اخبار الامارات - منذ عام 1976.. دور محوري للإمارات في نشر السلام حول العالم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تحرص دولة الإمارات على تعزيز رسالتها للسلام وإيصالها إلى كل أنحاء العالم، والمساهمة الفاعلة مع المجتمع الدولي في كل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، وما يعزز قيم التعايش والعدالة في أنحاء العالم. وتشارك دولة الإمارات دول العالم الاحتفال بـ "اليوم الدولي للسلام" في 21 سبتمبر (أيلول) من كل عام، وهي تحمل في سجلها تاريخاً حافلاً اجهود نشر السلام وترسيخ الاستقرار حول العالم.

مبادرات السلام
كرست الإمارات نفسها لاعباً أساسياً في إنجاح مبادرات السلام على المستوى الإقليمي والدولي منذ عهد الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيب الله ثراه"، انطلاقاً من إرثها الإنساني ورسالتها الحضارية القائمة على إعلاء قيم المحبة والتسامح ونبذ التعصب.

والكويت
وشاركت الإمارات خلال العقود الماضية في عدة مبادرات دولية لحفظ السلام، منها قوات الردع العربية في لبنان لدرء مخاطر تفجر الحرب الأهلية وحفظ السلام عام 1976، فيما انضمت الدولة إلى قوات درع الجزيرة في عملية تحرير الكويت مع دول مجلس التعاون الخليجي عام 1991 ضمن الدولي.

وأرسلت الإمارات عام 1993 كتيبة من القوات المسلحة إلى الصومال للمشاركة في "عملية إعادة الأمل" ضمن نطاق الأمم المتحدة بناء على قرار مجلس الأمن الدولي، كما وقفت الإمارات في عام 1994 إلى جانب البوسنة، بعدما تفجر الصراع بين البوسنيين والصرب، حيث ساهمت في العديد من المشاريع الإنسانية بهدف المساعدة على إعادة الإعمار في البوسنة، وأعطت الأولوية لمساعدة الطلاب وفتح المدارس وإعادة بناء المساجد.

كوسوفو
وشيدت القوات المسلحة الإماراتية عام 1999 معسكراً لإيواء آلاف اللاجئين الكوسوفيين الذين شردتهم الحروب في مخيم "كوكس" بألبانيا، كما شاركت في عمليات حفظ السلام في كوسوفو.

وفي عام 2003 شاركت الإمارات ضمن قوات حفظ السلام في أفغانستان "إيساف"، وبلغ عدد أفراد القوات المسلحة الإماراتية المشاركة في القوة أكثر من 1200 عنصر، حيث لعبت هذه القوات دوراً حيوياً في تأمين وإيصال المساعدات الإنسانية إلى الشعب الأفغاني، فضلاً عن قيامها بدور مواز في خطط إعادة الإعمار والحفاظ على الأمن والاستقرار هناك.


وبعد الأحداث التخريبية التي شهدتها البحرين ومحاولات التدخلات الخارجية في شؤونها في مارس (آذار) 2011، شاركت الإمارات بفاعلية ضمن قوات درع الجزيرة التي حافظت على أمن واستقرار ووحدة الشعب البحريني ودرأت عنه مخاطر الفتن المذهبية.

وانضمت الإمارات إلى التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" الإرهابي في عام 2014، وشاركت بفاعلية في العمليات العسكرية المواجهة عناصر هذا التنظيم في مع مجموعة من الدول العربية والأجنبية.

وفي مارس (آذار) 2015 شاركت الإمارات في عملية "عاصفة الحزم" التي نفذها التحالف العربي لدعم في بقيادة المملكة العربية السعودية، حيث سطر الجنود الإماراتيين ملاحم بطولية دفاعا عن عروبة اليمن وحماية لأمنه واستقراره.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق