اخبار الامارات - "وزارة الصناعة" والوكالة الكورية للتكنولوجيا توقعان مذكرة تفاهم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
وقعت وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، مذكرة تفاهم مع الوكالة الكورية للتكنولوجيا والتقييس، بهدف تعزيز التعاون الفني وتبادل الخبرات مع الجانب الكوري في مجالات أنشطة التقييس، لتسهيل التبادل التجاري بين الجانبين، بما يدعم توجه الدولة نحو فتح أسواق جديدة، وتعزيز التعاون مع دول العالم، من خلال وضع آليات وبرامج تساعد في دعم الاعتراف المتبادل بشهادات المطابقة وإزالة العوائق الفنية امام التجارة. ووقع المذكرة كل من وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة عمر السويدي، ورئيس الوكالة الكورية للتكنولوجيا والتقييس سانغون لي، على هامش أعمال الاجتماع السنوي للمنظمة الدولية للتقييس ISO، الذي ينعقد في أبوظبي هذا الأسبوع.

وتتماشى الاتفاقية مع جهود الوزارة للتعاون مع شركاء عالميين في مجال التقييس كجزء من عملها في مجال التوافق مع أفضل الممارسات والمواصفات الدولية. وسيتعاون الطرفان بموجب المذكرة من أجل مواءمة المواصفات والمشاركة في تبادل المعرفة والخبرة الفنية ودعم برامج تقييم المطابقة بهدف إزالة العوائق الفنية أمام التجارة بين البلدين.

وأشار عمر السويدي إلى أن مذكرة التفاهم بين الوزارة والوكالة الكورية للتكنولوجيا والتقييس، تعكس الجهود الوطنية لتسهيل التجارة ونقل التكنولوجيا من خلال مواءمة المواصفات الوطنية مع أفضل الممارسات الدولية.

بدوره، أكد سانغون لي أهمية الشراكات في دفع تطوير البنية التحتية للجودة في كلا البلدين لتحفيز النمو الاقتصادي والصناعي المستدام.

استراتيجية وطنية
وتتماشى مذكرة التفاهم مع الاستراتيجية الصناعية الوطنية لدولة الإمارات، والتي تهدف إلى زيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي. ومن الركائز الأساسية لهذه الاستراتيجية تعزيز البنية التحتية الوطنية للجودة للمساعدة في تسهيل التجارة ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة، بما يواكب استراتيجية التنويع الاقتصادي للدولة.

وبموجب بنود الاتفاقية، ستتعاون وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والوكالة الكورية للتكنولوجيا والتقييس في أنشطة مشتركة بمجال التقييس.
وسيقوم الطرفان بتبادل وجهات النظر حول المواصفات الوطنية، ودعم التعاون التقني والعلمي، وتبادل المعلومات والمعرفة وأفضل الممارسات في مجال التقييس، فضلاً عن التدريب والتأهيل الفني للموارد لدى كلا الطرفين.

مذكرات تفاهم
ومن المقرر أن يتم الإعلان عن المزيد من مذكرات التفاهم في الاجتماع السنوي لـ ISO، الذي تستضيفه أبوظبي في الفترة من 19 إلى 23 سبتمبر (أيلول) الجاري. ويشارك في الحدث أكثر من 5000 شخص من ممثلي المنظمات والهيئات الوطنية والدولية والخبراء من أكثر من 120 دولة.

وتعكس استضافة الاجتماع في دولة الإمارات، العضو في مجلس المنظمة، الدور الرائد الذي تلعبه في مجال التقييس. ومكانتها الرائدة كمركز صناعي راسخ ومعترف به عالمياً يوفر للمستثمرين الدوليين فرصاً صناعية جذابة وعروضا استثمارية فريدة من نوعها.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق