اخبار الامارات - مقومات جعلت من الإمارات مركزاً عالمياً لإعادة التصدير

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
بفضل المبادرات والتشريعات الريادية والمبتكرة، والرؤية الاستشرافية للقيادة الإماراتية، ودعمها اللا محدود تجاه عمليات التحسين والتطوير المستمرين، لجعل الدولة مركزاً عالمياً لقطاع إعادة التصدير، وبفضل سجلها الحافل من الإنجازات، عززت الدولة مكانتها على خريطة التصدير العالمية، ورسخت مكانتها كإحدى أكثر الدول الريادية في هذا الشأن. وفي هذا السياق أوضح المحلل الاقتصادي المدير التنفيذي لشركة سولت للاستشارات المالية طارق قاقيش، أن هناك العديد من المقومات التي أهلت الإمارات لأن تكون مركزاً عالمياً لإعادة التصدير، تتمثل في الموقع الجغرافي الاستراتيجي، وتوافر الخدمات اللوجيستية وشبكات النقل القوية والموانئ والمناطق الحرة الرائدة إقليمياً وعالمياً، إضافة إلى وجود البنية التحتية القوية، وتوفر البيئة القانونية والتشريعية الجذابة.

ولفت قاقيش عبر 24، إلى أن دولة الإمارات تتمتع بموقع استراتيجي هام بين مراكز الأعمال الرئيسية في أوروبا، وآسيا، وإفريقيا، وشبكة مواصلات برية وجوية ساعدتها على الاتصال مع مختلف دول العالم، كان لها دور في جعل الدولة مركزاً عالمياً لإعادة التصدير، لا سيما المواد الغذائية، وقد بدا ذلك جلياً خلال جائحة "كوفيد - 19"، إذ كانت الإمارات طوق نجاة للكثير من دول العالم في ظل عدم توقف الامدادات اللوجستية الغذائية والدوائية.

مركز جذب
وبين أن دولة الإمارات أصبحت جاذبة لآلاف الشركات حول العالم التي تستخدم الدولة كمحور للتجارة وإعادة التصدير والوصول إلى العالم، وأن الاستثمارات الحكومية الضخمة في مشاريع زراعية داخل الإمارات وخارجها إلى جانب المقومات الرئيسية سابقة الذكر، ساهمت في تأمين الإمدادات الغذائية.

وقال: "بفضل الرؤية الاستشرافية والدعم اللا محدود الذي قدمته القيادة الحكيمة لمنظومة الأمن الغذائي، مدعومة بالاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051 التي أطلقتها دولة الإمارات عام 2018، تمكنت الدولة من التحول إلى مركز عالمي للأمن الغذائي القائم على الابتكار، وأن تؤدي الإمارات دوراً جوهرياً في مواجهة التحديات التي تواجه الأمن الغذائي العالمي، وتعتبر في مقدمة الدول المانحة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وتطوير منظومة وطنية شاملة تقوم على أسس تمكين إنتاج الغذاء المستدام".

وأشار إلى أن دولة الإمارات عملت خلال السنوات الماضية بوتيرة متسارعة، بهدف تحويل أنظمتها الغذائية إلى أنظمة مستدامة من خلال توظيف التقنيات الحديثة والاستفادة من الحلول الابتكارية وتعزيز التعاون والشراكات محلياً وإقليمياً وعالمياً، لدعم مستهدفاتها لتحقيق الأمن الغذائي الذي يعتبر محوراً رئيساً ضمن مستهدفات الخمسين عاماً القادمة للإمارات.


0 تعليق