قوات الجنوب تحصد رؤوس الغزاة.. مصرع قيادي حوثي بارز في معارك شمال الضالع

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الجمعة - 10 يناير - الساعة 07:36 م بتوقيت ،،،

4 مايو / خاص
لقي قيادي ميداني بارز، في الكتائب الخاصة لمليشيات مصرعة في جبهة ، بينما قتل امس الخميس، قائد عسكري حوثي وخمسة من مرافقيه.
وارتفع حصاد الرؤوس الحوثية الكبيرة المتدحرجة في جبهات شمال الضالع إلى أكثر من ستة من القيادات الميدانية والقادة العسكريين الموالين خلال أيام، ويتضاعف العدد من بداية الشهر والعام الجديد 2020، علاوة على العشرات من المسلحين والعناصر الحوثية والمتحوثة والمستقدمين مؤخرا كتعزيزات وتحشيدات للجبهات المشتعلة.
مصادر في القوات الجنوبية قالت:" لقي القيادي الميداني الحوثي، المدعو علي الصعدي (أبو خالد)، مصرعه خلال مواجهات اليومين الأخيرين في جبهات شمال الضالع.
والصريع المذكور، هو أحد القادة الميدانيين البارزين ومسئول فيما يسمى "كتائب الحسين"- أو (كتائب الموت)- الحوثية وتوازي وحدات النخبة أو القوات النوعية الخاصة، ودفعت بها المليشيات مؤخرا إلى جبهات شمال الضالع بعد تراكم الهزائم والخسائر الحوثية تباعا وتقلص مساحة الأرض تحت أقدام مرتزقة إيران.
وينحدر القيادي الصريع من محافظة صعدة، وهو ثالث قيادي من صعدة يلقى مصرعه في غضون أقل من أسبوعين، وتساقطت رؤوس كتائب الحسين الحوثية القادمة من صعدة تباعا في جبهات قعطبة وحجر والحشاء.
وكان حصاد الأيام الأخيرة من الرؤوس الكبيرة طار برأس قائد جبهة باب غلق الميداني الحوثي "هزام العديني"، وتبعه قائدان، في بيت الشرجي وبتار، وقبلهم قائد في الحشاء وتبادل حوثة ومتحوثون الاتهامات بتصفيته.
وقالت مصادر محلية ، إن المدعو علي الصعدي كان من التقى بمشايخ بيت الشرجي والعود والحشاء وهجار وشليل، في وقت سابق ووعدهم بتعزيزات كبيرة ستصل لإعادة السيطرة على الفاخر في قعطبة "وطرد الدواعش" حسب قوله.
ولقي قبل يومين العميد أمير علي يحيى المقداد وخمسة من مرافقيه، مصرعهم في جبهة شمال الضالع.
وأفاد مصدر مطلع، الجمعة، أن جثثهم وصلت فعليا مستشفى الثورة بصنعاء.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق