بيان حكومي يرفض ضمنيا تصريحات الجبواني ويكشف حجم الصراع داخل الشرعية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الثلاثاء - 07 يناير - الساعة 08:01 م بتوقيت ،،،

4 مايو / خاصفجر تصريح لوزير النقل اليمني صالح الجبواني صراع داخل بين جناح يقوده رئيس الحكومة معين عبدالملك ويؤيده العربي وجناح يتصدره الإخوان المسلمين ووزراء يناصبون لتحالف العربي العداء وظهر ذلك جليًا في البيان الذي اصدرته الحكومة اليوم الثلاثاء ، ونشرته الوكالة الرسمية (سبأ) وإشارت فيه ضمنيا الى تصريحات الجبواني عن تسليم إدارة المؤانئ والمطارات لتركيا ، واكدت الحكومة ان تلك التصريحات لا تمثل الحكومة بل تمثل الشخص الذي أدلى بها لكن صدور البيان عن مصدر حكومي وليس الناطق باسم الحكومة وخلوه من اسم الوزير الجبواني او الدولة المعنية كشف حجم الصراع في الشرعية بحسب مصادر مطلعة.
وقالت مصادر في الشرعية ان رئيس الحكومة المؤيد للتحالف العربي أراد تصريح من قبل الناطق الرسمي يتم فيه دحض تصريح الجبواني وان يتم ذكر اسم الوزير المصرح والدولة التي ذكرها وهي تركيا غير ان جهات في الشرعية أوعزت لمدير مكتب الرئاسة عبدالله العليمي عدم اعتماد توجيه رئيس الحكومة والاكتفاء ببيان هزيل تم نشره لاسقاط الاحراج فقط كما رفض الناطق الرسمي للحكومة راجح بادي توجيهات رئيس الحكومة والعليمي وبادي عضوا بجماعة الإخوان المسلمين في اليمن التي تسيطر على قرار الشرعية وتتوافق مع التوجه التركي الداعم للإخوان والخصم الاقليمي لدول التحالف العربي!
وكانت قناة الجزيرة نشرت حوارا مع وزير النقل صالح الجبواني المقرب من قطر والذي زار تركيا مؤخرا قال فيه انه اتفق مع الأتراك على تسلم مؤانئ اليمن وتشغيلها وأنه شكل لجان فنية مع الأتراك من اجل ذلك.
رجاء في نص اجابة له عن سؤال القناة القطرية عن اتفاقه مع الأتراك : (- لقد اتفقنا أثناء زيارتي إلى الشقيقة تركيا مع وزير النقل التركي جاهد طورهان على تشكيل لجان فنية يمنية-تركية مشتركة لدراسة الملفات المتعلقة بقطاع النقل البحري والجوي والبري في اليمن، وكيفية تقديم الدعم لهذا القطاع واستثمار الأشقاء الأتراك فيه.
وبعد إتمام اللجان الفنية عملها سنوقع اتفاقية مع تركيا لنستفيد من شركاتها المختصة في مجال النقل، خاصة أن هذه الشركات أثبتت نجاحها على المستوى العالمي، وهو ما يشجعنا على عقد شراكات واتفاقيات معها.
ومن المعروف أن لدينا أكثر من 10 موانئ تطل على البحر الأحمر وبحر العرب، ولدينا مطارات كثيرة، وشبكة نقل بري واسعة، وهذا ما يجعلنا نتحمس للشراكة مع تركيا ونستعين بخبرات الأشقاء الأتراك لإعادة بناء البنى التحتية وتشغيل هذه الموانئ والمطارات، وإصلاح الطرق ووسائل المواصلات.)
وعقب لقاء الجبواني مع الجزيرة وتصريحه الذي يمثل تهديدا للتحالف العربي الذي يعيش حالة صراع مع تركيا في ليبيا وغيرها ، أراد رئيس الحكومة اتخاذ موقف غير ان جماعة الإخوان في الشرعية أحبطت ذلك ليخرج بيان هزيل في محتواه رغم انه يعد وثيقة نفي لحديث الجبواني.
رجاء في نص الخبر الذي نشرته وكالة سبأ الرسمية :
(مصدر حكومي: التصريحات عن توقيع اتفاقيات في الموانئ والمطارات لا تمثل الحكومة

- سبأنت :
أكد مصدر حكومي مسؤول، ان التصريحات المتداولة عن ترتيبات لتوقيع اتفاقيات وتحديدا في قطاعات النقل خاصة الموانئ والمطارات وغيرها، تعبر عن وجهة نظر شخصية ولا تمثل الحكومة الحريصة على استكمال الهدف الواضح في استعادة مؤسسات الدولة وانهاء الانقلاب المدعوم ايرانيا للانطلاق نحو البناء والتنمية واعادة الاعمار.

وأوضح المصدر لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، ان تصريحات بعض اعضاء الحكومة في هذا الجانب خلال زيارات شخصية يقومون بها لدول شقيقة وصديقة، غير مسؤولة ولم يتم الرجوع فيها إلى دولة رئيس الوزراء وفخامة رئيس الجمهورية.. مؤكدا حرص اليمن على بناء علاقات طيبة مع الدول الشقيقة والصديقة تقوم على العمل المؤسسي وفي اطار التشريعات والقوانين النافذة وليس إبرام اتفاقات بشكل شخصي.

وجدد المصدر، التزام الحكومة وجميع اعضائها برؤية فخامة الرئيس رئيس الجمهورية، في التعاون والتنسيق الخارجي وبناء الشراكات التنموية وفقا للمصالح الاستراتيجية العليا لليمن وشعبها.)

وتصر جماعة الإخوان المسلمين على ادخال تركيا الملف اليمني خدمة لأجندات تركية تريد تصفية حسابات مع دول التحالف العربي وعلى رأسها السعودية ومصر والإمارات وترسيخ للمشروع التركي الذي يرعى فروع الجماعة ويستخدمها حيث حاولت عن طريق القيادي الإخواني حمود المخلافي عبر الدعوة الى انسحاب المقاتلين اليمنيين من الحد الجنوبي السعودي وإنشاء معسكر لهم فيه وكذلك عبر مهاجمة عدن واحتلالها بجيش من للوصول الى باب المندب وفرض دخول تركي حتمي في وضع إقليمي تمارس فيه تركيا حرب على العرب واي مشروع عربي وتدخل فيه قوات عسكرية الى ليبيا عبر فرع جماعة الإخوان المسلمين هناك

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق