اخبار الامارات - الإمارات تجدد دعوتها إلى الوقف الشامل لإطلاق النار في سوريا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
جددت دولة الإمارات في اجتماع مجلس الأمن أمس الأربعاء، حول الوضع السياسي والإنساني في ، دعوتها إلى وقف شامل لإطلاق النار في البلاد، مؤكدة رفضها للتدخلات الأجنبية فيها، وقلقها من الوضع في مخيم الهول بسبب الأخطار التي تشكلها الألغام والذخائر غير المتفجرة. وأكدت نائب المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة أميرة الحفيتي، في الاجتماع ضرورة أن تظل الأزمة السورية في صدارة مناقشات المجلس حول القضايا الملحة، وأن تنصب الجهود المشتركة على دعم المسار السياسي، وتقريب وجهات النظر الدولية في هذا الملف، ودعت لوقفٍ شامل لإطلاق النار في كافة أنحاء سوريا، لإعادة الهدوء وخلق بيئةٍ مناسبة تتيح للأطراف السورية التوصل إلى حلٍ سياسي.

وأكدت دعم الإمارات لجهود المبعوث الخاص في بناء الثقة بين الأطراف، آملة اتخاذ المزيد من الخُطُوات في هذا الاتجاه وأنْ تستأنف اللجنة الدستورية اجتماعاتِها التي تظل خُطوةً أساسية في المسار السياسي.

التدخلات الأجنبية
وفي سياق التصعيد الحالي والمقلق، جددت الحفيتي موقف الإمارات الرافض للتدخلات الأجنبية في سوريا، حفاظاً على وحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها، مشيرة إلى أن ارتفاع وتيرة الهجمات التي يشنها تنظيم داعش الإرهابي في مناطقٍ متفرقة يؤكد استمرار التهديدات التي يشكلها على أمن واستقرار سوريا والمنطقة بأكملها، وضرورة التصدي له وعدم التواني في مكافحته.

مخيم الهول
وأكدت أن الأوضاع المزرية في مخيم الهول تستدعي اهتماماً عاجلاً من المجتمع الدولي، بعد استغلال داعش هذه الظروف لنشر أفكارِه المتطرفة. وأشارت على نحو خاص للظروف الصعبة للنساء والفتيات في المخيم، إذ تفيد تقارير الأمم المتحدة، بأن 75 % من جرائم القتل في المخيم هذا العام ارتُكِبَت ضد النساء، مع وجود بلاغات عن عنفٍ جنسي، الأمر الذي يؤكد على الحاجة لحمايتهن، والاستجابة لاحتياجاتهن.

وسلطت الحفيتي، الضوء على الأخطار التي تشكلها الألغام والذخائِر غير المتفجرة على السوريين،
وعرقلتِها للعمليات الإنسانية،مما يقتضي مواصلة العمل للتخلص منها، وأثنت على جهود الجهات المعنية، ومنها دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام، في توعية المجتمعات المحلية في سوريا بمخاطرها.

وشددت على ضمان إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين في جميع أنحاء سوريا دونَ عوائق وبِحيادية، وعلى ضرورة توفير الظروف الأمنية المناسِبة لتمكين القافِلة الإنسانية من المرور إلى رأس العين.

ورحبت بإعادة تشغيل مطار باعتباره أساسياً لتيسير رَحَلات الخدمة الجوية الإنسانية للأمم المتحدة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق