نقابة القضاء تحي الذكرى السنوية الأولى لرحيل فقيد العدالة القاضي جمال عمر

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الإثنين - 06 يناير - الساعة 11:35 م بتوقيت ،،،

4 مايو / خاص
أحيت نقابة الموظفين الإداريين في السلطة القضائية والمحاكم والنيابات صباح اليوم الاثنين الذكرى السنوية الأولى لرحيل فقيد العدالة والوطن القاضي / جمال محمد عمر ، وذلك برعاية رئيس مجلس القضاء الأعلى الدكتور علي ناصر سالم ووزير العدل الأستاذ علي هيثم الغريب .
وشهدت الفعالية التي تم احيائها في القاعة الكبرى بديوان عام وزارة العدل بالعاصمة ، القاء عدد من كلمات الرثاء والتي كان منها كلمة الدكتور علي ناصر سالم رئيس مجلس القضاء الاعلى والذي أشاد بمناقب الفقيد الراحل واصفا إياهُ بالقاضي الشجاع والعادل والحصيف والذي لا يخشى في الله لومه لائم ، فضلا عن نجاحه في علاج العديد من المعضلات التي وقفت أمامه وهو يجتهد في عودة عمل القضاء في عدن ، ناهيك عن دوره ( رحمه الله ) في نقل معهد القضاء العالي إلى عدن وكذا ترميم وتطوير القضاء.
بدوره تطرق وزير العدل الأستاذ على هيثم الغريب لعدد من المواقف التي جمعته بالفقيد الراحل ، والذي قال بانه كان ( رحمه الله ) يتسم بالعدل والإنصاف في مهنته ونموذجا رائعا في علاقته ومعالجته لقضايا المواطنين ، معدداً مناقب الفقيد وانجازاته في تأسيس وزارة العدل .
في سياق ذلك كان لنادي القضاة الجنوبي ايضا كلمة في الفعالية عن الفقيد الراحل ، القتها القاضية صباح احمد العلواني رئيس المكتب التنفيذي للنادي قالت فيها : " بداية ونحن نلتقي اليوم لاحياء الذكرى السنوية الاولى لرحيل فقيد القضاء والوطن الكبير فضيلة القاضي جمال محمد عمر - وزير العدل السابق ( طيب الله ثراه ) .. اسمحوا لي بالاصالة عن نفسي وعن قيادة المكتب التنفيذي لنادي القضاة الجنوبي وكافة منتسبي النادي من اعضاء السلطة القضائية .. ان اجدد خالص تعازينا القلبية وعظيم مواساتنا الى اسرة فقيدنا الراحل وكافة اهله وذوية ومحبيه وجميع الزملاء والزميلات من اعضاء ومنتسبي السلطة القضائية ، مؤكدين بان رحيل القاضي جمال والذي وافاه الأجل فجر يوم الجمعة الموافق 16 نوفمبر 2018م قد مثل فاجعة المت بنا جميعا لما يحتلها القاضي جمال في نفوسنا جميعا من مكانه ، وقد ودعناه منذ نحو عام بإيمان راسخ بان المولى عزوجل يعطي ويأخذ ويعوض عما اخذ - واننا جميعا الى نفس الطريق سائرون .
وأضافت ان فقدان ورحيل فضيلة القاضي جمال ( طيب الله ثراه ) في مثل هذا التوقيت وقبل عام من اليوم ، ومثلما اوجعنا خبر وفاته .. فان هذا الامر قد مثّل ايضا خسارة كبيرة للسلطه القضائية ، كما خسرت البلد برحيله شخصية وطنية كبيرة وفذة وقاضياً فاضلاً وانسانا نبيلاً جمع في صفاته وامكانياته بين المعرفة والعلم ، وبين النزاهة وحب الوطن ، وبين الإخلاص والتفاني من اجل خدمة شعبه ووطنه ، وهو الامر الذي يدفعنا للاشادة بمواقفه الإنسانية من خلال ماقدمها من اعمال خلال مشواره العملي الحافل بالعطاء وما جسدها بنبله وطهارته وعفته من قيم وأخلاقيات جعلته نموذجا يحتذى به ومثار حب وتقدير بين كل من عرفوه وتعاملوا معه ، وقد كان رحيله امراً مريراً .. تقبلناه ايمانا منا بقضاء الله وقدره ، رغم رحيله في وقت كانت البلد بحاجه لامثاله في حضوره المتميز ومواقفه الراشدة وحكمته الراجحة .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق