معركة نهم فضحت تجيير الاخوان للقرار العسكري لصالح المحور القطري- التركي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الأربعاء - 29 يناير 2020 - الساعة 10:17 ص بتوقيت ،،،

4مايو/ العربعزت مصادر محلية التقدّم الميداني الذي حقّقه الحوثيون في بعض جبهات القتال في اليمن إلى ما سمّته “حالة من الارتباك وعدم التجانس داخل صفوف ”، في إشارة إلى مشاركة جماعة الإخوان المسلمين ممثّلة بحزب ، في عملية صنع القرار السياسي والعسكري للشرعية ومحاولة تجيير القرارات لخدمة أجندة الجماعة والدول التي تدين لها بالولاء.

وتقدّمت على جبهة نهم شرقي وباتت تهدّد محافظة ذات الأهمية الاستراتيجية.

وقال مصدر سياسي يمني، إنّ تراجع قوات الشرعية في نهم فجّر موجة تراشق بالتهم في محيط الرئيس عبدربّه منصور هادي.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أنّ أطرافا في الشرعية وجّهت أصابع الاتهام للشقّ الإخواني بالوقوف وراء اتخاذ قرار مفاجئ وغامض بإعادة فتح جبهة نهم دون توفير ما يلزم لها من استعدادات رغم المعرفة المسبقة بشراسة في الدفاع عن تلك المنطقة التي تمثّل بوابة صنعاء.

وأوضح أنّ بعض الشخصيات الناقدة لتأثير الإخوان على قرارات الشرعية وصلت حدّ الحديث عن “خيانة إخوانية تسببت في سقوط نهم وإضاعة مكاسب عسكرية كانت قد تحقّقت من قبل”.

وبحسب المصدر ذاته فقد استند المنتقدون لأداء الشرعية إلى وجود تفاهمات سرية بين حزب الإصلاح وجماعة الحوثي كشف عنها مؤخّرا محمد عضو المجلس السياسي لجماعة أنصارالله الحوثية، الذي أكّد وجود هدنة غير معلنة مع الحزب الإخواني.

وسبق سقوطَ نهم بأيدي الحوثيين بعدة أيام تعرّضُ موقع لقوات الجيش في مأرب إلى قصف صاروخي حوثي أسفر عن مقتل وجرح العشرات من الجنود ما خلّف موجة من الغضب العارم من تراخي القيادة العسكرية وغفلتها التي قادت إلى تجميع عدد كبير من القوات قريبا من بؤرة توتّر ودون حماية من الهجمات الصاروخية.

وتمكّن المتمردون الحوثيون من التقدم شرقي صنعاء إثر معارك مع القوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادر قولها إنّ المتمردين سيطروا على مفصل طرق استراتيجي يربط صنعاء مع محافظة مأرب.

وتعيش الشرعية حالة من الازدواجية أثّرت على دورها سواء في إدارة شؤون المناطق غير الخاضعة لسيطرة الحوثيين، أو في الدفع بجهود استكمال تحرير باقي المناطق من أيديهم وعلى رأسها صنعاء.

ويشارك في صنع القرار بحكومة شقّ تابع لجماعة الإخوان المسلمين ويعمل على تطبيق أجندة خاضعة لحسابات عابرة لحدود اليمن. ونشأ عن ذلك جناح موال لقطر وتركيا عمل على توتير علاقة الشرعية بفاعلين مهمّين على الساحة اليمنية على رأسهم العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

وساهم ذلك الجناح بشكل مباشر في عرقلة جهود تحرير المناطق وفي تفجير معارك جانبية في مناطق غير خاضعة لسيطرة الحوثيين، على غرار معارك الإخوان في وشبوة ضدّ قوات بهدف السيطرة على المحافظتين، وكذلك صراعهم السياسي والمسلّح لأجل السيطرة على محافظة الأمر الذي جعل المعركة ضدّ الحوثيين هناك شبه متوقّفة منذ سنوات.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق