الرئيس القائد عيدروس الزٌبيدي: الإرهاب أداة سياسية ومهمتنا استعادة وطن

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الإثنين - 13 يناير - الساعة 01:10 م بتوقيت ،،،

4 مايو / خاصقال الرئيس القائد عيدروس الزبيدي رئيس اليوم الاثنين إن الثالث عشر من يناير يوماً من التاريخ حيث اجتمعنا فيه قبل 14 عاماً حين طوينا ماضٍ من المآسي وابتدينا مرحلة من التكاتف والتعاون والفداء في مثل هذا اليوم انطلقنا في مسيرة التصالح والتسامح الجنوبي.

وأضاف خلال كلمته في افتتاح الدورة الثالثة للجمعية الوطنية أن: "الانطلاقة التي صنعت ثورة سلمية غير مسبوقة، تلتها مرحلة جديدة من الكفاح المسلح الذي أخذنا فيه حريتنا واستعدنا به كرامتنا وحقنا"، متعهدا باستمرار الكفاح حتى استعادة دولتنا كاملة السيادة.

وشدد على أن المسؤولية الوطنية تحتم على أعضاء الجمعية الوطنية كممثلين لصوت الشعب وتطلعاته الاستمرار في التعبير عن إرادته.

وأكد أن االمهمة ليست عادية إنما هي مهمة استعادة وطن ورد الحق لأهله واستعادة القيم النبيلة.

وأردف بأن: "الإرهاب لا يزال هو الخطر الأبرز الذي نواجهه"، لافتا إلى ان الارهاب لم يتوقف على مصدر وحيد للخطر بل على عدة مصادر جعلت من الإرهاب أداة سياسية فاعلة بيد خصومنا وأعداء قضيتنا وشعبنا وتطلعاتنا.

ونؤه إلى أن قوى إرهاب تقودها أطراف تعادي القضية الجنوبية وعلى رأسها مليشيات ومليشياالإخوان تحت عباءة .

وتعهد بمحاربة الإرهاب مؤكدا أن المجلس الانتقالي الجنوبي لن يتوانى عن مكافحته ومحاربته أبداً وفي كل الظروف والأحوال.

وعن كواليس مفاوضات قال إننا: "استجبنا لدعوة المملكة العربية السعودية الشقيقة وذهبنا إلى مدينة جدة ثم انتقلنا إلى عاصمة العزم والحزم وفاوضنا من أجل السلام تحدثنا بصوت الشعب وتكلمنا بإسم تطلعات وأهله أكدنا اننا نتفهم ضرورة صناعة مرحلة سلام وبنفس الوقت شددنا على ان السلام لا يجب ان ينتقص من حقنا شيئاً".

ونوه بأن اتفاق الرياض كشف زيف كثير من المواقف والتوصيفات بحق الجنوب ومجلسه، متابعا: "عدنا ببنود مشرفة أثبتنا من خلالها قدرتنا على صناعة السلام وجدّيتنا في حماية أمن المنطقة وبناء مستقبلها الآمن".

ووصف اتفاق الرياض بأنه كان تحدياً حقيقياً، مؤكدا أنه لا يقل أهمية عن المعارك التي خاضها شعب الجنوب في ميادين الحرب والصدام.

وأشاد بمخرجات الاتفاق، مشيرا إلى إقراره بجنوبية الأرض، وجنوبية القرار.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق