرقابة التي وضعتها الأمم المتحدة لتثبيت وقف إطلاق النار.

الميليشيا التي لا تزال تعيق استكمال تنفيذ بنود اتفاق استوكهولم، الذي يلزمها بإخراج مسلحيها من موانئ ومدينة الحديدة، أطلقت عدة قذائف مدفعية على نقطة المراقبة الثالثة، الواقعة في كيلو 13، باتجاه كليو 16 شرق مدينة الحديدة، رغم وجود ضباط الارتباط الأمميين المكلفين بمراقبة عملية وقف إطلاق النار بالمدينة، والتي أقيمت ضمن خمس نقاط للمراقبة في شهر أكتوبر من العام الماضي، من أجل تثبيت وقف إطلاق النار.

ورغم التحركات التي يقوم بها كبير المراقبين الدوليين لاحتواء التصعيد في مختلف محاور القتال في الحديدة، إلا أن الميليشيا أظهرت تحدياً للإرادة الدولية، ولا مبالاة بتلك الجهود، فاستبقت زيارة الجنرال جوها لمدينة حيس، باستهداف الأحياء السكنية في مديرية حيس بالأسلحة الثقيلة.

قذائف الميليشيا التي حالت دون زيارة كبير المراقبين الدوليين إلى المدينة، تستهدف الأحياء السكنية المكتظة بالسكان بشكل يومي، ما أدى إلى إصابة عشرات المدنيين، كما واصلت محاولات فك الحصار عن عناصرها في مدينة الدريهمي، واستهداف مواقع القوات المشتركة في مديرية التحيتا بشكل يومي، لكن المراقبين الدوليين آثروا الصمت، الذي شجع الميليشيا على المزيد من الخروقات والانتهاكات.

ووسط هذا التغاضي الأممي، عقد قادة منذ أيام، اجتماعاً مع قادتهم الميدانيين، لتوزيع الحشود التي تم استقدامها من وحجم والمحويت، إلى الحديدة، استعداداً لتنفيذ هجوم كبير على مواقع القوات المشتركة، على غرار الهجوم الذي استهدف مواقع الجيش في مديرية نهم شرق صنعاء، وهي خطوة أبلغت القوات المشتركة الجانب الأممي أنها ستواجه بحزم.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق