اخبار الامارات - حاكم عجمان: ذكرى عيد الاتحاد تجسّد مسيرة حافلة بالتضحيات العظيمة والإنجازات الكبيرة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أكد عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان الشيخ حميد بن راشد النعيمي، أن ذكرى عيد الاتحاد تعزز روح الاتحاد في نفوسنا وتجسّد مسيرة حافلة بالتضحيات العظيمة والإنجازات الكبيرة والمواقف المشهودة وقوة الإرادة، وشموخ العزيمة ورسوخ القناعة. وقال إنه "يوم نعبّر فيه عن اعتزازنا وفخرنا بما حققته الإمارات وقادتها الكرام وشعبها العزيز من نهضة شاملة، حتى غدت نموذجاً وحدوياً فريداً، وصرحاً قوي الأركان جعلها تتبوأ مكانة مرموقة بين الدول، وينظر لها العالم نظرة احترام وتقدير وأعجاب لما حققته من مكتسبات وإنجازات سياسية واقتصادية وعلمية وعملية جعلتها في مصاف الحضارات الإنسانية الزاهرة".

وفيما يلي نص كلمة عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان الشيخ حميد النعيمي التي وجهها لمجلة "درع الوطن" بمناسبة عيد الاتحاد الـ 51:

"يطيب لي بمناسبة ذكرى عيد الاتحاد الـ 51 لدولة الإمارات أن أتقدم بأحر التهاني وأصدق الأمنيات بدوام الصحة والعافية والسعادة إلى رئيس الدولة الشيخ آل نهيان، وإلى أخيه نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ آل مكتوم، وإلى الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وشعب الإمارات الكريم، راجياً المولى العلي القدير أن يعيد علينا جميعا هذا اليوم الوطني المجيد وبلادنا تنعم بالمزيد من الاستقرار والأمن والرخاء.

روح الاتحاد
ذكرى اليوم الوطني تعزز روح الاتحاد في نفوسنا وتجسّد مسيرة حافلة بالتضحيات العظيمة والإنجازات الكبيرة والمواقف المشهودة وقوة الإرادة، وشموخ العزيمة ورسوخ القناعة، ويوم نعبّر فيه عن اعتزازنا وفخرنا بما حققته الإمارات وقادتها الكرام وشعبها العزيز من نهضة شاملة، حتى غدت نموذجاً وحدوياً فريداً وصرحاً قوي الأركان جعلها تتبوأ مكانة مرموقة بين الدول، وينظر لها العالم نظرة احترام وتقدير وأعجاب لما حققته من مكتسبات، وإنجازات سياسية، واقتصادية، وعلمية، وعملية جعلتها في مصاف الحضارات الإنسانية الزاهرة.

إرث وطني
في عيد الإتحاد لعامنا هذا نستذكر سيرة آبائنا المؤسسين وعلى رأسهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باني الاتحاد ومؤسس الدولة ومن بعده فقيد الوطن الغالي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، الذي رحل عنا تاركاً وراءه إرثا وطنياً فريداً من إنجازات وأعمال ومبادرات سامية شهدتها الدولة في ظل حكمه وقيادته فقد كان رحمه الله رمزاً للمحبة والتسامح والكرم والعطاء، أحب شعبه فأحبوه، وأكرمهم ومنحهم من المودة والخير الذي أنعمه الله على بلادنا الحبيبة، فسجلت ذاكرة الوطن في صفحات التاريخ الإماراتي إنجازات خليفة وعطاءه وقلبه الكريم، نسأل الله أن يكرم مثواه ويرزقه الفردوس الأعلى.

إن الثاني من ديسمبر (كانون الأول) تاريخ مسطر بمداد من نور، وحب خالص، وسعي مبارك إلى منح الإنسان حقه في عيش حياة كريمة على أرض طيبة تعطيه ويعطيها من بذل، وعمل، وعلم نافع، ووفاء صادق، وسعي دائم إلى الارتقاء باسم الوطن في كافة مجالات الحياة وإعلاء راية الإمارات أمام العالم وإبراز الهوية الوطنية الأصيلة والثقافة الإماراتية الفريدة.

بناء الإنسان
قيادتنا الرشيدة تفخر ببناة اتحاد دولتنا وصناع نهضتنا الحديثة وتضع الوطن في حدقات عيونها، وتخلص النية في كل عمل ترجو من ورائه رفعة الوطن وعزة المواطن بعزيمة لا تلن، ويقين لا يتزعزع، وثقة مطلقة، وعطاء لا يتوقف، فقد أدرك القادة منذ قيام الاتحاد بفضل حكمتهم ورؤيتهم السديدة أن الأوطان لا تبنى إلا بأيدي أبنائها فكان الهدف الأول هو بناء الإنسان وتسليحه بسلاح العلم والمعرفة مع حفاظه على قيمه الإسلامية والعربية وقامت الدولة بتوفير متطلبات الحياة الكريمة للمواطن وتوفير السكن ودور التعليم والمستشفيات الحديثة والخدمات الاجتماعية والثقافية حتى يعيش شعبنا العزيز في بيئة صالحة للعمل والإبداع والإتقان.

الاتحاد أمانة في أعناقنا شيّده المؤسسون وصانه المخلصون وعلى خطاهم سائرون لتظل راية الإمارات عالية شامخة، رمزاً للعز والوفاء، وصون كرامة الإنسان، وذلك بعون الله تعالى ثم بفضل القادة وأبناء وبنات الإمارات.. وفق الله قيادتنا للمضي قدماً في مسيرة التنمية والنهضة الشاملة وحفظ الله الامارات قيادة وحكومة وشعباً.. وكل عام وأنتم بخير".


0 تعليق