اخبار الامارات - الإمارات.. مشاريع طاقة ريادية تغطى مساحات عالمية واسعة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
في ظل ما يشهده قطاع الطاقة العالمي من تغيرات متسارعة وتحولات جوهرية، تعمل دولة الإمارات منذ زمن للتحول نحو الطاقة المتجددة، باعتبارها أولوية استراتيجية حتمية، ونقطة محورية في مشهد تنويع مصادر الطاقة، وترسيخ مبادئ الاستدامة والحفاظ على البيئة، ومواجهة آثار تغيّر المناخ، وكان آخر هذه الجهود، عندما تم توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية جديدة في مجال تسريع أمن الطاقة والنمو الصناعي، أمس الأحد. دولة الإمارات تتبع نهجاً طويل الأمد للتخطيط لمستقبل خالي من الانبعاثات الكربونية، لذلك جاء إطلاق المبادرة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050، ومن قبلها الاستراتيجية الوطنية للطاقة 2050، لتشكلا نقطة انطلاقة حقيقية نحو المزيد من الاعتماد على الطاقة النظيفة والتوسع في مشاريعها بما يخدم التوجهات المستقبلية للدولة، لذلك نسلط الضوء ضمن تقريرنا على مشاريع الطاقة النظيفة الإماراتية التي تغطي مساحات شاسعة محلياً وإقليمياً وعالمياً.

محطة ميناء فيكتوريا
تمكنت مشاريع الطاقة النظيفة الإماراتية من أن تجوب العالم، إذ نبدأها بـ "محطة ميناء فيكتوريا" لطاقة الرياح"، التي طورتها ودشنتها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" وتعد أول مشروع ضخم للطاقة المتجددة في جمهورية سيشل، كما تمثل محطة "دادجون" لطاقة الرياح البحرية إحدى استثمارات شركة "مصدر" الحالية في قطاع الطاقة المتجددة بالمملكة المتحدة.

76756756756787897897898.jpg

وتعد الإمارات من الدول الرائدة في تطوير قطاع الطاقة المتجددة والنظيفة والسباقة في ابتكار طرق وأساليب حديثة لتعزيز كفاءة قطاع الطاقة، ومن ضمن جهودها مجمع آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي تنفذه هيئة كهرباء ومياه دبي، ويعد أكبر مشروع لإنتاج الطاقة الشمسية في موقع واحد في العالم، إذ ستبلغ قدرته الإنتاجية 5,000 ميجاوات بحلول 2030، باستثمارات إجمالية تصل إلى 50 مليار درهم. وعند اكتماله.

محطة شمس
كما تعد محطة "شمس" التي تقع في أبوظبي، أكبر محطة لتوليد الطاقة الشمسية المركزة قيد التشغيل في العالم، حيث تمتد المحطة على مساحة 2,5 كيلومتر مربع بقدرة إنتاجية تصل إلى 100 ميجاواط، ضمن حقل شمسي مؤلف من 768 مصفوفة من عاكسات القطع المكافئ لتجميع الطاقة الشمسية وتوليد الطاقة الكهربائية النظيفة والمتجددة.

image%20(45).jpg

وضمن جهود الدولة لتنويع مصادر الطاقة والاعتماد على النظيفة منها، عملت "شركة الإمارات لتحويل النفايات إلى طاقة"، على إنشاء محطة متطورة تقنياً لتحويل النفايات إلى طاقة في الشارقة، والتي بدورها ستساهم في معالجة ما يصل إلى 300 ألف طن سنويًا من النفايات الصلبة.

جزيرة يوبولو
ولم تتوقف جهود الدولة إلى هذا الحد، بل قامت وحدة خدمات الطاقة في شركة "مصدر" بتطوير محطة لطاقة الرياح في جزيرة يوبولو في ساموا، حيث يوفر المشروع 1500 ميغاواط/ساعي من الكهرباء سنوياً، ويساهم في توفير نحو 475 ألف دولار من تكلفة الوقود اللازمة لتوليد الكهرباء سنوياً.

كما تعد "محطة الطفيلة لطاقة الرياح" في المملكة الأردنية الهاشمية، " أول محطة عاملة لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح على نطاق تجاري في منطقة الشرق الأوسط، وساهمت المحطة في زيادة إجمالي استطاعة توليد الكهرباء في الأردن بنسبة 3%، وقد تم تطوير "محطة الطفيلة لطاقة الرياح" وتشغيلها من قبل "شركة مشروع رياح الأردن للطاقة المتجددة" التي تستحوذ شركة "مصدر" على (50%) من حصتها.

CpQNUTzXgAA0546.jpg

محطة "سترلينغ"
كما أبرمت شركة "مصدر" مع شركة "أكيو انرجي" الفرنسية عقداً للاستحواذ على محطة "سترلينغ" ضمن مقاطعة "ليا" في نيومكسيكو باستطاعة 29.9 ميغاواط، وتضم المحطة 13 توربين رياح استطاعة كل منها 2.3 ميغاواط من صنع شركة جنرال إلكتريك.

0 تعليق