اخبار الامارات - مسؤولون سودانيون: مواقف الإمارات تعكس عمق العلاقات بين البلدين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أكد مسؤولون سودانيون أن تضامن دولة الإمارات قيادة وشعباً مع أبناء الذين تضرروا جراء السيول والفيضانات التي ضربت عدداً من الولايات وخلفت خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات يجسد عمق ورسوخ العلاقات الأخوية الصادقة بين البلدين وشعبيهما. وقال والي ولاية الجزيرة السودانية المكلف إسماعيل عوض الله العاقب، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات "وام"، إن "توجيهات رئيس الدولة الشيخ آل نهيان بتقديم الدعم العاجل لأبناء الشعب السوداني تستند إلى تاريخ طويل من العلاقات الاستراتيجية المتميزة في مختلف المجالات وروابط الأخوة التي تجمع الشعبين".

وأشار إلى أن "الأضرار كبيرة لكن وقفة الإمارات الأخوية الصادقة لدعم المتضررين من أبناء الشعب السوداني عكست قوة والتآزر بين البلدين وخففت وطأة ما حل بهم في ظل تدفق المساعدات الإنسانية الإماراتية التي كانت بلسما لآلام المتضررين".

وأكد أن "الإمارات كانت من أوائل الدول التي هبت لنجدة الشعب السوداني جراء الكارثة الإنسانية"، منوهاً إلى أدوار الإمارات التنموية والإغاثية على الساحة السودانية وعلى رأسها الاتفاق على إنشاء مشروع لتوليد الطاقة من النفايات بالتعاون مع شركة ألمانية إلى جانب شراكة ذكية مع مجموعة جمعة الماجد تتمثل في إنشاء شبكة طرق في ولاية الجزيرة تتجاوز 40 كلم ما يؤكد استمرار الخير الإماراتي تجاه الشعب السوداني".

تخفيف المعاناة 
من جانبه، أكد نائب والي ولاية نهر النيل المكلف صلاح الدين علي محمد، أن "الجهود الإنسانية والإغاثية التي تبذلها الإمارات لصالح أبناء الشعب السوداني تسهم في تخفيف معاناة الأسر المتضررة جراء السيول والفيضانات في عدد من الولايات السودانية ومنها ولاية نهر النيل".

وقال إن "العلاقات السودانية الإماراتية ممتدة ومتجذرة ونحفظ للأشقاء الكثير فأياديهم البيضاء ممتدة بالخير في ربوع منذ زمن بعيد وذلك منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، صاحب البصمات الراسخة على الساخة السودانية ويواصل أبناؤه مسيرة الخير الإماراتية لنجدة الملهوف وإغاثة المحتاجين".

من جهته، قال عبد المجيد أبوبكر مدير محلية جنوب الجزيرة التي تعد من أكبر محليات ولاية الجزيرة كونها تضم 665 قرية، إن "المحلية تضررت بصورة كبيرة جراء السيول والأمطار ما أدى إلى تهدم المنازل كلياً وجزئياً فيما بلغ عدد القرى المتضررة نحو 798 قرية بها 7 وحدات إدارية في حين تضرر أكثر من 90 ألف فدان من الأراضي الزراعية التي غمرتها المياه".


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق