أهمية الدورة الثالثة للجمعية الوطنية تكمن بانعقادها في ظل تطورات هامه على كافة الاصعدة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الأربعاء - 01 يناير - الساعة 05:14 م بتوقيت ،،،

4 مايو / خاص
أوضحت مصادر بالجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي انه وبعد دعوة رئيس الرئيس القائد عيدروس الزبيدي الى عقد الدورة الثالثة للجمعية الوطنية اعلن يوم الاحد الماضي رئيس الجمعية الوطنية اللواء احمد سعيد بن بريك في كلمته الافتتاحية لاجتماع الهيئة الادارية التحضيري عن موعد انعقاد الدورة خلال الفترة 9-11/ يناير 2020م في العاصمة تحت شعار من "اجل التطبيق الخلاق لبنود اتفاقية ".
وقال مقرر الجمعية الوطنية رئيس السكرتارية نصر هرهرة :" ان دورة الانعقاد الجديدة هذه تأتي مع نهاية عام 2019م وبداية عام2020م بالتزامن مع نهاية خطة العام السابق وبداية خطة عمل جديده للعام الحالي لهذا ستقف امام تقييم سير تنفيذ خطة العام الماضي واتجاهات خطة عمل العام 2020م ".
وأضاف" ان اهمية الدورة تكمن في كونها تنعقد في ظل تطورات هامه على كافة الاصعدة حيث مازالت اوضاع الامن والاستقرار في المنطقة تشهد المزيد من التدهور والخدمات متردية ومازال غول الفساد الحكومي هو السائد ولم تدفع رواتب الجيش والامن ،،،،الخ كل تلك الاوضاع ترمي بثقلها على كاهل شعب الصابر وهذا ما يتطلب من الجمعية الوطنية ان تقف بمسؤولية امام كل تلك الاوضاع واتخاذ ما من شانه انتشالها نحو الأفضل.
واكد هرهرة ان اهمية هذه الدورة يأتي من كونها تأتي بعد بين المجلس الانتقالي والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والذي مرت اكثر من نصف الفترة المحددة لتنفيذه دون ان نشهد تنفيذ حقيقي لبنوده، ولهذا فان الدورة ستقف امام هذه الحالة بمسؤولية تاريخية وستدرس الوضع من كل جوانبه وتبحث في البدائل والخيارات المتاحة.
وتابع قائلا " لقد مرت فترة ليست بالقصيرة بين دورتي الانعقاد الثاني في ودورة الانعقاد هذه الثالثة التي ستنعقد في العاصمة عدن شهدت تطورات كبيره كانت ابرزها اشتعال جبهة مع الذي حاولوا مرارا وتكرارا ان يخترقوا هذه الجبهة لكن هيهات هيهات فهم امام رجال اشاوس ابطال من ابناء الجنوب العربي الاقحاح وابنا الضالع على وجه الخصوص فتكبد العدو خسائر فادحة واندحر وتراجع الى الخلف وتقدم الجنوبيين في اعماق العدو..كما شهد الجنوب احداث اغسطس التي افتعلتها احزاب معروفه بارتهانها على مشاريع خارجية في محاولة منها لتقويض الانتصارات الجنوبية وكسر ارادة الجنوبيين ولكن بفضل صمود شعبنا فقد انقلب السحر على الساحر وانتصر شعب الجنوبي وقدم مزيد من التضحيات في سبيل حريته واستقلاله ومع ذلك فما زالت قوى الظلم والعدوان تنكل بأبناء شعبنا في وادي ومحافظة شبوه والمديريات الشرقية في محافظة ابين وهذا امر مهم ستقف امامه الجمعية الوطنية وستبحث في السبل والوسائل لتحقيق الانتصار على ذلك الواقع المؤلم".
وأشار الى ان تدشين الدورة الثالثة تأتي والمقاومة الجنوبية وأبناء الجنوب الاحرار وفي مقدمتهم قبائل لقموش تسطر اروع البطولات دفاعا عن الارض والعرض الجنوبي وتكبد قوى الظلم والعدوان المتدثرة باسم الجيش الوطني الخسائر الكبيرة.. وان الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي وهي تحضر لعقد دورتها هذه تدرك تماما مسؤولياتها تجاه شعب الجنوب وتعزيز خياراته السياسية في اطار المشروع العربي ودعمه لتحالف العربي باعتباره شريك فاعل في هذا وان اهدف شعب الجنوب تتفق كليا مع اهداف التحالف العربي والمشروع العربي في المنطقة.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق