اخبار الامارات - سفير الإمارات: اليوم الوطني السعودي احتفاء بشراكة الخير والتعاون

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أكد سفير الدولة لدى المملكة العربية السعودية الشيخ نهيان بن سيف بن محمد آل نهيان، أن الاحتفال باليوم الوطني السعودي، هو احتفاء بشراكة الخير والتعاون بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية. وقال في مقال له بهذه المناسبة، إن "العلاقات بين الإمارات والسعودية تعد نموذجاً استثنائياً وثريا للتعاون والتكاتف على كافة الأصعدة.

وفيما يلي نص المقال: "يطيب لي أن أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد ونائب رئيس الوزراء الأمير بن عبدالعزيز آل سعود، بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ 92، حيث تمضي المملكة نحو المزيد من التنمية والتطور بثقة وعزم، بفضل الجهود المستمرة من قبل قيادتها الرشيدة.

علاقات متجذرة
إن اليوم الوطني السعودي مناسبة غالية على قلوبنا في دولة الإمارات، نظراً للعلاقات الاستراتيجية والاجتماعية المتجذرة بين بلدينا، التي استندت إلى تاريخ شيد بنيانه الآباء المؤسسون، وتغذت أوردته من أواصر النسب وروابط الدم، ومن العزيمة المشتركة للتعاون التي لم تقف عند تحقيق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين فقط، بل أينعت ثماراً وعطاء غير محدود لخدمة الإنسانية أينما كانت، لتحقيق الاستقرار والتنمية والأمن والسلام ورفاه الشعوب.

تتجدد في هذه المناسبة المعاني السامية التي تقدمها المملكة لخدمة المجتمع الإنساني، ونتذكر معها مسيرة حافلة بالإنجازات، تتوج اليوم بنهضة شاملة في جميع المجالات ولتتحول معها المملكة في زمن قياسي إلى مصاف الدول المتقدمة ولا سيما مع اقتراب تحقيق رؤية السعودية 2030، التي تعد خارطة طريق تدفع المنطقة للنمو والازدهار.

تعاضد البلدين
وتعد العلاقات بين دولة الإمارات والمملكة نموذجاً استثنائياً وثريا للتعاون والتكاتف على كافة الأصعدة الأمر الذي وجد صداه عملياً في تعاضد البلدين إزاء مختلف القضايا التي تعاملت معها المنطقة من خلال التفاهم التام بين البلدين، والرؤى المنسجمة تجاه العديد من قضايا المنطقة.

لا شك أن الزيارات المتبادلة، تعتبر خير دليل على الرغبة المشتركة لترسيخ علاقات الأخوة والتعاون والترابط التاريخي وتعزيزها، فضلاً عن كونها مؤشراً إلى تقدم مستوى التفاهم والتعاون المتبادل.

رؤى وطموحات
وتمضي الدولتان بكل عزم نحو مستقبل مشرق من التعاون القائم على الأخوة والاحترام المتبادل، لتحقيق آمال وطموحات شعبي البلدين بالرخاء والتقدم والاستقرار، فهناك الكثير من الرؤى والطموحات التي تسعى الدولتان إلى تحقيقها، والتي توجت بتوقيع العديد من الاتفاقيات، لتعزيز التعاون بين البلدين وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد والإمكانات الكبيرة التي يحظى بها البلدان بوصفهما من أكبر الاقتصادات الإقليمية وأكثرها تأثيراً في المنطقة والعالم.

إن الروابط الأخوية والتعاون الدائم بين البلدين تمثل ضمانة قوية للأمن القومي الخليجي والعربي بوجه عام، وخاصة مع تطابق وجهات نظري البلدين الشقيقين تجاه مجمل قضايا المنطقة، وتعاونهما البناء والمثمر في التعامل مع التحديات التي تواجهها، وفي مقدمتها التصدي لخطر التطرف والإرهاب، والقوى والأطراف الداعمة له، ومواجهة التدخلات الخارجية في دول المنطقة.

مصير واحد
لا شك أن ما يجمع دولة الإمارات والمملكة أكبر من أي معاهدة أو اتفاقية وأعمق من أي تحالف، فالتنسيق بين الدولتين مستمر ومتواصل وعلى أعلى المستويات، لأن مصيرهما ومستقبلهما واحد.

في الختام نسأل الله أن يعيد على المملكة هذه المناسبة بالخير واليمن والبركات، ونتمنى موفور الصحة والعافية لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وإلى الشعب السعودي المزيد من التقدم والازدهار والرخاء، وأن يديم على شعبي البلدين الشقيقين الأخوة والمحبة، فنحن شعب واحد تجمعنا العديد من وشائج القربى والمحبة، ففرح المملكة هو فرحنا، وأعيادها أعيادنا".


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق