الذكرى الخامسة لاستشهاد الثائر حزام فهمي الثوير

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الأحد - 05 يناير - الساعة 10:58 م بتوقيت ،،،

4 مايو / / غازي النقيبيصادف الخميس القادم الذكرى الخامسة لاستشهاد البطل حزام فهمي علي ناصر الثوير من ابناء قرية غول سبوله وينحدر من اسرة نضالية عريقه عرفت بحب الخير والاقدام وهي اسرة (الثوير ).
وتشتهر برفضها الظلم والخضوع والقهر والاذلال تعشق الحرية والعزة والكرامة تحب النضال والتضحية والاقدام منذ القدم عرفت اسرة ال(الثوير ) بتقديم العديد من الشهداء كان اولهم الشهيد البطل قاسم حسين معونه الذي استشهد وهو يقارع الاستعمار التركي اثناء محاولتهم اقتحام قرية غول سبوله تحت احد جبالها ويدعى (جبل قمر ).
وبعدها الشهيد البطل احمد مثني علي الذي استشهد في عام (١٩٥٦م) ثم تلاه الشهيد البطل قايد مثني اسماعيل ثم تلاه الشهيد البطل شايف مسعد سعيد الذي استشهد تاريخ (١٩٦٧/٩/١٢م) في منطقه (الخداد محافظة )ثم الشهيد البطل محمد صالح الطويل والشهيد احمد عامر والشهيد عبدالله محمد عبادي والشهيد احمد قاسم والشهيد مسعد ناصر والشهيد عبدالجبار احمد صالح والشهيد محمد مقبل هادي والشهيد عبدالقوي قايد صالح.
اسرة ال(الثوير ) وقريه غول سبوله قدمت منذ انطلاق ثورة اكتوبر (١٩٦٧م) ١٨ شهيدا الى يومنا هذا واخرهم الشهداء : حزام فهمي علي ناصر الثوير، وعبد القوي الثوير، وعبد الرحمن شايف ،وعلي ناصر قاسم ، ومحمد سالم صالح سعيد ، محمد عبد الفتاح هركلس.
ويملك ابو الشهيد وابن الشهيد القائد فهمي علي ناصر دورآ كبيرآ في النضال والتضحية منذ اجتياح واحتلال عام (١٩٩٤م )كان من اوائل المشاركين في كل الساحات وميادين النضال
وقدم كل ما يملك من اجل التحرير والاستقلال حيث تعرض للعديد من الاعتقالات ومنها في تاريخ (١٩٩٧/٤/٢٧م) عند مقاطعة الانتخابات المزورة الذي حاول الاحتلال ان يرفضها بالقوة على شعب الجنوب حيث قام بكتابة الشعارات والعبارات الرافضة للانتخابات التي كانت تدعوا ابنا الجنوب لمقاطعة ورفض الانتخابات المزورة وكذلك تم اعتقاله في السعودية في تاريخ (٢٠٠٧/٧/١٤م) وتم تسليمه لسلطات الاحتلال في بسبب النشاط الذي كان يقوم به الذي كان كابوس امام الاحتلال اليمني وتم حجزه لمدة سبعة اشهر في زنزانة انفراديه تحت الارض وله دور كبير في تدريب وتأهيل المقاومة الجنوبية من اول دوره تدريبيه للمقاومة الجنوبية فهو احد المدربين الاوائل والاساسين في تاهيل وتخريج افراد المقاومة الجنوبية.
وفي حرب (٢٠١٥م) من اول المقاتلين والمتصدين الذي تصدو لقوات ومليشيات حيث تصدو لهم وجهآ لوجه في الخط العام ونفذوا الكمائن النهارية والليلية.

وكبدو العدو دروس لم ينسوها وسطروا اروع البطولات في الثبات والصمود حيث شغل حينها قائد المقاومه الجنوبيه في جبهة غول سبوله
وقائد مجموعه قتاليه في اقتحام وتحرير وتطهير معسكر الجرباء في تاريخ (٢٠١٥/٥/٢٥ م) عندما تم دق اكبر ترسانه عسكريه في الجنوب وتم كسر قرن الشيطان الأكبر.
ويعتبر النصر الاكبر وكانت الهجوم بقياده قائد المقاومه عيدروس قاسم الزبيدي
وقائد مجموعه قتاليه في جبهه لكمه عراش ، وقائد مجموعه قتاليه في جبهه المسيمير ،وقائد مجموعه قتاليه في تحرير قاعدة العند الجويه مع القائد عيدروس قاسم الزبيدي.
وفي الحرب الاخيرة(٢٠١٩م) كان من الاوائل المقارعين والمقاتلين والمتصدين لمليشات الحوثي الذين يحاولون دخول الضالع في جبهه قعطبه والعلله ومعزوب عامر وشخب وسليم والفاخر
حيث يعمل حاليآ ركن الاستطلاع في اللواء الاول صاعقه بقياده ابو قاسم الشعيبي .
الشهيد الطالب الجامعي حزام فهمي علي ناصر الثوير الذي استشهد غدرآ برصاص جنود اللواء ٣٣مدرع من على متن دراجه ناريه في يوم ذكرى ميلاده .
استشهد حزام في ساعات الظهيرة من يوم الجمعه الموافق التاسع من يناير في العام الفين وخمسة عشر ميلاية (٢٠١٥/١/٩م) في الوقت الذي يؤدون فيه المسلمون خطبتي وصلاة الجمعة وهو الوقت واليوم نفسه الذي ولد فيه الشهيد وهو التاسع من يناير من العام الف وتسع مئة وستة وتسعون (١٩٩٦/١/٩م).
الشهيد حزام فهمي من مواليد قرية غول سبوله مديرية الضالع وكان اكبر اخوانه والده كان يعتمد عليه اعتماد كلي في كل اعماله درس وترعرع منذ طفولته في دراسته الموحده والابتدائيه في مدرسة الشهيد شايف مسعد سعيد الواقعة في قرية غول سبوبة مسقط راسه
وبعد استكمال دراسته للمرحلة الابتدائيه والاعداديه انتقل للمرحله الثانوية في مدرسة الشهيد عادل قسوم في منطقه الجليله في عام (٢٠١٣ م)
كان الشهيد من الطلاب المتفوقين في الدراسة بحصوله على درجه امتياز عند تخرجه من الثانويه العامه وكان من القيادات السرية للحركة الشبابية والطلابية لتحرير واستقلال الجنوب
كان مشارك في المليونيات والمهرجانات والفعاليات التي تقام في الجنوب والضالع وفي مليونيه ٣٠ نوفمبر ٢٠١٤م عين من ضمن مجموعه من شباب باللجنه الامنيه والتنظيميه للفعالية في ساحه الحريه بخور مكسر توجه الى ليكمل دراسته واخذ ثلاث دورات في معهد مالي الواقع في خور مكسر وتقدم لامتحان قبول كليه الطب وحقق درجات عالية وتم وضع اسمه في خانة الاحتياط.
وفي العام ٢٠١٤م التحق في كلية التربية الضالع قسم اللغه الانجليزية لكي يعد ويجهز نفسه جيدا لامتحان قبول العام الجديد بكليه الطب امتحن امتحان قبول كليه التربية الضالع قسم الانجليزي حصل على درجه امتياز من الطلاب التي كان مستمر فيها حتى يوم استشهاده.
كان يحلم بأن يكون طبيب يعالج الناس ويخفف الآمهم ويكون احدى ملائكه الرحمه لكن لم يعرف ان هناك اشباح الموت واعداء الحياه والسلام ومصاصين الدماء يقفون ويترصدون به.
اغتالوه واغتالوا حلمه معه اطلقوا عليه عدة رصاصات صوب الحالم بالحياة وهو على متن حافله (باص) عائدا من السوق الى منزله اطلقوا عليه الرصاص وهو يقراء البحث المتعلق بدراسته الذي ذهب الى السوق مدينة الضالع من اجله الذي اخرجه من النت
تميز الشهيد بالأخلاق العالية والصفات الحميدة والهدوء وكان يحب الخير ومساعدة الآخرين ومهتم بالتعليم ويعتبرة سلاحه وصديقه القلم والكتاب رحمه الله تغشاه.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق