اخبار الامارات - سهيل المزروعي: الإمارات تسعى إلى جعل الهيدروجين مصدراً عالمياً للطاقة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
شهد وزير الطاقة والبنية التحتية سهيل المزروعي، فعاليات افتتاح "قمة الهيدروجين الأخضر" ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة وشارك في جلسة وزارية تحت عنوان "إنشاء نظام بيئي للهيدروجين الأخضر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا". وقال المزروعي، خلال مشاركته، إن "للهيدروجين إمكانات واعدة في أن يصبح وقوداً خالياً من الكربون، ويمثل فرصة حقيقية لتسريع التحول في قطاع الطاقة، وإنه من خلال العمل المشترك وتكثيف التعاون إقليمياً ودولياً والمواءمة بين العرض والطلب، يمكن تحويل التحديات إلى فرص، وتطوير اقتصاد الهيدروجين بما يساهم في تحقيق المنفعة للإمارات وسوق الطاقة العالمي".

مصدر موثوق
وأضاف أن "المرحلة الحالية والمقبلة تتطلب تكثيف جهود حكومات العالم لتطوير الخطط والاستراتيجيات المستقبلية المرتبطة بالهيدروجين، لتسريع التحول العالمي في قطاع الطاقة وزيادة التركيز على مصادره النظيفة والمتجددة لا سيما الهيدروجين، والإمارات تسعى بقوة إلى جعل الهيدروجين مصدراً عالمياً موثوق للطاقة وأن تكون منتجاً تقليدياً له، كما تمتلك الموارد الطبيعية والتكنولوجية التي تدعم التوجه المستقبلي للدولة القائم على استغلال مصادر هذا الغاز للحصول على الطاقة، حيث تُعد السوق الأسرع نمواً لمصادر الطاقة النظيفة والمتجددة على مستوى المنطقة".

وأشار إلى أن "استراتيجية الإمارات للهيدروجين التي تعمل وزارة الطاقة والبنية التحتية على استحداثها بالتعاون مع الجهات المعنية، تمثل خطة طويلة الأجل لترسيخ مكانة الإمارات دولة رائدة عالميا في مجال إنتاج واستخدام الهيدروجين النظيف، وأن الدولة تستهدف من خلال الاستراتيجية الاستحواذ على 25% من حصة أهم أسواق الهيدروجين في العالم بحلول عام 2050، ومن أجل تحقيق هذا الهدف تستثمر في البحث والتطوير لدفع إنتاج النظيف منه باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وتعمل على تطوير سلسلة إمداد محلية".

10 أهداف
وأوضح أنه "من منطلق إدراك الإمارات للإمكانات الواعدة التي يوفرها الهيدروجين كمصدر جديد للطاقة منخفضة الكربون، حددت 10 أهداف استراتيجية من شأنها تمكين الهيدروجين كمصدر موثوق لطاقة المستقبل، تتمثل في تحديد الأهداف والسياسات لزيادة الطلب على الهيدروجين النظيف، والاستثمار في البحث والتطوير لتعزيز التكنولوجيا، وخفض تكلفة إنتاجه وتخزينه، وإنشاء الأطر التنظيمية التي ستدعم تطوير وتوسيع نطاقه وبنيته التحتية مثل قوانين البناء ومعايير محطات الوقود الخاصة به وتحسين الموارد وكفاءة الاستثمار، إضافة إلى تعزيز التعاون الدولي، وتسهيل الطلب المستقبلي والوصول إلى الأسواق، وبناء الأطر التنظيمية وتمكين البنية التحتية عبر سلسلة القيمة لتقديم الهيدروجين للمستخدمين النهائيين، وسد الفجوة بين الابتكار التكنولوجي والاستعداد التكنولوجي، إلى جانب معالجة أوجه عدم اليقين بشأن مصادر ومعايير الطاقة، الأمر الذي يساهم في الحصول على مصدر للطاقة والتكنولوجيا مستدام وبأسعار معقولة".

وأضاف "تعمل الدولة على إطلاق المشاريع والمبادرات الاستراتيجية النوعية الداعمة لمستهدفات التحول نحو الطاقة النظيفة، لا سيما الهيدروجين، والتي بدورها ستسهم في خفض البصمة الكربونية، وأبرزها الاستراتيجية الوطنية للطاقة 2050، التي تستهدف الوزارة تطويرها، لتواكب مستهدفات الدولة".


0 تعليق