«الحرب الحوثية» تحصد الاطفال

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الأحد - 05 يناير - الساعة 11:03 ص بتوقيت ،،،

4 مايو/ وكالات:أصبح مشهد موت أطفال اليمن بالمرض أو القصف العشوائي أو من خلال قناصته، يتكرر كثيراً في اليمن. وكانت منظمة «يونيسف» للطفولة حذّرت في وقت سابق نهاية العام الماضي على لسان المدير الإقليمي للمنظمة في وشمال إفريقيا خيرت كابالاري، من أن طفلاً يمنياً يموت كل 10 دقائق، واصفاً الوضع الذي آلت إليه الأوضاع في اليمن بأنه صار «جحيماً على الأطفال، ليس فقط ل 50 - 60% من الأطفال، بل لكل طفل وطفلة في اليمن».

وشهدت السنوات الأخيرة زيادة لافتة في معدل وفيات الأطفال في اليمن بسبب استمرار الحرب وتداعياتها التي أشعلها الحوثيون، والتي تركت ندوباً عميقة في مجمل في البلاد، وكان الأطفال أكثر الفئات التي تأثرت تأثراً مباشراً بالحرب الحوثية على اليمنيين. وبحسب تقرير صدر مؤخراً عن منظمة «أنقذوا الطفولة»، فقد تصدرت محافظتا وتعز القائمة في عدد الأطفال من ضحايا الحرب، وقال التقرير: إنه بين يناير وأكتوبر 2019، قتل أو جُرح 33 طفلاً كل شهر في مدينة الحديدة الساحلية وتعز في الغربي لليمن، ووفقاً لتقرير المنظمة فإن ما يقرب من نصف الأطفال الذين توفوا كنتيجة مباشرة لحرب في اليمن، قتلوا في الحديدة وتعز.

إضافة إلى ذلك، فثمة عشرات الآلاف من الأطفال الذين تم تجنيدهم للانخراط في الحرب، كما هو الحال لدى التي يشكل ثلثي مقاتليها في مختلف الجبهات من الأطفال وصغار السن؛ حيث لا تزال حملات التجنيد والتحريض التي تقوم بها الجماعة في المدارس الأساسية ودور العبادة وجميع المنابر الإعلامية، فضلاً عن دورات التعبئة الإلزامية والمراكز الصيفية، التي يتخرج منها شهرياً كتائب من المجندين الأطفال الذين يتم الزج بهم إلى محرقة الحرب، وغالباً ما يعودون أشلاء في التوابيت.

ورصدت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات بالتعاون مع 13 منظمة دولية، (خلال الفترة من 1 يناير 2015 وحتى 30 أغسطس 2019) عدد الضحايا من الأطفال الذين قتلتهم ميليشيات الحوثي بشكل مباشر.

ووفقاً لتقريرها فإن الميليشيات قتلت خلال هذه الفترة ما مجموعه 3 آلاف و888 طفلاً، وأصابت 5 آلاف و357 طفلاً، وتسببت بإعاقة 164 طفلاً إعاقة دائمة جراء المقذوفات العشوائية على الأحياء السكنية المكتظة بالمدنيين.

مع التأكيد، أن وفيات الأطفال الناجمة عن الأوبئة والأمراض وسوء التغذية، يفوق بأضعاف عدد الأطفال الذين قضوا من أسباب مباشرة للحرب؛ حيث تؤكد تقارير بعض المنظمات الدولية العاملة في اليمن أن معظم حالات الوفيات كانت ناجمة عن أسباب صحية كان بالإمكان تداركها، مثل الكوليرا والملاريا وحمى والضنك والدفتيريا وسوء التغذية، في حين أن المتمردين لا يتوانون عن محاربة المنظمات الإغاثية وكان آخرها اقتحام مقر منظمة الصليب الأحمر في الحديدة.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق